استقبال الرئيس معصوم الخجول في قمة الخيانة لم يكن غير متوقع

نعيم الهاشمي الخفاجي
 النظام الارهابي السعودي الداعم والناشر للبهائم المفخخة اكثر ما يخشاه هي الكلمات التي تصدر من دول ضحايا الارهاب الوهابي، هناك تقاعس من الطبقة المثقفة العراقية، الفترة التي تلت سقوط صنم هبل كان هناك دور واضح للكتاب والمثقفين العراقيين في توجيه رسائل للادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والمنظمات الحقوقية في تعرية بني سعود وفلول البعث، كان هناك دور بارز وواضح للدكتور عبدالخالق حسين، لكن للاسف بسبب سيطرة الجهلة والامعات على القرار السياسي الشيعي وتقريبهم للجهلة سببت هذه التصرفات احباط لدور النخب المثقفة التي كان لها دور مهم في فضح صدام والبعث، انا شخصيا ترجمت مقالاتي ونشرت في الصحف الامريكية والبريطانية وتم اعطائي 5 دقائق لمخاطبة الشعب الامريكي واستطعت تأليبهم على الخطر الوهابي البعثي، تعمد السلطات السعودية على عدم اعطاء كلمة للرئيس معصوم ﻷنهم يعلمون كلمة معصوم لا تصب في مصلحة اهداف قمة الرياض لدعم القوى اﻹرهابية، دعوة معصوم لحضور المؤتمر تمت على اسس طائفية، وقضية نظام الحكم في لبنان يشبه العراق فقد تم استبعاد العماد عون واحلال محله سعد الحريري وتمت دعوة الحريري على اسس دينية مقيته، لاتلوموا معصوم فهو ذهب الى المؤتمر وفق دعوة رسمية ولايخفى على أي متابع ان السعوديين اكرموا معصوم في آلاف الدولارات حسب البروتوكولات السعودية الشخص العادي الذي يقابل الملك يحصل على ثلاثين الف دولار هدية، رئيسنا معصوم استلم بالقليل مليون دولار فهو بكل اﻷحوال ربح ماديا وهو كان يحلم ان يصبح رئيس جمهورية لولا حمرنة ساسة احزاب شيعة العراق وانبطاحهم، كل دول العالم من يرسم ويضع السياسات الخارجية مراكز ابحاث استراتيجية، زيارة ترمب للسعودية وضعتها مراكز دراسات استراتيجية وليس كما هو حال ساسة احزاب شيعة العراق الذي يصل الى كرسي حكم او منصب يطيح حظه ويقود المكون الشيعي وفق ارائه وتوقعاته، اليوم شاهدت تصريحات الكثير من ساسة شيعة العراق حول مهاجمة بيت زعيم شيعة البحرين شيخ عيس وتغافل هؤلاء الساسة الحمقى انهم هم اس البلاء من خلال رفضهم بناء علاقات قوية مع امريكا، بعد سقوط صدام في شهر نفسه ملك البحرين عقد مؤتمر للمصالحة وحضر المؤتمر وفد شيعي من مؤسسة الامام الخوئي وكان ملك البحرين يتوسل بساسة شيعة العراق ظنا منه ان هؤلاء يقوون علاقاتهم مع الامريكان عندها يخنع وينطم ال سعود وكلابهم، الامام الصادق ع يقول التقية ديني ودين ابائي، فهل استعمل قادة شيعة العراق منطق الحكمه وكسب الاطراف الدولية، بعض الفئات الشيعية العراقية تحركهم فئات من الجمهورية الاسلامية تحسب ايرانيا تيارات متطرفه لن تنال دعم الحكومة اﻹيرانية نفسها، ماحدث ويحدث في العراق والخليج هو نتاج طبيعي لفشل قادة احزاب شيعة العراق في كسب صداقة العالم الغربي، انا اقيم بالغرب  منذ مايقارب ثلاثة عقود من الزمان معظم شعوب الغرب وساستهم ينظرون بنظرة احترام للجاليات الاسلامية الشيعية وبالذات العراقية يكذب ودجال من يقول ان امريكا والغرب يبغضون الشيعة امريكا والغرب يبحثون عن مصالحهم اذا كان الاخوة الاسلامين الشيعة الحاكمون يتحرجون من بناء علاقات مع الغرب فنحن جاهزون نحل محلهم ونضمن لهم اننا مدافعون اقوياء تجاه الشيعة بالعراق والعالم لكن لم ولن يقبل هؤلاء الساسة الاغبياء المنبطحون الخنث يريدون حكم وسرقة ولغوة وثرثرة، أمس شن انصار المؤسسة السعودية الوهابية غزوة في عقر بريطانيا استهدفت حفل موسيقي غنائي لمطربة امريكية وتم قتل 22 شخص واصابة 60 اخرين ونفسهم الوهابيون اعلنوا من خلال بيان رسمي تتفيذهم الغزوة من خلال مواطن مسلم وهابي من امارة ليبيا اسمه سلمان عبيدي الحمد لله منفذ الغزوة من اتباع المؤسسة الوهابية السعودية الحاكمة وبعد يوم واحد من قمة التآمر والخيانه بقيادة الاعور الدجال ترمب لدعم جيوش السفيانيين اﻷنجاس، مهما انبطح حميرنا ومهما تآمر علينا السفيانيون وقائدهم الاعور الدجال نصر الله آت، فرعون ذبح كل طفل ذكر يولد من بني اسرائيل ويستعبد النساء لكن موسى ع تربى في بيت فرعون مهما فعل السفيانيون من اجرام وقتل فنحن نحكمهم ويخضع لنا الجميع ان شائوا أم أبوا عهد معهود تحدث به انبياء الله وتحدث به القرآن الكريم ونبي الاسلام محمد ص وخليفته ووصيه الامام علي بن ابي طالب ع وسائر الائمة الخلفاء الاثنى عشر عليهم السلام مع تحيات نعيم  الهاشمي الخفاجي
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close