إزدحامات,نقاط تفتيش, تفجيرات, اختطاف …هذا هو المشهد العراقي اليومي وبدون رتوش.

يوميات القبطان 17

1-نأخذ الامر منآخرهفقد حدثت أمس الاول تفجيرات عديدة في البصرة وبغداد وأُغلقت منافذ العاصمة مما شكّل إزدحامات هائلة في المدينة بسبب التفتيش عن سيارات مفخخة دخلت أو ربما تدخل العاصمة أو مدناً أخرى مما اربك الوضع الامني والنفسي للمواطنين معاً ولا أحد يعلم ماذا حدث ولا المتحدث باسم الشرطة الاتحادية يظهر لتخفيف حدة الضغط النفسي على الناس ما عدا خبر هامشي عن سقوط 6 شهداء وجرحى في تفجير نقطة الرميلة وحتى شرح الحدث جاء أمس غير مرتباً بحيث ظهرالارهابي وكأنه سوبرمان يضرب ويركض ويختفي الى أن أصابته رصاصة شرطي بعد ان قتل ضابطا وشرطياً وكأنه كان يتجول من بيت الى بيت بينما المنطقة أقرب الى الصحراء ولا يمكن الاختفاء فيها,إضافة الى اتساع شبكة الشائعات لتضخّم احداث ربما لم تحدث,لكن حادثة شارع فلسطين أشعلت الشارع مرة اخرى متزامنة مع احداث التفجيرات والحق وان كان من سقط برصاص الشرطة من رجالات الحشد كما روت احدى الفضائيات لكن لم يكن هناك أي مُبرر لان يسحب منتسب الحشد مسدسه ويوجهه بوجه الضابط ولم يكن أمام الضابط إلا ان يدافع عن نفسه كرد فعل سريع حتى لو كان رجل الحشد لم تكن في نيته اطلاق الرصاص على الضابط, لكن الامر ليس بالنوايا وانما بردة الفعل والدفاع عن النفس.وصل عدد الشهداء والجرحى في نقطة تفتيش الرميلةالبصرة وابو دشير الى 60 والعدد غير نهائي.

2-عند ساعة الظهيرة اليوم21 مايس اطلق مجهولون الرصاص على اثنان من منتسبي الشرطة في ساحة الطيرانبغداد واردوهم قتلى ولم يُعرف السبب, هل يمكن السكوت على هذا الانفلات الامني الخطير؟كيف يأتمن المواطن على حياته والسلاح منتشر في كل محافظة وفي كل مكان,العشائر تتقاتل فيما بينها وعلى أتفه الاسباب وألافلام موجودة والاشخاص معروفون من هم الذين يطلقون النار ولا من قوة تستطيع إيقاف هذا التدهور الامني والذي يذهب الابرياء فيه قتلى دون أي ذنب.

3-امس مساءً واليوم صباحا ومن شارع ابي نؤاس باتجاه الكرادة عدد السيارات الخاضعة للتفتيش أو الواقفة في الدور قد يصعب عدّها لانها تبدأ من ساحة حافظ القاضي بشارع الرشيد ولحد اول سيطرة للدخول للكرادة من شارع ابي نؤاس بالقرب من جسر الجمهورية وكأن الزمن توقف, فكيف يصل الموظف الى عمله في الوقت المحدد حيث كانت الساعة 7:40 صباحا اليوم مع ازدحام قلّ نظيره؟

4- هل صحيح إن شابان تصادما بدراجتيهما النارية واودع أحدهم التوقيف ولحد الصباح الباكر جرت المساومة على اطلاق سراحه ب 3000 دولار أو تسجيل الدعوة باربعة ارهاب؟دُفع المبلغ وأُطلق سراح المواطن بدون 4 إرهاب؟؟لمن ذهب المبلغ ؟هذا حدث في بغداد كما غردت البلابل اليوم وفي وسط بغداد.السيد وزير الداخلية الجديد شاب وامامه مهام جِسام في تنظيف هذه السلك من الفاسدين.نأمل أن يكون قادراً على ذلك.

5- واخيرا أتساءل هل توصلت اللجنة التي شكلتها القوات الامنية او الحكومة حول اختطاف المواطنين السبعة وإن أُطلق سراحهم ,فهل توصلت الى الجهة المسؤلة عن الاختطاف أم ان هذه اللجنة كباقي اللجان تشكلت لتنام مع تقاريرها نومة أهل الكهف؟

سؤال:متى يستتب الامن والاستقرار لنصبح يوما على زقزقة البلابل وليس على أخبار التفجيرات والقتلى والجرحى والاشاعات؟

د.محمود القبطان

21/5/2017

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close