تغطية إعلامية للندوة الثقافية ,,,

تغطية إعلامية للندوة الثقافية التي أقامتها جمعية بغداد الثقافية بالأشتراك مع التيار الديمقراطي العراقي  في أستراليا 

بعنوان

ماتحقق من مشاريع في وزارة الموارد المائية وما سيتحقق منها في المستقبل

          لمناسبة تواجد السيد وزير الموارد المائية العراقي الدكتور حسن الجنابي في أستراليا، تمت دعوته من قبل التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا وجمعية بغداد الثقافية، لحضور ندوة ثقافية ، يلتقي فيها ببنات وأبناء الجالية العراقية والعربية والمهتمين بالشأن العراقي لمعرفة آخر التطورات الحاصلة في  مجال الموارد المائية حاضراً ومستقبلاً.

          وبحضور حشد من أبناء الجالية وممثلون عن منظمات المجتمع المدني العراقي والأحزاب السياسية المتواجدة على الساحة الأسترالية وعدد من الشخصيات العراقية ، عقدت الندوة في قاعة إليزابيث بنادي الماونتيز بضاحية ماوت بريشارد بغرب مدينة سيدني ، مساء يوم الأحد الموافق 21/5/2017 ، وبعد حضور السيد الوزير الدكتور حسن الجنابي وبصحبته السيد  باسم عباس داوود، القنصل العام لجمهورية العراق في سيدني،  والقنصل السيدة أنوارالعيسى، تمّ إفتتاح الندوة من قبل الزميل علاء مهدي رئيس جمعية بغداد الثقافية حيث رحب بالسيد الوزير وبالحضور الكرام وطلب من الحاضرين الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء العراق، بعد ذلك قدمّ الزميل علاء مهدي الزميل صبحي مبارك المنسق المناوب للتيار الديمقراطي العراقي في أستراليا لإلقاء كلمة قصيرة بالمناسبة، حيث رحب بالسيد الوزير الدكتور حسن الجنابي وبالسيد القنصل العام باسم داوود وبالقنصل السيدة أنوار العيسى ،وقال: اليوم نلتقي بمسؤول مهم في الوزارة العراقية وهو وزير الموارد المائية ذات الأهمية الكبيرة، وزير من التكنوقراط ، مستقل ومتخصص وواعي لعملة الذي يصب في خدمة الشعب العراقي ونتطلع إلى حديثه حول المياه والمشاريع في الحاضر والمستقبل .

          ثمّ طلب الزميل علاء مهدي من السيد الوزير التفضل بإلقاء محاضرته حيث شكر السيد الوزير الحضور الكريم وابدى سعادته بهم، وشكر جمعية بغداد الثقافية والتيار الديمقراطي العراقي في أستراليا على هذه المبادرة كما شكر الزملاء الذين قاموا بالتحضير والإعلان عن الندوة وتهيئة مقابلة له مع القسم العربي في إذاعة SBS   الأسترالية وباشر السيد الوزير بتناول العديد من المواضيع التي تخص المياه ومصادر المياه،وعن الأنهار والسدود ومشاكل شحة أو غزارة المياه وعن دول الجوار والعلاقات المائية والعقود الدولية التي تنظم هذه العلاقات،كما سلط الضوء بشكل مختصرعن السجل التأريخي لهذه العلاقات مع دول الجوار.

          بعدها وضح السيد الوزير نشاطات وعمل وزارة الموارد المائية ، إنجازاتها وكيفية التحكم بالمياه وتحدث عن الصعوبات والمعوقات وعن تداعيات الحروب التي مرّ بها العراق وما نجم عن ذلك من إتفاقيات سياسية وإقتصادية لاتخلو من شروط جائرة كما تحدث عن منجز إعادة الحياة للأهوار وتسجيلها  في سجل المعالم التراثية في اليونسكو وعن إعادة الحياة والسياحة في هذه الأهوار .

          وبعد أن أكمل السيد الوزير حديثه طلب الزميل علاء مهدي من الحضور تسجيل أسماءهم لمن يود طرح أسئلته أو مداخلاته على ضوء حديث السيد الوزير .

ذكر أحد الزملاء بأنه في الآونة الأخيرة ، أصبح العراق يستورد كل شيئ لأنه بعد سقوط النظام أصبح العراق سوق مفتوح لتركيا وأيران وسوريا مقابل مليارات من الدولارات . ألم يستطع العراق فرض شروط حول الحصة المائية للعراق، بمعنى ألم يمارس العراق ضغط بهذا الخصوص؟

جواب السيد الوزير:- إنهارت النزعة الإستقلالية وأصبح السوق مفتوح للبضائع بكل أنواعها. محاولة ربط إستيراد البضائع بالماء جيد. وتحدث عن الإتفاقيات الإقتصادية وموقف البرلمان العراقي منها والميزان التجاري كيف أصبح لصالح تركيا ولكن للحكومة إطار إستراتيجي في التعامل ، زيارتي الأخيرة لتركيا كانت إيجابية حول العلاقات المائية ، ولكن مع إيران لاتوجد إجابة على العلاقات المائية ولم تناقش.

