سعد المطلبي سبب التفجيرات فشل استخباري؟ انهجم بيتك

 نعيم الهاشمي الخفاجي
شاهدت تصريحات سعد المطلبي وهو أضل  من أي جاهل وكان يتمنطق عبر إحدى القنوات الفضائية المحترمة وأنا لا ألوم القناة ﻷن منصب هذا الغبي رئيس لجنة اﻷمن في محافظة بغداد، اﻹرهاب الذي يستهدف أبناء  المكون الشيعي هو بسبب وجود سعد المطلبي وحزبه في تزعم الحكومة  التي اسمها شيعية  وجوهرها عفن من فكر المشعول الناصبي سيد قطب والذي فسر آية ولاتقربوا الصلاة وأنتم سكارى يقول أنها نزلت بحق اﻹمام علي بن ابي طالب ع وكلامه موجود في تفسيره في ظلال القرآن الكريم ونحن لم نفتري عليه، نحن نقتل بسبب تزعم هؤلاء الساسة الشيعة الفاشلون والمتاجرون والمنبطحين، مقدم البرنامج قال له هل صحيح وجود النازحين هم يدخلون المفخخات، قال هذه نظريات خاطئة رغم أن خطر المهجرين واقعي، سأله مقدم نشرة اﻷخبار هل صحيح ان المفخخات تأتي إلى بغداد من القائم قال له سيدي أنا  أستبعد  ذلك  هذه نظريات خاطئة، على القوات اﻷمنية إعادة  النظر بالخطط؟ كيف القوات اﻷمنية تعدد خطط وانت وحزبك اعدتم عتات ضباط فلول البعث من ابناء المكون البعثي السني لقوات الجيش والشرطة، يفترض يطالب رئيس الجمهورية في المصادقة على مراسيم إعدامات  اﻹرهابيين، للأسف هذا هو قدرنا من تصدر قيادة المكون الشيعي ثمة ناس سفلة منحطين قذرين ديوثين، للأسف نحن نملك معرفة  تامة في كيفية كسر شوكة فلول البعث وهابي داعشي لكن لم يسمعنا احد ﻷنني لست من اصحاب السماحة ولست صنم اي زعيم ﻷحد اﻷحزاب، الناس تسمع الزعماء وهذه سنة الحياة بالعالم العربي واﻹسلامي، في الغرب توجد مراكز دراسات استراتيجية تستمع وتدرس كل اﻷفكار التي يطرحها المواطنين ويتم اﻷخذ بها لخدمة مجتمعاتهم، اﻹرهاب هويته بعثي سني وهابي داعشي مدعوم عربيا واسلاميا وساسة مكوننا الديوثين يقولون اﻹرهاب لا دين  له رغم كل المفخخات والعبوات والقتل على الهوية يستهدف ابناء المكون الشيعي بشكل خاص، اتعجب من ساسة وشيوخ قبائل المكون الشيعي رغم سقوط مليون ونصف مليون شيعي شهيد  وكل هذه الدماء  لم يجتمع  ساسة أحزاب  الشيعة على مشروع سياسي، لم نسمع مطالبات شعبية تطالب بإعدام  اﻹرهابين وطرد ضباط البعث من الجيش والشرطة، يفترض طرد ضباط البعث وإحلال  محلهم من رفع السلاح بوجه داعش، نحن نملك الحشد الشعبي كقوة غير مخترقة من المكون البعثي الطائفي لكن ايضا تسللوا إليه على نطاق ضيق لكن بعد انتهاء معركة الموصل سوف يتم ادخال المحاصصة الى قوات الحشد في اسم اللحمة الوطنية والتوازن، يبقى خيار اقامة اقليم وسط وجنوب هو مفتاح الحل لكن من يرفضون هذا الحل ساسة احزاب تهمهم مصالحهم والسرقات والدليل رفضوا خيار اﻹقليم وعجزوا عن ايجاد بديل افضل، دعواتنا لم ولن يسمعها أحد وللأسف غالبية ابناء المكون الشيعي يسمعون كلمات الساسه ورجال الدين، يفترض نختار شخصية مؤثرة في الساحة الشعبية الشيعية وأنا أرى يفترض أن  ندعوا الشيخ قيس الخزعلي في ان يتبنى مشروع يدعو إلى اجتماع لشيوخ القبائل وتكون هناك مطالب واضحة في إعدام  الذباحين والقتلة  وفرض ديات على اهالي واقارب وعشيرة كل ارهابي قذر يتورط بسفك دمائنا عندها ترون كيف يستسلم فلول البعث ويأتوكم  يقبلون  اﻷحذية واﻷيادي، الشر لا يمكن  رده باﻹنبطاح وإنما  يرد بحزم وقوة، لننظر لتصريحات الرئيس ونائبة اﻷول قالوا على اﻷجهزة اﻷمنية العمل على اعتقال الشبكات اﻹرهابية؟ وماهي الفائدة يامعصوم من اعتقال اﻹرهابيين هل تصادق على مراسيم اعدام هؤلاء الذباحين أم ترفض وتسوف القضية لمحاولة اخراجهم بطرق متعددة مع تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close