عالم منافق شعب اليمن يقتل ومرض الكوليرا قتل آلاف البشر في ظل صمت دولي مريب

نعيم الهاشمي الخفاجي

نحن نعيش في عالم منافق مجرم يتخذ شعارات حقوق اﻹنسان ستار لمعاقبة الدول التي لاتسير في الفلك اﻷمريكي، نظام بني سعود أداة ينفذ ما تمليه  عليه اﻹدارة اﻷمريكية واسرائيل ولا يمكن  للسعودية تقدم على عملية غزو الشعب اليمني دون  موافقة اﻹدارة اﻷمريكية بل قرار إعلان  الحرب ضد الشعب اليمني تم اعلانه من واشنطن عن طريق سفير السعودية في أمريكا  بوقتها الخنثى عادل الجبير، ولم يتم اﻹعلان عن انطلاق الغزو لليمن من الرياض، وليس اﻷمر بالمستغرب أن يضم جيش العدوان عصابات القاعدة وداعش لقتل الشعب اليمني على أسس  طائفية مقيتة، للأسف النظام السعودي داعم اﻹرهاب العالمي والمتورط بسفك دماء البشرية ومنها الشعب اﻷمريكي نفسه حاول من خلال غزوه الشعب اليمني اظهار نفسه دولة تحارب اﻹرهاب رغم أن اﻹرهاب بات تعرفه كل البشرية ارهاب وهابي وفق الإسلام  السعودي المتطرف والمتخلف، نفسهم اﻷمريكان في برامجهم التلفزيونية يسخرون من بني سعود واضطهادهم لشعوب الجزيرة العربية ودعمهم للإرهاب العالمي، مذكرات وزراء الأمن  وcia اشاروا تورط  السعودية بدعم الإرهاب  بل وزيرة الخارجية هيلاري  كلينتون  أشارت  بمذكراتها تورط  السعودية في دعم القاعدة وداعش، الهجوم على اليمن محاولة سعودية للسيطرة على اليمن ومصادرة القرار السياسي للشعب اليمني مستغلين تبني اﻹخوة في الشمال رفع شعارات معادية للغرب واسرائيل ويفترض في ابناء اليمن الشمالي الكف عن رفع شعارات لم ولن تجلب الخير لهم على اﻹطلاق في وقت اصبح العالم منافق تتحكم به المصالح الاقتصادية ويفتقر الى ابسط القيم واﻷخلاق، للاسف التاريخ يعيد نفسه مرة ثانية من جديد رحم الله السيد الامام الخميني رضوان الله عليه عندما تخرج ايران من الهيمنة الامريكية والصهيونية ورفع الشعب الايراني شعار لاشرقية ولا غربية جمهورية اسلامية قامت امريكا في تحريك قزمهم صدام ليشن حرب ظالمة ضد ايران متوقعا ان حربه تكون خاطفة عدة ايام لكنه وقع في مستتقع اسن ودخل في اقذر حرب عرفتها البشرية استمرت 8 سنوات، هجوم السعودية وتحالف مرتزقتها شن الحرب على اليمن معتقدين انهم يحققون اهدافهم خلال اسبوع واحد او شهر واحد وها هو عدوانهم تجاوز السنتين وثلاثة اشهر ولازالت المعارك تدور في نفس الجغرافية وانما الخاسر الوحيد اطفال ونساء الشعب اليمني، الطيران السعودي لايختلف عن جرائم داعش  بحق الضحايا بل مانراه ونشاهده عناصر داعشية تقود طائرات مقاتلة لقتل ضحاياهم بحيث استهدفوا المساجد والأضرحة  واﻵثار والجسور والمشافي ومحطات المياه والمصانع ومحطات توليد الكهرباء ومخيمات النازحين والأسواق  الشعبية، تم محاصرة اليمن بريا وبحريا وجويا، تم منع العلاج والغذاء، ﻷول مرة بالتاريخ يتم عرض صور أطفال وزنهم اقل من 2 كيلو غرام  بسبب المجاعة وعبارة عن هياكل عظمية، بسبب المياه اﻵسنة وقلة اﻷدوية انتشر وباء الكوليرا ضمن حدود اليمن فقط وهناك اخبار يقال إن  فيروس الكوليرا السلطات السعودية قامت بنشره في مناطق محددة ومعينة في اليمن، وهذا اﻹحتمال وارد انا قرأت وتعرفت على شباب يدرسون في كليات هندسة متخصصون في البيولوجيا  قالوا يمكن  للدول المجرمة استخدام سلاح بيولوجي  من خلال نشر فيروس الجمرة الخبيثة ومشتقاتها لضرب الدول اﻹخرى وهذا السلاح صدام الجرذ حاول استخدامه وتصنيعه، ليس اﻷمر بالغريب على النظام السعودي استعمال هذا السلاح القذر وسبق للنظام السعودي في حقبة التسعينيات حقن أطفال وشباب في شرق السعودية شيعة في فيروس اﻵيدز والفضيحة معروفة انا كنت بوقتها سجين في معتقلات بني سعود وتناقلها المواطنين السعوديين، نطالب اﻹخوة الكتاب والصحفيين  ونشطاء التواصل اﻹجتماعي بعمل حملة لنصرة الشعب اليمني ومطالبة العالم بوقف الحرب الظالمة على الشعب اليمني وعلى اﻹدارة الامريكية ان تضع بحساباتها يجب اعادة الرئيس السابق علي عبدالله صالح للحكم لفترة انتقالية فهو الشخص القادر على فرض اﻷمن وليست عصابات السعودية كالقاعدة وداعش، مرض الكوليرا وحسب المنظمات الدولية قتل آلاف الاطفال والنساء واصاب اكثر من 150000 شخص، تحول المرض الى وباء يفترض في امريكا والغرب المتباكين على ضحايا الشعب السوري نكاية في بشار الاسد ان يوقفون هذه المهزلة البائسة والحقيرة، للاسف قوات السعودية تقاتل الناس الذين يقاتلون القاعدة وداعش اي منطق هذا مع تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close