زميل آخر تساءل عن إنقطاع مياه نهر الفرات ، وذكر بأنه يعتقد بأن مياه نهر دجلة سوف تنقطع في مكان صغير وتحويل المياه بمساعدة قطر، ماصحة هذا الأمر ؟

الجواب :- لاعلاقة لدولة قطر في هذا الموضوع  وإنما في الأساس هو مشروع مطروح في عام 2002 في زمن النظام السابق، لإقامة سد على الأراضي بين سوريا،العراق،تركيا والنظام السابق هو من قام به ولكن لم يُفعّل لحد الآن .

تساءلت زميلة: بعد أن صوتت اليونسكو على وضع الأهوارعلى قائمة المعالم التراثية والسياحية ، ما مدى التعاون مع وزارة الثقافة بهذا الشأن، والسؤال الثاني هل فكرت الوزارة بإمكانية اللجوء للأمطار الصناعية، والسؤال الثالث حول التخصيصات المالية هل تكفي لخطط ومشاريع الوزارة؟

الجواب: كانت مفخرة لنا بنجاح  تسجيل الأهوار في لائحة التراث العالمي يالإضافة إلى مناطق أخرى أور، الوركاء ، ولكن مقابل هذا النجاح هناك إلتزامات كبيرة يجب أن نقوم بها،نحن الحكومة غير مدركين لما مطلوب منا،السياحة الداخلية هي الأساس . الأمطار الصناعية لاتوجد بل موجودة على مستوى المختبرات .حول التخصيصات وهي كما ذكرت خمسين مليون  دولار لاتكفي ،الذي أنجزناه جلب لنا كثير من الأشياء ممكن تحقيق إنجازات كثيرة أخرى.

زميل تساءل :-قبل عشرون سنة تمّ إتفاق دولي على مسألة المياه الجارية في سنة 1997 م هل ستحدث حروب مستقبلاً حول المياه وخصوصاً مع تركيا بعد تنفيذ 22 سد ،هل العراق محتاط لذلك ؟

الجواب :- العراق وافق على هذه الإتفاقية 2001 والجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على هذه الإتفاقية ودخلت حيز التنفيذ سنة 2015 م لا أعتقد بقيام حروب مياه والعراق يسعى إلى إتفاقية عابرة للحدود ويوجد فرق بين العلاقات المائية والحدود المائية .

زميل سأل عن مشروع بناء قناة من الشمال إلى الجنوب ، وعن الطاقة الكهربائية،ولماذا لانشتري مياه ؟!

الجواب :- لايمكن بناء قناة ولا نستطيع .الطاقة الكهربائية ، النظام السابق حطم الكهرباء بسبب الحروب،وتحدث الوزير عن تحسن الكهرباء ومحاولة السيطرة على تدفقها بإستخدام التكنولوجيا والإحتياجات للكهرباء أخذت تزداد سنة بعد أخرى .

وتحدث الكثير من الزملاء وطرحوا العديد من الأسئلة حول جمالية ضفاف الأنهار،وحول إنخفاض مستوى المياه في الأهوار وعن مشكلة زهرة النيل وكيفية معالجتها وعن كمياة المياه التي ترمى في شط العرب أو مياه الخليج، وعن إحتمال قطع المياه عن العراق من قبل تركيا وحول خطة تدوير المياه من الخليج العربي وغيرها ،وقد أجاب السيد الوزير على جميع الأسئلة.

          وبعد مرور مايقارب الثلاث ساعات ، أُختتمت الندوة وتم تقديم الشكر لجميع الحضور من قبل الزميلين المنسق المناوب للتيار الديمقراطي صبحي مبارك ورئيس جمعية بغداد الثقافية علاء مهدي والذي بدوره قدّم باقة ورد للسيد الوزير بإسم الجمعية والتيار الديمقراطي والحضور .

          الجدير بالذكر تمّ تقديم الشكر والترحيب من قبل الزميل صبحي مبارك المنسق المناوب للتيار الديمقراطي العراقي في أستراليا لمن حضر من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني :-

1-    منظمة الحزب الشيوعي العراقي 2- الحزب الشيوعي اللبناني 3- الحزب الديمقراطي الكردستاني 4-الحزب الشيوعي الكردستاني 5-النادي الثقافي المندائي 6-الصالون الثقافي العراقي 7-منتدى االجامعيين العراقيين 8-جمعية النهضة العراقية 9- مركز الدراسات والبحوث المندائية 10- ممثلية إتحاد الجمعيات المندائية

ملاحظة: يرجى فتح المرفق لمشاهدة بعض الصور. 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close