نحن حقل تجارب للإرهاب يا سيد عمر الحذاف وليس حربة لمواجهة اﻹرهاب

 نعيم الهاشمي الخفاجي
أجاد التعبير صديقنا الأستاذ عمر الحذاف عندما قال كذب من قال نحن راس حربه ضد اﻹرهاب، خلال السبع والعشرين السنة الماضية التي قضيتها خارج بلدي التقينا مع ابناء أكثر من 80 دولة من أديان ومذاهب وعرقيات مختلفة في الدنمارك جمعتنا ظروف متعددة وكل واحد وله قصته الخاصة، خلال عملي في المعارضة العراقية السابقة وجدت أكثر الناس لغوة من تسلقوا لقيادة العراق في اسم المكون الشيعي، تجلس في مجالسهم يفكرون وكأن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن لهم والنبي محمد ص خصهم بشريعته دون اﻵخرين يتمنطقون بكل شيء، نحن نقتل أي شيعة العراق منذ يوم سقوط صدام الجرذ الهالك إلى  يومنا وبات من يقتلوننا معروفين في اﻹسم والشكل والصوت، نسمع مبادرات متعددة  للمصالحة وحكومة الشراكة ولا لتجزئة العراق، اصبح حال ساستنا أشبه  في ناس فقدوا شرفهم واصبحوا ديوثين لايهمهم انتهاك الحرمات وسفك الدماء، قبل فترة كنت عند صديق وكنا في مكتب شركته وكان يتحدث مع صديق لي آخر وهم يضحكون ويقولون لا ياقواد وزعهن؟ قلت له ما الخبر، قالوا لي انظر، شاهدت رجل عنده سيارة  مرسيدس سوداء شكله روماني ومعاه مجموعة  من الفتيات وكل واحدة ذهبت مع شاب، تبين شغله  هذا صاحب المرسيدس قواد غايته يجمع مال، ابتلانا الله سبحانه وتعالى بسيطرة ناس قوادين خطفوا قرارنا السياسي وجعلونا مشاريع للذبح والقتل تحت مسميات عديدة وعناوين براقة ومحتواها السرقة وجمع المال، اﻹرهاب الذي تعرض له شعبنا وبالذات الشيعة كان بسبب تنكر من وصل لسدة الحكم ورفض تفاهمات المعارضة العراقية وعجز عن إيجاد  بديل أفضل وأحسن، اﻹرهاب في العراق الغاية  منه إزاحة  الساسة الشيعة الحاكمون، وصدق قول الاخ اﻹستاذ عمر الحذاف عندما قال كذب من قال اننا رأس حربه ضد اﻹرهاب، نعم نحن ضحية لفشل ساسة مكوننا وماحدث ويحدث هو ارهاب منظم ومدعوم ويسير وفق مخططات تقف خلفها أجهزة مخابرات سعودية وخليجية وتركية وغربية، قادة الشيعة اﻷربعة أصحاب المبادرات التاريخية رفضوا تشكيل حكومة بمفردهم ويبالغون في التوسل لإقناع  فلول البعث للمشاركة في حكوماتهم اﻹنبطاحية، قتلنا وذبحنا بسبب الرئاسة، رئاسة البلد كرئاسة الجمهورية الشيعة رفضوا تقلد هذا المنصب، سبق لي انا طرحت رأيي  في ندوة لحزب الدعوة عقدت في كوبنهاغن  في شهر كانون ثاني عام 2003 قبل سقوط صدام بثلاثة اشهر وقلت لهم العرب لم ولن يسمحوا للشيعة واﻷكراد بحكم العراق واعطيتهم عدة مقترحات منها إعادة النظام الملكي السابق لكن بطريقة دستورية ورئيس الحكومة  شيعي والبرلمان كوردي او على الشيعة حسم أمرهم  واقامة اقليم وسط وجنوب من سامراء للفاو ويكون الاقليم الشيعي هو المهيمن والمسيطر على القرار السياسي للدوله العراقية الفدرالية الشكلية، اتعجب ساسة الشيعة يصرون على إشراك  المكونات وقبلوا في عمليات إبادة المكون الشيعي في اسم وحدة العراق بددت ثرواتنا وبعيت نسائنا ولا يوجد  في اﻹفق حل قريب، يفترض في مطلقي المبادرات السياسية من قادة الاحزاب والكيانات والتيارات الشيعية ترشيح صويلح المطلك او البحث عن شخصية عشائرية سنية شريفه ليكون ملك على العراق بطريقة نظام ملكي دستوري ﻷنه ثبت للجميع قادة شيعة العراق يرفضون حكم الدولة العراقية وحدهم، تنصيب ملك دستوري سني ينهي اﻹرهاب ويقلل نفقات سرقة أموال  من خلال رواتب الرؤساء السابقين شيخ غازي حكمنا رئيس 6 أشهر  حصل على راتب تقاعدي مليون دولار طوال حياته، كل شهر يحصل على مليون دولار مضاف لها الخدمات والمخصصات فاتورة التليفون  لثلاثة أشهر  100000 دولار، وكذلك الحال للنواب نفسه عادل عبد المهدي  اعترف انه يحصل على مليون دولار لخدمة المواطنين، نطالب سيد عمار الحكيم وسيد مقتدى الصدر والسيد نوري المالكي والسيد العبادي والجعفري ان يجتمعون ويختارون شخصية سنية ليصبح ملك دستوري ويوقفون اﻹرهاب نحن نقتل لاسباب متعلقة في كرسي الحكم وصول حاكم سني ينهي الارهاب، لو كان لدى الشيعة رجال كدها مثل شيخ قيس الخزعلي لاجبرنا مخانيث فلول البعث على الاستسلام رغم انوفهم لدينا ملايين الجماهير المضحية لكن نفتقر لوجود قائد يحرك هذه الملايين  المضحية، كل شيء ياسبحان الله أعور احد الكتاب الدكتارة صب جام غضبة على الرئيس معصوم وساسة الخضراء بسبب حضور معصوم الى قمة اسلام ترمب ويكيل المديح لقرن الشيطان بني سعود سرقة ثروات الشعوب، هل هذا فعلا كاتب  ومحلل يا أخي احترم  عقول الناس لو ترفض الكل لو تصمت افضل   مع تحيات نعيم  الهاشمي الخفاجي.
 
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close