ال سعود والأصرار على غزو أيران لماذا

البقر الحلوب ال سعود يقبلون احذية ترامب وساسة البيت الابيض  وساسة الكنيست وجنرالات امريكا واسرائيل ودول اخرى من اجل
اعلان الحرب على ايران من اجل قصف ايران من اجل  وقف ما سموه بالمد الشيعي  لانها تشكل اكبر خطر على مخططات اسرائيل ومصالح امريكا وحلفائها في المنطقة
من اجل تصنيف حزب الله في لبنان الحشد الشعبي المقدس في العراق انصار الله في اليمن من ضمن المنظمات الارهابية
ال سعود يتوسلون بساسة امريكا واسرائيل ويقدمون اموالهم نسائهم شرفهم دينهم ربهم  رغم انهم لا يملكون اي شي من ذلك لا شرف ولا دين  ولا رب انهم فئة فاسدة حقيرة عدوة للحياة للانسان لله لكل ما هو خير ونور وحضارة
لا شك ان هذا الخضوع وهذا الاستسلام من قبل رجال العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة  لساسة البيت الابيض وربه وساسة الكنيست وربه
اثار غضب الكثير من نساء الجزيرة وأعلن بقوة وتحدي سخريتهن وازدرائهن  برجال الجزيرة وخاصة رجال العوائل الحاكمة وفي المقدمة رجال عائلة ال سعود    وأطلقن عليهم عبارة رجال بلا رجولة واعتقد صرخة الشاعرة سعاد الصباح كانت تمثل صرخة كل  نساء الخليج والجزيرة    وهي تصرخ بوجوههم انتم لا تملكون اي رجولة  ومن حقهن يبحثن عن رجال يملكون رجولة وكانت تقود في كل فترة زمنية مجموعة من نساء ال سعود ال صباح ال خليفة ال ثاني ال نهيان الى العراق الى سوريا الى لبنان للمارسة الجنس مع رجال هذه الدول من اجل ان ينجبن رجال تملك رجولة لا ادري هل حققت طلبها  ام لا
وعندما سألوا الشاعرة عن مهمتها بانها مخالفة للشرع والاعراف قالت العكس  انها من صميم الاعراف والدين  من حق المرأة   عندما لا تجد رجلا يملك رجولة  ان تبحث عن رجل يملك رجولة
كما ظهرت الكثير من نساء الجزيرة وهن  يتحدين سفالة وخسة ال سعود من خلال اهتمامهم بزوجة ترامب وبنته وتقديم الهدايا والعطايا التي لا تعد ولا تحصى وبنوا المساجد بأسماهن  واتهمن ال سعود ومن حوله بالجهل والتخلف والشذوذ والانحراف الخلقي  يحجرون على نسائهم ويمنعوهن من قيادة السيارة ومن التكلم مع الاخرين في حين تراهم يجعلون من انفسهم احذية  لنساء امريكا
وجه سؤال الى زوجة وبنت ترامب لماذا الحجاب   عند  حائط المبكى  وعند الفاتيكان  في حين لم تستخدما ذلك في الجزيرة عند ال سعود
فقالتا نحن نحترم مقدسات البشر  اما ال سعود وكلابهم فهم  نستخدمهم كبقر  لحلبهم ونستخدمهم ككلاب حراسة لحماية مصالحنا وحماية دولة  الله اسرائيل   وشعب الله  الشعب اليهودي
قيل ان سلمان الخرف ووزير خارجيته ورئيس جهاز مخابراته التقوا بالرئيس الامريكي ترامب لقاء خاص  وطلبوا منه ارسال قوات امريكية الى الجزيرة والغاء الاتفاق النووي مع ايران واعلان الحرب على ايران مقابل منحه كل الجزيرة وما فيها من ثروة نفطية وغير نفطية  وتنازل ال سعود وكل ابناء الجزيرة عن اموالهم الخاصة والعامة  داخل الولايات المتحدة  وفي دول غربية اخرى
وقالت  منظمة العدل الدولية  ا ن ال سعود يساوموا  ترامب بالنفط والمال والنساء لتوجيه ضربة عسكرية لايران والحوثين في اليمن  والحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان
رغم ان ترامب وساسة البيت الابيض جميعا على يقين تام ان الوهابية التي هي دين ال سعود  هي رحم الارهاب في العالم كما  ان  ال سعود هم الداعم والممول للارهاب الوهابي داعش
لا شك ان الاموال الهائلة التي بدأت عائلة ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة تصبها على ساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي وساسة دول اخرى بغير حساب عمت ابصارهم وبصائرهم وجعلتهم في حالة  من الغيبوبة والهذيان
وكان اول من اصاب بالهذيان هو وزير الدفاع الامريكي فقال ان ايران اكبر دولة راعية للارهاب في العالم رغم ان ايران اكبر دولة في العالم مقاتلة محاربة للارهاب والارهابين في العالم  لا شك ان حقائب الدولارات التي ارسلت اليه  والهدايا الثمينة جعلته يفقد عقله ويرى الامور خلاف حقيقتها
اما الحكومة الايرانية فلم يهزها او يقلقها تهديدات  ال سعود وكلابها ولا تهديدات اسيادها  بل طلبوا من ساسة البيت الابيض وعلى رأسهم ترامب ان لا ينخدعوا بأكاذيب ال سعود وال صهيون ولا بتحريضهم على شن الحرب على ايران كما حرضوا وشجعوا صدام على حرب ايران   وطلبت من ترامب ان يعود الى عقله  فحكومة ايران ليست كحكومة صدام او القذافي او طالبان    حكومة ايران حكومة شعب بكامله حكومة ايران القيم الاسلامية الانسانية   لم ولن تهزم او تستسلم وستتعبون ثم تستسلمون وترحلون  وتتلاشون وتقبروا
ونعود الى سؤالنا لماذا يصر ال سعود على اعلان الحرب على ايران  لا شك انهم يرون في  نهضة  الاسلام الجديدة خطرا عليها لهذا تعتقد باعلان الحرب على ايران سينهي ايران ويوقف المد الاسلامي الذي سموه المد الشيعي ويزول الخطر لا يدرون ان هذه الحرب التي لو قامت ستنهي حكم كل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وستفتح الابواب امام الصحوة الاسلامية الجديدة وتبدد ظلام وتزيل وحشية كل الطغاة في المنطقة والعالم وستبدأ البشرية مرحلة تاريخية جديدة
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close