انتفاضة البحرين انتفاضة شعب ضد طغمة فاسدة محتلة

نعم انتفاضة شعب البحرين انتفاضة شعب حر متحضر انساني ضد عائلة فاسدة متوحشة محتلة

انتفاضة متحضرة متمسكة بالقيم الانسانية رغم محاولات عائلة ال خليفة الفاسدة المحتلة كي تخرجها عن سلميتها عن انسانيتها عن مبادئها الحضارية الا انها لم ولن تنحرف بل بقيت متمسكة بكل القيم والمبادئ الانسانية

فكل محاولات هذه العائلة الفاسدة المحتلة للبحرين من جر شعب البحرين الى العنف الى الطائفية الى العشائرية الى القومية باءت بالفشل واستمرت انتفاضة الشعب بتحديها السلمي ونزعتها الانسانية فكانت تمثل كل اشراف واحرار البحرين بمختلف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية والمذهبية والقومية والدينية

انها انتفاضة شعب متمسك وملتزم بقيم الاسلام الانسانية لم ولن يحيد عنها مهما كانت وحشية وظلام العائلة الفاسدة ال خليفة المحتلة للبحرين لهذا عجزت القوى الارهابية الوهابية الظلامية ان تخترقها وتخلق لها موطأ قدم فيها وهكذا بقيت نقية صافية في انسانيتها وحضارتها وحبها للحياة واحترامها للانسان لهذا كانت موضع احترام كل الشعوب الحرة في حين كانت موضع حقد وكره كل المجرمين والظالمين وخاصة عائلة ال سعود

لهذا قررت هذه العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة التي جعلت من نفسها بقر حلوب لسادة الكنيست في تل ابيب وسادت البيت الابيض في واشنطن مقابل حمايتها واستمرار احتلالها للجزيرة رأت في انتفاضة شعب البحرين نور سيضيء عقول ابناء الجزيرة وقوة ستدفعهم لرفض احتلال ووحشية وظلام ال سعود ومن ثم قبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة

لا شك ان ال سعود ومن على شاكلتهم ودينهم الوهابي الظلامي وكلاب دينهم الوهابية لم تعد صالحة وليس امامهم اما التغيير والتطور ومسايرة الحياة وعشاقها والا ستقبرهم الحياة والى الابد

لهذا نرى ال سعود يرون في انتفاضة الشعب البحريني خطر كبير يهدد وجودهم عروشهم فأعلنوا غزوهم للبحرين واحتلال البحرين بحجة حماية حكم ال خليفة الفاسدة بحجج واهية كاذبة لا وجود لها حيث اتهم الشعب البحريني بالطائفية والعمالة لايران والارهاب

لا يدرون ان الشعب البحريني قبل الاسلام وبعد الاسلام وحتى عصرنا كان شعب ذو عقل حر لم يسمح لاي جهة وحشية ظلامية ان تحتل عقله حتى لوتمكنت من احتلال ارضه

الشعب البحريني الشعب الوحيد الذي اعتنق الاسلام واعلن اسلامه قبل وصول اي جيش محتل ومنذ ذلك الوقت انضم الى الاسلام الانساني الى المعارضة الى صرخة ابي ذر ودعوة الامام علي رافضا اسلام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان

ومنذ ذلك الوقت اصبحت البحرين ملجأ لكل المسلمين المتمسكين بالقيم الاسلامية الانسانية والمنتفضين على اعداء الاسلام الذين اختطفوا الاسلام حتى أفرغ من كل قيمه الانسانية واعادوا اليه قيم الجاهلية لهذا كان الشعب البحريني حرا في كل تاريخه لانه كان بعيدا عن جاهلية وهمجية الاعراب الذين فرضوا انفسهم على المسلمين بالسيف والظلام حتى انه اي الشعب البحريني لم يسمح لظلام ووحشية الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ان تلوث عقله قديما وكذلك لم تسمح للوهابية الظلامية بقيادة ال سعود ان تلوث عقله الان بل لم تسمح لظلام ووحشية هؤلاء الوحوش ان يخلقوا لهم موضع قدم في ارض البحرين رغم محاولات العائلة الفاسدة المحتلة للبحرين عائلة ال خليفة والعائلة الاكثر فسادا المحتلة للجزيرة عائلة ال سعود كما قامت عائلة خليفة بدعم من عائلة ال سعود بشراء وتأجير الكثير من الكلاب الوهابية من مختلف بؤر الرذيلة والجريمة من مختلف العالم وزرعهم في البحرين ومنحهم المناصب والنفوذ والمال والنساء حتى اصبحت كل الاجهزة الامنية من جيش وشرطة وامن بيدهم وكل الوظائف الكبرى في البحرين تحت تصرفهم ومنحوهم كل الصلاحيات ذبح الابرياء اغتصاب النساء الشريفات طرد الاحرار واسقاط الجنسية عنهم لا لشي سوى انهم احرار اشراف يحبون البحرين وشعب البحرين سوى انهم يريدون تحرير ارضهم واعراضهم ومقدساتهم من عبث هؤلاء العبيد ال خليفة ومرتزقتهم وكلاب ال سعود الوهابية

