السّاعات الأولى

السّاعات الأولى

أصْطَحِبُ السّاعاتِ الأولى

نَتَعانَق ،

ويَدي بِيَدَيْها

فَتُحَدِّقُ فينا الظّلْمة

والرّيحُ المَبْحُوحَة تَعْصِفْ

وأنا باقٍ

وأنا باقٍ

أصْطَحِبُ السّاعات الأولى

أصْطَحِبُ السّاعات الأولى

تَنْسابُ الأحْلامُ وما فيها

وتَنْسابُ اللّحَظاتُ وماضيها

فأعُودُ

مُرْتَجِلاً خَطْوي

أحْتَضِنُ هَمَّ الأمْسِ

في مَقْهى الحارةِ أجْلُسْ

جَمْعٌ حَوْلَ المِذْياعِ

تَبْتَدِئُ الكَلِماتُ بـ ” … ” !

أخْرُجْ ، يَخْرُجْ

كُلّ النّاس

تَغَصُّ الحارَةِ

بالنّاسِ

زغْرَدُةٌ تَعْلو

تَعْلو

كالطّفْلِ الرّاكِضِ أعْدو

أصْطَحِبُ السّاعاتِ الأولى

أصْطَحِبُ السّاعاتِ الأولى

الدكتور ابراهيم الخزعلي

(قصيدة سبعينية أنشرها لأول مرة )

العراق-1976

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close