رشيد وجاسم يكشفان عن طموحات فريقيهما..عربي الدوحة يضيّف الكلاسيكو الآسيوي بين الزوراء والجويّة

بغداد / حيدر مدلول 

يحتضن ملعب نادي العربي بالعاصمة القطرية الدوحة، قمة كروية عراقية حاسمة بين فريقي الزوراء حامل لقب دوري الكرة الممتاز للموسم الماضي والقوة الجوية بطل كأس الاتحاد الآسيوي 2016، بالساعة 9:30 مساء اليوم الأثنين، ضمن منافسات جولة الإياب من الدور نصف النهائي لمنطقة غرب آسيا.
وقال عضو إدارة نادي الزوراء الرياضي عبدالرحمن رشيد لـ(المدى) من العاصمة القطرية الدوحة، إن الملاك التدريبي واللاعبين عازمون على ضرورة حسم المباراة لصالحهم من أجل التأهل الى المباراة النهائية لمنطقة غرب آسيا، التي سيلعب فيها مع الفائز من فريقي الوحدات الأردني والوحدة السوري في طريقهم نحو خطف النسخة الحالية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، لاسيما أن نتيجة التعادل الإيجابي في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب فرانسو حريري في مدينة أربيل بإقليم كردستان، قد أعطتهم دافعاً معنوياً كبيراً في ضرورة مواصلة سلسلة النتائج الرفيعة التي حققوها على ملعب نادي العربي الرياضي، الذي ضيّف منافسات دور المجموعات واستطاع فريقهم أن يتربّع على صدارة المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة.
وأضاف أن، اللاعب علاء علي مهاوي، سيكون الغائب الوحيد عن صفوف الزوراء في المباراة نتيجة للاصابة التي تعرّض لها بعد دقائق من تسجيله هدف التقدم في الدقيقة 65 التي دعت المدرب عصام حمد الى تبديله خوفاً من حصول مضاعفات أخرى، حيث قرر الملاك الطبي منحه اسبوعين من اجل الشفاء التام منها، حيث عمد الملاك التدريبي الى تجهيز بديله خلال المعسكر التدريبي القصير الذي أقامه الزوراء على ملعب العربي الثاني بعد وصوله مساء الجمعة الماضية، الى العاصمة القطرية الدوحة، مشيراً الى أن، انصار النادي باتت تترقب حدثاً سعيداً يهديه اللاعبون خلال شهررمضان المبارك، في ظل الدعم اللامحدود الذي يتلقوه منهم خلال الموسم الكروي الحالي، بالمباريات التي تقام على ملاعب العاصمة بغداد والمحافظات .
وأوضح أن، فريق القوة الجوية سيكون خصماً عنيداً وشرساً بكونه من الفرق الجماهيرية العراقية التي تكون المباريات التي تجمعه معنا بمثابة كلاسيكو  محلي استثنائي، نظراً للمنافسة فيما بيننا على الألقاب المحلية في دوري الكرة الممتاز أو مسابقة الكأس، الى جانب تولي المدرب باسم قاسم، الإشراف على تدريبه وحقق معه لقب بطولة كأس الاتحاد الآسيوي 2016، بعد ثلاثة أشهر من قيادة الزوراء، لنيل لقب النسخة الأخيرة من الدوري الممتاز، فضلاً عن تواجد مجموعة متميزة من اللاعبين الذين يشكلون أعمدة المنتخبات الوطنية في صفوفه، إلا أن ثقتنا كبيرة في لاعبينا للتغلّب عليهم وتأكيد علو كعب المدرسة الزورائية على صعيد القارة الآسيوية.
وفي الشأن ذاته، أكد المدرب المساعد لفريق القوة الجوية مهدي جاسم، أن الروح المعنوية للاعبين قد ارتفعت بإشراف المدرب باسم قاسم، على الوحدة التدريبية الأولى التي أقيمت على ملاعب اللجنة الفنية في الاتحاد القطري لكرة القدم الى جانب عودة اللاعبين سامال سعيد وسعد ناطق وبشار رسن، الى صفوف الفريق بعد غيابهم عن المباراة الماضية بداعي الإيقاف والإصابة للمشاركة في المواجهة  الحاسمة كونهم يشكلون الأعمدة الرئيسة في التشكيلة الاساسية منذ البداية التي سنرفع فيها شعارالفوز كخيار وحيد من أجل متابعة رحلة الدفاع عن اللقب الذي أحرزناه في النسخة الماضية، ولنكون أول فريق عراقي يتوّج به منذ أنطلاق البطولة القارية عام 2004.
وتابع أن فريق الزوراء، يعتبر كتاباً مفتوحاً نعرف تفاصيله الدقيقة في جميع خطوطه وأبرز لاعبيه بحكم أن المدرب باسم قاسم، تولى رئاسة ملاكه التدريبي في الموسم الماضي، حيث وضع الأخير خطة تكتيكية تعتمد على الهجوم السريع مستغلاً المهارات الفردية التي يتمتع بها لاعبو منطقة الوسط همام طارق وزاهر ميداني وبشار رسن وعماد محسن، في تزويد زملائهما حمادي احمد وأمجد راضي، بالعديد من الكرات الخطرة لأجل ترجمتها الى هدف مبكر مستغلين وجود ثغرات واضحة في خط دفاع الزوراء يمنحنا الأفضلية في السيطرة على مجريات الدقائق المتبقية من الشوط الأول، مع فرض رقابة لصيقة على صانع الألعاب حسين علي والقائد علاء عبدالزهرة، وتجريدهما من خطورتهما أملاً في أعطاء واجبات دفاعية وهجومية خلال فترة الاستراحة للشوط الثاني من المباراة بما يعزز الأرجحية لنا في إضافة أهداف أخرى تكون كفيلة بخروجنا بالنقاط الثلاث ووضعنا قدماً لنا في مباراة نهائي غرب آسيا.
وكلفت إدارة قنوات (بي ان سبورت) الرياضية الزميل علي لفتة، بمهمة التعليق على مباراة الزوراء والقوة الجوية على القناة 3 المشفّرة في الاستوديو التحليلي الذي سينطلق في الساعة 9 مساء اليوم الأثنين، يتم فيه تضييف عدد من المحليين العراقيين المقيمين بالعاصمة القطرية الدوحة لمناقشة المؤتمر الصحفي للمدربين باسم قاسم وعصام حمد الذي أقيم ظهر أمس الأحد، وأبرز نقاط القوة والضعف الموجودة لدى لاعبي الفريقين والتوقعات بشأن نتيجة المباراة.
المدى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close