وهكذا كانت البحرين ملجأ الاحرار الثوار ونقطة انطلاقهم منها انطلقت ثورة الزنج الاسلامية ومنها انطلقت ثورة القرامطة الانسانية الذين هاجموا مصدر الكفر والنفاق والفساد خلافة بني العباس المعادية للدين الاسلامي وقيمه ودعوا الى منع هؤلاء من الوصول الى بيت الله لانهم رجس من عمل الشيطان ومن حبهم اي القرامطة وتقديسهم لبيت الله وللحجر الاسود نقلوا الحجر الاسود الى البحرين خشية ان يقوم هؤلاء المجرمين اعداء الاسلام العبث يالحجر الاسود وتهديم بيت الله لان هناك مؤامرة لسرقة الحجر الاسود وتهديم البيت الحرام لهذا اسرع القرامطة بنقل الحجر الاسود الى البحرين واعتنوا به وحموه وبقي اكثر من 18 عام في حمايتهم ثم اعادوه الى مكانه وبهذا التصرف اثاروا غضب المسلمين وبالتالي افشل مخططات خلافة الظلام وافشلوا كذلك مؤامرتها و هكذا تمكنوا من حماية بيت الله الحرام والحجر الاسود من التهديم والضياع

و أستمر الشعب في البحرين في نفس الاسلوب وعلى نفس النهج الحضاري الانساني الحرية واحترام عقل الانسان وتقديسه واستقلال الانسان واستقلال الوطن

حتى عندما طالب شاه ايران سيد ال سعود وال خليفة بضم البحرين اليه رفض الشعب البحريني وفي المقدمة الشيعة الذين يمثلون 80 بالمائة من سكان البحرين في حين وافق ال سعود وال خليفة طالما وافق الشاه على استمرار عائلة ال خليفة حاكمة في البحرين مما اضطر الشاه على اجراء استفتاء بشأن ضم البحرين الى الشاه فصوت الشعب البحريني وخاصة الشيعة البحارنة ضد انضمام البحرين في حين مجموعة ال خليفة ال سعود صوتوا الى جانب انضمام البحرين الى حكم الشاه

لان الشاه كان شرطي الخليج وصديقا مخلصا لاسرائيل لهذا كانت ايران مسلمة حتى انه عندما سلمت الحكومة البريطانية الجزر الثلاث الى الشاه لم نسمع اي كلام ضد الشاه بل ارسلوا برقيات التهنئة بعودة الفرع الى الاصل

لكن عندما انتصر الشعب الايراني على الشاه وطرد السفير الاسرائيلي من طهران وعين محله السفير الفلسطيني فهذا التصرف من قبل الشعب الايراني منافيا للشريعة الاسلامية لهذا اصدروا فتاوى بتكفير الشعب الايراني وكل الشيعة لهذا اعلنوا الحرب على ايران المجوسية الرافضية ودعوا الى عودة الجزر الثلاث التي احتلتها ايران

وهكذا طغت الوحشية الصحراوية وسادت القوى الظلامية واصبحت الجزيرة والخليج مصدر ومنبع ظلام ووحشية ال سعود وكلابهم الوهابية وبدأت هذه العوائل الفاسدة بتصدير هذا الظلام وهذه الوحشية الى تدمير البلدان العربية والاسلامية بواسطة هذه الكلاب الوهابية داعش القاعدة النصرة

وتمكن ال سعود بنشر كلابهم الوهابية المسعوره وفكرهم الظلامي التكفيري في منطقة الجزيرة والخليج لانها مرفوضة من قبل الشعب البحريني فاسرع ال سعود بمساعدة درع الجزيرة بقيادة الموساد الاسرائيلي واحتلوا البحرين

فقرر الشعب البحريني رفض عائلة ال خليفة المحتلة ورفض ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي وقرروا التحدي وصرخ صرخة واحدة هيهات منا الذلة فكانت صرخة عز وفخر صرخها كل الشعب البحريني بكل اطيافه بكل توجهاته تطالب بحكومة يختارها الشعب ويقيلها اذا عجزت ويحاسبها اذا قصرت حكومة تضمن لكل ابناء البحرين المساواة في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

فمبروك للشعب البحريني بانتفاضته الانسانية الراقية التي وحدت الشعب وأفشلت مخططات اعدائه ال سعود ال خليفة وكلابهم

فالنصر لكم يا ابناء البحرين والهزيمة لاعدائكم ال سعود وال خليفة وكلابهم الوهابية داعش النصرة القاعدة

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close