وزارة الامن الامريكية تعترف في رفع الرقابة عن مساجد الشيعة

لماذا  السلطات اﻷمريكية ترفع مراقبة مساجد الشيعة؟ شاءت الظروف  أن يتم تقسيم 30000 عراقي شيعي من معتقلات بني سعود على دول العالم وكان حظي وصلت للدنمارك عام 1994 وخلال وجودنا واجتماعات مكتب مساعدة اللاجئين بوقتها تعرفوا علينا ولاحظوا عدم وجود عناصر مجرمين  بين صفوفنا، لكن كانت لديهم نظرة  سيئة ضد كل من هو شيعي، خلال سنوات أصبح الكثير من العراقيين الشيعة مترجمين واطباء ومهندسين واصحاب محلات كبيرة، خلال سنوات اﻹرهاب اكتشفت المخابرات الاوروبية ان الشيعة ضد عمليات الذبح والقتل بل هم أي الشيعة ضحايا للإرهاب، مدير الشرطة الدنماركية أصدر بيان في العام الماضي قال ان افضل جالية أجنبية هم الجالية العراقية وافضل الجاليات اﻹسلامية هم الشيعة، يوجد مئات الاف الشيعة ومن مختلف الدول العربية والإسلامية  ولديهم نشاط في اوروبا وامريكا واستراليا وكندا لكن ينقصهم وجود جهات تنظم  عملهم بشكل مؤسساتي، انا التقيت عام 2006 بمواطن امريكي تبين جنرال في الجيش الامريكي قال لي نحن نعرف الشيعة يمتلكون قيم ومبادىء وهم لم ولن يستخدموا اسلحة دمار شامل بقتل الاطفال والنساء، ونعرف الشيعة لم يستهدفون  المواطنين المدنيين لكن مشكلة الشيعة يرفعون شعارات معادية لنا وللغرب بدون اي سبب، قال لي نحن نبحث عن شركاء نتعامل  معهم، نعرف ايران لم تستعمل أسلحة  دمار شامل لكننا نبحث عن صداقة معهم  وهم يرفضون، اليوم وزير أمن امريكي اعلن انه لارقابة على مساجد الشيعة، مرة صادفت شخص مسلم امريكي مهمته يراقب شخص عراقي سني لقبه العبيدي ارسلوه من امريكا الى انقره في تركيا لكي يراقب نشاط هذا اﻹرهابي، الشخص الذي يراقب هذا اﻹرهابي هو من ابلغني من تلقاء نفسه ولم اسأله انا على اﻹطلاق، المخابرات الامريكية تفهم جيدا ان اﻹرهاب وهابي سعودي، هناك حقيقة في كتبنا من يحرر القدس الامام المهدي عجل الله فرجه وبطريقه حضارية وبدون سيل دماء من خلال اسلام العالم الغربي واسلام اليهود لدى نزول عيسى المسيح ع للارض، الكتب تقول الفتح على يد الامام المهدي عجل الله فرجه اذن لايوجد داعي للغوة الزايدة من جانب الفئات الشيعية التي تبالغ في رفع شعارات معادية للغرب اصحاب اﻷرض قبلوا بالوجود اليهودي بل حماس وافقت في حل الدولتين فهل نحن فلسطينيون اكثر من حماس؟ اليوم وزير امن امريكي اعلن انه لا رقابة على مساجد الشيعة  مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي  http://iraqtoday.com/news/10641/%d8%aa%d8%b9%d8%b

اعلن وزير الامن الامريكي جيه جونسون ان اجهزة الامن الامريكية قررت رفع برنامج المراقبة على مساجد المسلمين الشيعة في عموم الولايات المتحدة اﻷمريكية لعدم تسجيل اي مخالفة طيلة عشرين عام، حيث نقل لنا المخبرين السريين افلام فيديو لخطب ائمة المساجد ووجدناها خطب اعتدال وتسامح، لم تكن السلطات الامريكية الدولة الوحيدة التي اعترفت ان الشيعة وجودهم عامل للتاسمح قائد الشرطة الدنماركية اصدر بيان في العام الماضي قال افضل جالية هم الجالية العراقية وافضل جالية اسلامية هم الشيعة، وزير الامن الاسترالي في اﻹسبوع الماضي اعلن ان اﻹرهاب اسلامي سني فقط، ايضا صحيفة امريكية قالت ان السعودية هي راعية وداعمة اﻹرهاب وليس ايران، نعم كتاب امريكان

في صحيفة امريكية قالوا  السعودية منبع الارهاب وليس ايران، هناك حقيقة بغض مايقال ضد الغربيين لكن هناك حقيقة الكثير من صحفيهم يقول الحقيقة المرة ونضع اليكم نص مقال في صحيفة امريكية حول تورط السعودية في دعم الارهاب العالمي
شبكة الموقف العراقي

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الإرهاب مشكلة لا نزال نكافح جميعا لفهمها٬ فهذا التحدي يتزايد بشكل لافت يوميا٬ وهذا ما حدث في وقت سابق من الشهر الماضي٬ عندما زار الرئيس ترامب المملكة العربية السعودية٬ مما أثار نشر مجموعة من المقالات تنتقد الزيارة وتصف المملكة بأنها إمبراطورية الشر المسؤولة عن الكثير من آفة الإرهاب في العالم.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن ”المملكة العربية السعودية إمبراطورية الشر٬ وقد أظهرت تسريبات البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون أن الحكومة السعودية قدمت دعما ماليا للجماعات الراديكالية“. وفي الوقت نفسه هناك نتائج أكثر مصداقية أظهرتها لجنة الكونغرس المشتركة التي حققت في أحداث 11 سبتمبر٬ والتي لاحظت منذ عام 2004 أن المملكة العربية السعودية تدعم تنظيم القاعدة.

ولا شك في أنه لا يوجد وجه مقارنة بين تحركات المملكة العربية السعودية وإيران٬ خاصة وأنه فيما يتعلق بالهجمات الإرهابية في الغرب لا شيء تقريبا مرتبط بإيران٬ أو يشتبه في تورطها في الهجمات إما مباشرة أو من خلال المنظمات التي تمولها. واعتبرت الصحيفة أن ”سياسة ترامب الحالية التي تدور بعيدا عن إيران عمل متهور أو غير مدروس٬ ونشأ نتيجة آراء مستشاريه الرئيسيين مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي ماكماستر“.

كما أنه لا يمكن تجاهل الغزو الأمريكي للعراق على أنه أسهم بتكوين تنظيم داعش٬ وهي دولة غزتها الولايات المتحدة الأمريكية بناء على مشورة القيادة السعودية وبدعم جماهيري نشط من المثقفين السياسيين٬ لذا على الجميع اليوم معالجة هذه الحقائق غير المريحة٬ والتحدث عن الوهابية التي ترعاها المملكة العربية السعودية٬ لا سيما وأن الوهابية تمتاز بأنها غير متسامحة ورجعية.

يتوجب اليوم على السعودية كبح جماح رجال الدين والتخلص من التعصب في الكتب المدرسية٬ وتجفيف التمويل السعودي الخاص بنشر الوهابية ودعم الجماعات الإرهابية٬ التي تنتشر مثل السرطان. ويتطلب الانتصار على جماعات من قبيل تنظيم القاعدة وتنظيم داعش الحكمة والتفاهم٬ وليس التبسيط والإشارة بالإصبع. كما لا يمكننا تجاهل الحروب والاضطرابات التي دامت عقودا طويلة في الشرق الأوسط والتفسيرات المتعصبة٬ فضلا عن التعصب ضد المسلمين في الغرب.

مع تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close