أسامة النجيفي..بشائر التحرير تمنحه حظوة أكبر لدى ابناء نينوى ومحافظات المكون العربي

أحمد الجبوري

يعد السيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية ورئيس إئتلاف متحدون للاصلاح من أكثر الساسة العراقيين من حافظ على رصيد كبير له بين جمهوره ومحافظاته ، وبقيت صفحته بيضاء ومواقفه صلبة لايحيد عن الحق قيد أنملة ، وله بين محافظته نينوى الشموخ والكبرياء التي تنتظر لحظة بشائر تحريرها الكامل حظوة قلما يحصل عليها كثيرون ، وهو أكثر المسؤولين عن محافظات المكون العربي من بقي الشخصية الاكثر حضورا بين أوساط الرأي العام العراقي، بل ان حتى ساسة كانوا يناصبونه العداء يعترفون بأن الرجل بقي ربما الوحيد الذي لم تتلطخ يداه بفساد من أي نوع ، وهو يتمسك بثوابت  الدستور والتوافقات ، لكنه كثيرا ما انتقد من تنصل عنها من قادة الدولة، ولديه على كثيرين منهم مآخذ على تقلبات مواقفهم!!

أجل. فمواقف السيد أسامة النجيفي ، كما يعرفها الكثيرون، واضحة كوضوح الشمس ويرفض محاولات البعض من ساسة العراق للتصيد في المياه العكرة بحثا عن هنة هنا او هناك عن اي مسؤول في الدولة لكي يتخذ منها مادة للتشهير، الا بعض ممن خرجوا عن كل مقاييس الشرف وخرجوا عن ثوابت البلد ودستوره وقوانينه ، فهؤلاء لم يسكت الرجل عنهم عندما يتطلب الامر فضح مواقف السوء تلك التي تترتب عليها أضرارا خطيرة تمس مستقبل البلد وسيادته ومصائر البشر، فهذا بالنسبة له مبدأ ثابت  لايحيد عنه..ومواجهاته مع  رئيس الوزراء السابق على مستقبل البلد يعرفها القاصي والداني ، وبخاصة تحمليه مسؤولية سقوط نينوى وما سبقها من محاولات لوأد حقوق المكون السني العربي وما تعرض له من انتهاكات لحقوقه ومن تشريد وتهجير وقتل وتعد في كل محافظاته ، وكان المدافع الامين والرجل الصلب ، وهو الوحيد ربما الذي لم تتغير مواقفه من كثيرين ، ممن أساءوا الى شعب العراق والى تأريخه وحضارته وبقي يفضح نهجهم وممارستهم على أكثر من صعيد!!

تعرض الرجل طوال مسيرته ، وبخاصة بعد مرحلة سقوط نينوى الى محاولات تشهير وفبركة حملات مغرضة ضده من ساسة كبار وآخرون يتلونهم في المرتبة، لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل ولم يستطيع كل من يريد ان يشوه صفحة الرجل البضاء الناصعة ان يجد له مكانا بين أوساط الراي العام، لأن الادعاءات الفارغة المضمون وذات الاغراض الخبيثة سرعان ما تنكشف مقاصدها، ويبقى معدن الرجل الاصيل الذي ليس بمقدور كان من يكون ان يحجب ضوء الشمس بغربال!!

وأسامة النجيفي تحمل الكثير عندما بقي مدافعا صلبا أمام مطالب جمهور مكونه او ما تعرضت له محافظته من خروقات كثيرة قبل وبعد احتلالها وحتى خلال فترة تحريرها التي ينتظر اكتمالها في وقت قريب بعون الله، ولأنه كان على الدوام عراقي الهوى صافي النبع طيب المنبت صريح واضح لايجامل ولا يحابي بل ويرفض ان يدخل ساحات الغرف المظلمة للحصول على مغانم او مكاسب آنية كما يحاول البعض إغرائه للانخراط في أحابيل السياسة ، وهو يبقى مدافعا أمينا عن كل العراقيين كشعب وتاريخ وحضارة، ويعتز بعراقيته حد التقديس ويرفض ان يتم استخدام الدين او اروقة السياسة مدخلا للحصول على المغانم والمكاسب الشخصية ، ويعتمد على رصيد مواقفه الأخلاقية الثابتة الواضحة بلا لف او دوران حتى تجده يؤكد تلك الثوابت في كل مرة، لكي لاتنطلي مؤامرات ودسائس الساسة والاعيبهم على الآخرين ، ويحذر وينذر عندما يرى ان مصير البلد يتعرض لمهالك لاينبغي السكوت عنها!!

علاقاته مع الكثير من ساسة العراق يسودها الاحترام والتقدير والمكانة المرموقة ، بل ويحترمه خصومه قبل مريديه واصدقائه ممن يعمل بمعيتهم في سلك السياسة وله مكانة محترمة على صعيد اقليمي ودولي وعلاقات ايجابية مع الدول التي تساند العراق او تدعم مواقفه في الأزمات، وعلاقاته مع اغلب الدول العربية في أفضل أحوالها،  ونال بسبب مكانته السياسية ومواقفه المشرفة إحترام كثير من قيادات دول المنطقة والعالم   ، ولهذا يبقى السيد أسامة النجيفي السياسي الأكثر جرأة وصلابة في الدفاع عن الحق والفضيلة وفي ان يرتقي بالعراق والعراقيين الى ما يرفع رؤوسهم الى أعالي السماء!!

ويتطلع السيد أسامة النجيفي الى لحظة اعلان تحرير محافظته نينوى، ليزف بشرى النصر الكبير الى جماهير العراق وابناء محافظته الذين تحملوا كل صنوف التهجير والنزوح والصواريخ وآثار الحرب المدمرة عليهم، وكانت ايامها مرعبة وثقيلة الوطأة عليهم، وكان الله في عونهم على تحمل فواجعها، لكن حلاوة النصر لابد وان تخفف عن كثيرين من أهل نينوى عظم المصاب، بعد ان يتم تحريرها كاملا بعون الله من براثن داعش وإجرامها اللعين، لتعود نينوى التاريخ والشموخ والكبرياء لتشرق شمسها من جديد ، وهي مدينة الإباء والحضارة والرجال الأوفياء من كانت لهم مواقف مشرفة ، وهم المعادن الأصيلة التي بقي بريقها يلمع على مر الزمان، وها هي نينوى أم الربيعين والمنارة الحدباء تترقب أيام اعلان ساعة النصر الكبير المؤزر..بعون الله..!!

ويصدق فيهم قول رب العزة في محكم كتابه : ( وماجعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)..صدق الله العظيم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close