دول إرهابية تشكو من ارهابها

رشيد سلمان

العالم كله يعلم ان البدعة الوهابية الخليجية هي مصدر الإرهاب بمنظماته القاعدة وطالبان و داعش و فروعها. هذه البدعة تعتمد على تكفير الانسان غير الوهابي وتحل قتله خاصة من يتبعون المذهب الشيعي مذهب آل البيت عليهم السلام.

أموال النفط والغاز مكّنت دول الخليج الوهابي من تجنيد وتدريب وتسليح وتصدير الإرهابيين الى الشرق الأوسط أولا والى بقية دول العالم خاصة الدول الغربية بعد ذلك.

الدليل القاطع على إرهاب الخليج الوهابي هو ان العالم تسوده المفخخات بينما الخليج الوهابي آمن ولتبرئة ذمّته يفبرك الخليج الوهابي تفجيرات بائسة هنا وهناك ولم ينجح في مسعاه.

التفجيرات الحقيقية في السعودية والبحرين والكويت تقتصر على المناطق والحسينيات الشيعية بتدبير من حكومات هذه الدول الإرهابية.

القطرة في بحر امارة قطر لها علاقة حميمة مع المنظمات الإرهابية بفضل (موزتها) مجاهدة النكاح عشيقة البغدادي وقبله الملا بختيار.

تركيا في عهد الإخواني المجنون اردغان سيطرت عليها البدعة الوهابية فاحتضن اردغان داعش وادخلها الى سوريا والعراق ووفر لها حتى مجاهدات النكاح.

الأردن الشحاذ سيطرت عليه البدعة الوهابي خاصة في عهد الملك الهجين عبد الله الذي احتضن تنظيم الزرقاوي الذي عاث فسادا في العراق ليقتل الشيعة الذين حذّر منهم الملك المجهول الاب.

في تركيا ازدادت شعبية البغدادي و خاف اردغان على منصبه فانشقّ عن داعش ثم سادت التفجيرات التي اضرت الاقتصاد و السياحة بالإضافة الى قتل الأبرياء.

البعران ملوك وامراء الخليج الوهابي والمجنون اردغان والملك الهجين همّهم الوحيد هو القضاء على الشيعة بكل قومياتهم خاصة بعد ان تمكن الحشد الشعبي من الانتصار على داعش.

دول اخري مثل أمريكا و بريطانيا وفرنسا و المانيا احتضنت حاضني داعش في الخليج و تركيا و الأردن لتحقيق اغراضها ثم ردّت بضاعتهم اليهم.

أمريكا استغلّت القاعدة لإخراج الاتحاد السوفييتي من أفغانستان و بعد خلاف حدثت تفجيرات البرجين التي راح ضحيتها آلاف القتلى و الجرحى و المعاقين جسديا و عقليا.

تفجيرات فرنسا وبلجيكا وبريطانية والمانيا نشرت الرعب بين الناس وأعلنت حالة الطوارئ حتى في اعياد الميلاد و راس السنة.

الغرب بقيادة أمريكا خاصة بريطانيا و فرنسا و المانيا همه الأول بيع السلاح للخليج الوهابي مصدّر الإرهاب بضمنه القنابل العنقودية المحرمة التي تقتل الناس في المستشفيات و المدارس في اليمن.

هوس بيع السلاح عند الغرب كهوس البدعة الوهابية بيح قتل الناس و تضامن الهوسين خرّب العالم خاصة الشرق الأوسط مع ان خسارة الغرب في الأرواح و المنشئات تفوق ربح بيع السلاح.

بعد كل تفجير في الغرب يضع سياسيوه الزهور على موقع الحادث و يذرفون دموع التماسيح خادعين مواطنيهم ثم يشكون من الإرهاب مع انهم حاضنيه.

باختصار: لا يحق للغرب الشكوى من الإرهاب الذي يقتل مواطنيه لان شراكة هوس بيع السلاح وهوس الوهابية هي السبب وعلى الغرب الخلاص من الهوسين لان أجيال الذين يفخخون أنفسهم تتكاثر كالجراد.

ملاحظة مهمة: كل ملوك وامراء الخليج قتلوا آباءهم وإخوتهم ليصلوا الى المصب ما يفسر همجيّتهم واحتضانهم للمنظمات الإرهابية التي تقل الاخرين للبقاء كأولياء امر فاسقين فاجرين.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close