ايفانكا وال سعود

لا شك

ان الرئيس الامريكي ترامب كان ذكيا جدا وكان فاهما وعارفا تماما بسلوكيات وامراض البقر الحلوب ال سعود وكيف يمكنه ان يسلب كل اموالهم وما يملكون من ذهب وكل شي ثمين بواسطة بنته الجميلة أيفانكا التي تعمي ابصارهم وبصائرهم لهذا طلب منها ان تكون معه في زيارته الى الجزيرة الى مهلكة الاستخراء الى عائلة ال سعود البقر الحلوب

وعند وصولها الى الرياض وشاهدها اقذار ال سعود اصيبوا بحالة من الهستيريا والجنون كأنهم لم يروا لم يشاهدوا اي امرأة رغم ان كل واحد من هؤلاء الاقذار اي عناصر افراد عائلة ال سعود الفاسدة يقود ويشرف على شبكة للدعارة والبغاء في الجزيرة وفي بلدان عديدة من العالم فعمت الفوضى في العاصمة الرياض وبدأ تنافس محموم بين اقذار ال سعود كل واحد يريد ان يكون الاقرب الى ايفانكا والاكثر خدمة فشعرت بالخوف والانزعاج وحتى القلق على نفسها وقيل اخبرت والدها بذلك الا انه هدئها وطمئنها وخفف من خوفها وقال لها هؤلاء بقر حلوب ومهمتنا سلب كل اموالهم حتى يعلنون افلاسهم ثم نذبحهم على سنتهم السنة الوهابية الظلامية هذه الحقيقة كشفتها بعد مغادرتها مهلكة ال سعود ووصولها الى اسرائيل ووقوفها امام حائط المبكى ورفعت يدها وهي تبكي شكرا للرب الذي هيأ لنا بقر حلوب ال سعود تمنحنا الدولارات والذهب والجواهر وهيا لنا الكلاب المسعورة ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة يدافعون عنا وعن دولة الله وشعب الله دولة اسرائيل وشعب اسرائيل

زيارة ايفانكا الى الجزيرة يوما واحدا خلقت حالة من الفوضى والخروج على الاعراف والعادات الكاذبة التي كثير ما كانت عائلة ال سعود تتظاهر انها ملتزمة ومتمسكة بها لم تحدث في كل تاريخ الجزيرة حيث اصيب اقذار ال سعود وعبيدهم بالهلوسة وفقدان العقل وعدم السيطرة على انفسهم الجميع تصرخ ايفانكا حتى انهم تخلوا عن الصلاة واغلقت المساجد وتوجه الجميع الى رؤية ايفانكا و التقرب منها هذا يطلق عليها الملاك الطاهر وهذا يسميها بأم المسلمين والمؤمنين وبعضهم قال كذب من قال عائشة ام المؤمنين بل ايفانكا ام المؤمنين والكثير منهم تخلى عن الوهابية ونبي الوهابية واعتنق اليهودية الصهيونية لانها اي ايفانكا تعتنق الصهيونية وتطلق على اسرائيل دولة الله وعلى الشعب اليهودي شعب الله المختار واصبحت ظاهرة علنية وسافرة وبتحدي رغم ان هذه الظاهرة اي تخلي اقذار ال سعود عن الاسلام واعتناق الدين الصهيوني موجودة الا انها كانت بشكل خفي وسري على اساس ان مؤسس الدين الوهابي هو صهيوني كلف بمهمة تأسيس دولة اسرائيل وحمايتها وفعلا حقق تلك المهمة بنجاح وقوة

وبدأت تنهال الهديا والعطايا من قبل اقذار ال سعود في حالة تنافس اشبه بالجنون فاذا هذا قدم عقد من الذهب الجواهر ذاك يقدم خمسة اضعاف وآخر عشرة اضعاف حتى ان بعضهم قدم كل حلي وذهب زوجاته بناته وهو لا يدري وبعضهم قدم كل امواله التي في المصرف واعلن افلاسه وهو لا يدري بل بعضهم طلب الزواج منها رغم انها متزوجة وقال المهر هي التي تحدده وبعضهم طلب منها ليلة واحدة تنام معه ولها بيت الله الحرام والمسجد النبوي وبعضهم اعلن اعتناقه للدين الصهيوني وبعضهم غيروا اسماء الكثير من المساجد مثل عائشة حفصة معاوية خالد وكتبوا بدلها اسم مسجد ايفانكا زوجة ترامب وصهر ترامب

فكان الجميع تتغنى بحب وجمال ايفانكا وتتمنى نظرة واحدة منها اقسم احد هؤلاء الاقذار بان نظرة واحدة من ايفانكا تحي الموتى وتشفي المرضى وتدخل الجنة بغير حساب

وبدأ بعضهم ببناء مساجد في كل مكان وضعت قدم ايفانكا فيه تبركا بحذائها الذي شرف ال سعود

الغريب العجيب ان قذرات ال سعود انشغلن بزوج ايفانكا اكثر من انشغال اقذار ال سعود بها لا ادري هل كان غيرة ام طبيعتهن الشاذة والمنحرفة نتيجة لحياة الكبت والظلام والقيود المفروضة عليهن والكثير منهن طلبن الزواج من زوج ايفانكا السيد كوشنر وبعضهن رغبن بليلة حميمة معه واتهمن اقذار ال سعود بعدم الرجولة وانهن يبحثن عن الرجولة ورغبن بممارسة الجنس معهن من اجل ان ينجبن رجالا

وكما قلنا بدأت الهدايا تنهال عليها من كل مكان ذهب جواهر احجار كريمة قلائد اسوار لا تقدر بثمن ملئت جناحها الخاص في الفندق الذي تنزل فيه وفجاة يتقدم سلمان الخرف ويقدم لها مبلغا قدره 100 مليون دولار وتقدم اخرون بمبالغ لا تقل كثيرا عن المبلغ الذي قدمه سلمان لكن لم يعلن عنه لعدم احراج شيخ ال سعود

لا ادري لماذا لم يذكر اقذار ال سعود الالوف من ابناء الجزيرة الذين يعيشون بين المقابر لماذا لم يذكر ال سعود ذلك الاب الذي باع كليته وقدم المبلغ الى ابنه كي يكمل تعليمه

فهذه الأموال التي لا تعد ولا تحصى التي قدمت الى ترامب وزوجته وبنته وصهره لو استخدمت في صالح كل العرب والمسلمين لانهت كل متاعبهم ومصاعبهم وقضت على كل امراضهم وجهلهم ووضعتهم على طريق التطور والتقدم

لكنهم قوم لا يعقلون

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close