ترامب في مستنقع الوهابية

رشيد سلمان

الغرب بقيادة أمريكا يتجاهل خطر البدعة الوهابية التي انجبت القاعدة و طالبان و داعش و غير ها من المنظمات الإرهابية الوهابية لأنها من انتاجه.

بريطانيا الاستعمارية ابتعت البدعة الوهابية لإدامة إمبراطورتيها و أمريكا ابتدعت القاعدة لإخراج الاتحاد السوفييتي من أفغانستان ثم طالبنان ثم داعش لتحقيق أغراض آنية ثم انقلب السحر على الساحر.

اول و أبشع مثال لانقلاب السحر على الساحر هو جريمة تفجير البرجين في نيو يورك التي قادها سعوديون اغلبهم من العائلة المالكة التي (رقص) مع ملوكها جورج بوش ثم أوباما و أخيرا الملياردير ترامب.

بعد جريمة تفجير البرجين انتقل الإرهاب الوهابي الى اوربا و سادت التفجيران فرنسا و بلجيكا و بريطانيا و المانيا و اسبانيا و القادم اعظم.

قادة الغرب المنافق بدلا من القضاء على الوهابية و حاضنيها يتاجرون بأرواح مواطنيهم الأبرياء و بعد كل تفجير يتباكون على الضحايا و يضعون الزهور على قبورهم.

لو كان من بين الضحايا اقرباء لهؤلاء القادة المنافقين لكانت ردّت فعلهم مختلفة و سيستمر قتل الأبرياء من مواطنيهم مادام القادة و عائلاتهم في امان.

من أسباب رقص قادة الغرب مع ملوك الوهابية الذين يقتلون مواطنيهم:

أولا: الرشوة كهدايا باهظة الثمن لهم و لزوجاتهم و الكاش من الدولارات.

ثانيا: بيع السلاح الخردة لدول الخليج الوهابي اخرها الصفقة التي عقدها ترامب بعد رقصه على وحدة ونص مع الخرف سلمان.

الغريب العجيب ان يكون الدولار أغلي عند ترامب من أرواح مواطنيه الأبرياء الذين قتلوا سابقا و سيقتلون لاحقا من قبل من رقص معهم من آل سعود.

ملاحظة: مهما كان ثمن بيع السلاح باهضا يبقى جزءا صغيرا من التجارة الامريكية العالمية و لا يستحق التضحية بأرواح الأبرياء من اجله.

ثالثا حجة النفط الواهية: الدول المنتجة للنفط مجبرة على بيعه للغرب المنافق لأنه المصدر الأول لميزانيتها و ملوك و امراء الخليج الوهابي لا يمكنهم شفطة لو ازيحوا.

باختصار: تبقى الرشوة لقادة الغرب المنافق السبب الأول لاعتناقهم الوهابية و لان ترامب ثري و زوجته تملك الكثير من المجوهرات ستكون رشوة ترامب تنمية مشاريع شركاته.

ترامب سيبرر احتضانه لملوك وامراء الوهابية و رقصه معهم على وحدة و نص ببدعة (خطر ايران) على امن أمريكا القومي مع انه احتضن الإرهاب الذي يهدد امن امريكا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close