من هو المسئول عن نزيف الدم العراقي كيف يتوقف

حقا انه سؤال يجب ان يطرح على كل مسئول في العراق على رئيس البرلمان وكل اعضاء البرلمان على قادة الاجهزة الامنية بكل صنوفها وانواعها

هل يمكنهم الاجابة لا شك انهم قدرة لهم على الاجابة لانهم يتحملون مسئولية هذه الدماء التي تجري منذ اكثر من 14 عام لان بعض هؤلاء المسئولين مشتركين مساهمين في جريان الدم العراقي في ذبح العراقيين في تدمير العراق وبعض هؤلاء المسئولين مشغول في الامتيازات والمكاسب الكثيرة واستغلال نفوذه ومركزه للحصول على اموال اكثر في وقت اقصر فلم يعد لهم وقت للتفكير في مصلحة الشعب في معانات الشعب لهذا يزدادون ثراء وتخمة ورفاهية في حين يزداد الشعب فقرا وجوعا وشقاء

لهذا نرى دماء العراقيين تزداد جريان حتى غدت انهارا فاذا كان للعراقيين كربلاء واحدة فالآن في كل ساعة كربلاء وفي كل متر من ارض العراق كربلاء

نعم هناك اعداء حاقدين على العراق والعراقيين وهذا الحقد يتوارث ويترسخ في نفوس الاجيال منذ ايام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان حتى الوهابية الظلابية بقيادة ال سعود الغريب ان هذا العداء وهذا الحقد يزداد ويتسع بمرور الزمن ومع ذلك لا يعفي المسئولين من تحمل المسئولية فالمسئولون جميعا يتحملون المسئولية الكبرى في نزيف دم العراقيين كان بأمكانهم ان يوقفوا هذا النزيف الدموي لو انطلقوا من مصلحة العراقيين ومن خدمة العراقيين بنوايا مخلصة وصادقة ونكران ذات وتجاهلوا مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية واتفقوا على خطة واحدة وحددوا العدو ووضعوا الاساليب والطرق في التصدي له وأتخذوا الاجراءات الكفيلة بمواجهة الارهاب والقضاء على عدوانه وشره لتمكنوا من انقاذ العراقيين ووضعوا حد لجريان الدماء التي تجري بدون توقف ولا ساعة واحدة

الا ان المسئولين غير مهتمين ولا مبالين بكل ذلك فالكثير منهم يعيش هو وافراد عائلته خارج العراق ووجوده في العراق من اجل الحصول على الغنيمة على حصته من اموال العراقيين ويستثمرها خارج العراق حتى اصبحوا يتنافسون ويتصارعون في الحصول على الحصة الاكبر فوجدوا في حالة الفوضى وعملية ابادة العراقيين وسيلة لأستغفال الشعب وخداعه وتضليله بأسم القومية الدين الطائفة كي تسهل عملية سرقة اموال العراقيين يعني ان الكثير من هؤلاء المسئولين وخاصة الذين يطلق عليهم دواعش السياسة يرون في استمرارعملية ذبح العراقيين وتدمير العراق ستضاعف من الحصة الغنيمة المقررة اضافة الى ما سيحصلون عليه من حصص ثابة ومكرمات وعطايا من قبل اسيادهم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة لقاء ما انجزوا من مهمات كلفوا بها من قبلهم مثل حماية الكلاب الوهابية اشعال الحروب والفتن الطائفية والعنصرية نشر الفساد خلق العراقيل والعثرات امام العملية السياسية

لهذا تفاقم الارهاب وازداد واتسع وازداد عدد الارهابين أصبحوا هم الحاكمون المتحكمون وهم هم الذين يقررون عمليات ذبح العراقيين وتدمير العراق في الوقت الذين يرغبون به والمكان الذي يحددونه في حين لم نسمع او نشاهد اي ردة فعل بل الكثير منهم يستغل اي عملية ابادة اي غزو خارجي ويطالب بمطالب خاصة هذا يطالب بالانفصال وهذا يطالب بالاقليم وهذا يطالب بمال وهذا يطالب بعدم مشاركة هذا الفصيل هذه الجهة في القتال بل بعضهم يتهم الاجهزة الامنية القوى المخلصة بالجرائم البشعة التي تقوم بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود

كل هذه الامور سهلت للكلاب الوهابية والصدامية تنفيذ مهماتهم وتحقيق مخططات اسيادهم بكل سهولة وبدون اي عناء فانهم يذبحون العراقيين ويدمرون العراق بسيارات الدولة وبهوية الدولة وبسلاح الدولة وبعناصر الدولة حتى من الصعوبة جدا كشفهم واصبح من الصعوبة اكثر اعتقالهم بحكم سطوتهم وقوة نفوذهم في الدولة وما يملكون من مال فترى الكثير من المسئولين من يدافع عنهم ومن يحميهم واذا اعتقلوا فلم يمسهم احد يعيشون منعمين مرفهين هم وعوائلهم تدفع لهم الرواتب والامتيازات

لان اغلبية المسئولين اما داعشي وهابي او فاسد لص اعتقد ان هؤلاء لا يمكن ان يوقفوا نزيف الدم الذي يجري في كل الاوقات وفي كل مكان

نقول بصراحة هكذا مسئولين لا يمكنهم ان يوقفوا نزيف الدم العراقي الذي يجري في العراق

وهذا يتطلب أبعاد هؤلاء المسئولين ومحاسبتهم واختيار مسئولين بدلهم

لكن كيف

يجب ان نغير القوانين الآليات التي اتت بهم واوصلتهم الى كرسي المسئولية وتخفيض عدد اعضاء البرلمان وتخفيض رواتبهم الى درجة لا تزيد عن ضعف اقل راتب في الدولة لانهم عندما رشحوا انفسهم يستهدفون خدمة شعبهم اولا واخيرا وتطبيق العقوبة التي حددها الامام علي بحق المسئول الذي تزداد ثروته خلال تحمله المسولية على انه لص ويعاقب كلص

والا فدمائنا تستمر في الجريان

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close