لجنة التخطيط في مجلس البصرة: 48% من خريجي الكليات والمعاهد بلا وظائف حكومية

أعلنت لجنة التخطيط والمتابعة في مجلس محافظة البصرة، اعداد دراسة أظهرت نتائجها أن 52% من خريجي المعاهد والكليات في المحافظة تم تعيينهم في دوائر حكومية منذ عام 2003، وان 48% من الخريجين لم يفلحوا بالحصول على وظائف حكومية.

وقال رئيس اللجنة نشأت المنصوري إن “الدراسة التي أعدتها اللجنة حول واقع التشغيل لخريجي الكليات والمعاهد في البصرة خلال الفترة الممتدة من عام 2003 الى عام 2014 أظهرت أن العدد الكلي للخريجين بلغ 62025، فيما بلغ عدد الذين شغلوا منهم وظائف حكومية 33865″، مبيناً أن “عدد المتخرجين من الكليات بلغ 48287 ينقسمون الى 25368 من الذكور، و22919 من الإناث، وقد تعين منهم 25549 خريجاً ما يعادل نسبة 52%، ولم يتعين منهم 22738، أي ما يقارب نسبة 48%”.

ولفت المنصوري الى أن “عدد خريجي المعاهد التقنية في المحافظة بلغ 13738 خريجاً، بواقع 10997 من الذكور، و2741 من الإناث، وبلغ عدد الذين تعينوا منهم 8316 بنسبة 60,53% من العدد الكلي”، مضيفاً أن “الدراسة أظهرت نتائجها أن 2005 هو العام الأكثر من ناحية تعيين الخريجين، حيث تم تعيين 5296 خريجاً في ذلك العام، يليه عام 2006 الذي تم خلاله تعيين 4293 خريجاً، بينما سجل عام 2014 أقل نسبة تعيين، حيث تم خلاله تعيين 465 خريجاً يمثلون نسبة 1,2% من العدد الكلي للأعوام العشرة التي تغطيها الدراسة”.

وأشار المنصوري الى أن “وزارة التربية حلت بالمرتبة الأولى في تعيين خريجي الكليات، حيث قامت بتعيين 13306 خريجاً، هو ما يعادل نسبة 52% من العدد الكلي لخريجي الكليات المعينين، ثم حلت وزارة النفط بالمرتبة الثانية لتعيينها 4918 خريجاً بنسبة 19,2%، وجاءت وزارة الصحة بالمرتبة الثالثة لتعيينها 1214 خريجاً بنسبة 4،7%، ومن بعدها في المرتبة الرابعة حل ديوان محافظة البصرة لتعيينه 968 خريجاً تشكل نسبتهم 3,8%”، موضحاً أن “بالنسبة الى خريجي المعاهد التقنية في البصرة فإن وزارة النفط حلت بالمرتبة الأولى لتعيينها 2583 منهم بنسبة 31,4%، وبالمرتبة الثانية جاءت وزارة الصحة لتعيينها 1177 خريجاً، وفي المركز الثالث حلت وزارة التربية لتعيينها 1057 خريجاً، ومن بعدها وزارة الكهرباء بواقع 913 خريجاً”.

وأكد المنصوري أن “عند تحليل معطيات نتائج خريجي الكليات حققت كلية الآداب المرتبة الأولى من حيث عدد الخريجين، حيث تخرج منها 8735 خلال الفترة التي تغطيها الدراسة، وبالمرتبة الثانية حلت كلية الإدارة والاقتصاد بعدد 7614 خريجاً، ومن بعدها كلية الهندسة بواقع 5369 خريجاً، ومن ثم كلية التربية للعلوم الانسانية بعدد 5369 خريجاً”، مضيفاً أن “من ناحية التعيين فإن كلية العلوم حلت بالمرتبة الأولى من ناحية تعيين المتخرجين منها الذين بلغ عددهم 4114، تليها كلية الآداب بالمرتبة الثانية بعدد 3979، تليها كلية التربية للعلوم الانسانية بعدد 3883، ومن ثم كلية الإدارة والاقتصاد بعدد 3534، وبعدها كلية الهندسة بعدد 3287”.

وخلصت الدراسة التي استغرق اعدادها ستة أشهر بحسب المنصوري الى أن “عدد الباحثين عن عمل خلال مدة الدراسة من خريجي المعاهد والكليات في البصرة يبلغ 28160 خريجاً”، معتبراً أن “من أهم أسباب تكدس الخريجين هو عدم تناسق أعداد الخريجين مع احتياجات الوزارات وسوق العمل، وما يزيد من تفاقم المشكلة عند الخريجين هو تفضيلهم العمل في القطاع الحكومي على القطاع الخاص لتوفر الأمان الوظيفي وسهولة وسرعة الترقية”.

يذكر أن البصرة التي تم تتويجها رسمياً عاصمة اقتصادية للعراق يعاني الآلاف فيها من مشكلة البطالة بالرغم من النشاط التجاري المتصاعد في المحافظة التي تحتوي على أسواق ومنافذ حدودية برية وبحرية نشطة، كما انها تعد من أهم المدن النفطية في العالم، وفيها تعمل العديد من الشركات النفطية الأجنبية الكبرى مثل (رويال داتش شل) و(برتش بتروليوم) و (لوك أويل)، ويرى اقتصاديون أن ضعف التخطيط الاقتصادي وعدم التزام الحكومات المتعاقبة بتحسين أوضاع المحافظة من أبرز أسباب عدم تطورها اقتصادياً.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close