منفذ غزوة البصرة عراقي سني اسمه مبارك رحيل علي واسم امه سعادحربي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
ماحدث في العراق هو إرهاب منظم وحرب طائفية أهلية معلنة من فلول البعث ومكونهم السني ضد شيعة العراق، والسبب هو ليس استهداف المواطنين الشيعة وإنما لطرد الساسة الشيعة الحاكمين، ولو اليوم يتم تنصيب صويلح المطلك رئيسا للحكومة تنتهي مظاهر تفجير المفخخات ويهب العربان لمساعدة صويلح ويصبح المحافظين والقائم مقاموا  الاقضية والنواحي وضباط اﻷمن والاستخبارات العاني والراوي والتكريتي وترى توسل وتقبيل أياديهم من قبل شيوخ القبائل الشيعة، لو أجرينا  إحصاء  كم عدد ضباط أمن  تكارته شغلوا مناصب في محافظات الجنوب وتسببوا في إعدام  آلاف المواطنين وكل واحد تزوج ثنتين او ثلاث نساء شيعيات وانا شاهدت ظواهر حقيقية حدثت في محافظات الوسط والجنوب في فترة حكم البعث، ليعلم ساسة الشيعة الحاكمون بطريقة انبطاحية اننا نقتل بسبب تقلدهم هذه المناصب البائسة، ولو كان هؤلاء الساسة الشيعة شرفاء لكانوا أهل لتحمل المسؤولية وتصدوا لفلول البعث بكل قوة، اجبن ناس هم فلول البعث ان وجد لهم رادع ومستعد البعثي الطائفي يسلم زوجته وبنته مقابل أن يسلم على حياته، تعرضت مدينة البصرة لعملية انتحارية وتضاربت الروايات وكان داعش أكثر صراحة من ساسة احزابنا فقد أصدروا بيان واعلنوا انهم نفذوا غزوة استهدفت الشيعة الروافض وأعطوا اسم اﻹرهابي منفذ الجريمة وتبين جنسيته عراقي سني من اهالي البصرة اسمه مبارك رحيل علي واسم امه سعاد حربي يسكنون في حي قوى اﻷمن الداخلي مقابل مدرسة الحصاد مجاوز قرطاسية عظيم لبيع اللوازم الدراسية، والدته سعاد وشقيقه علي يقيمون اﻵن في الموصل، للظاهر سعاد بنت حربي تمارس جهاد النكاح والمناكحة، يفترض في الكتاب الشيعة شرح الحقيقة وعدم تبرئة الارهابي العراقي السني والقاء الجريمة على الشركات التركية نعم وجود الشركات التركية في محافظات الشيعية عامل مساعد لرفد الارهابيين في المعلومات ويفترض طرد الشركات التركية واستقدام شركات روسية وايرانية وامريكية وكورية ويابانية مع تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close