(ابتعاد الشيعة عن ايران..استقرار للشيعة) (مقارنة بين علاقة ايران..مع شيعة اذربيجان والعراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

(ابتعاد الشيعة عن ايران..استقرار للشيعة) (مقارنة بين علاقة ايران..مع شيعة اذربيجان والعراق)

نطرح سؤال.. لماذا الحكام الشيعة الغير موالين لايران بدولهم.. تكون دولهم مستقلة ومستقرة.. وشيعتهم اقوياء امنين مستقلين بقرارهم غير خاضعة للوصاية.. في حين الحكام الشيعة الموالين لايران بدولهم.. تكون دولهم غير مستقرة وشيعتهم ضعاء يعانون الارهاب.. وعاجزين عن اخذ حقوقهم.. وغير موفقين بالمعارضة .. وبالحكم معا..

لماذا نجد الشيعة الغير خاضعين لايران قراراتهم تنطلق من مصالحهم المحلية وعلاقاتهم الدولية.. في حين من اخضعتهم ايران لوصايتها فاقدي القرار.. ويسخرون لمصالح ايران القومية العليا.. من علاقات خارجية وداخلية وتحالفات اقليمية ..

بمعنى (ما دور الابتعاد الشيعي عن ايران في استقرار الشيعة داخليا) ..
مقارنة بين (علاقة الشيعة بجمهورية اذربيجان مع ايران.. مع علاقة الشيعة بمنطقة العراق مع ايران).. نجد كلما تقارب الشيعة مع ايران ازداد وضعهم سوءا وفقدوا استقلالهم.. وكلما ابتعدوا عنها نجد وضعهم افضل ويستقلون بدول خاصة بهم كما حصل للشيعة بجمهورية اذربيجان التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي ورفضت الانبطاح لايران ..

وكذلك نذكر بدور ايران باضعاف المعارضات الشيعية العربية بالمنطقة واظهارها بمظهر الخونة و العملاء.. فالمعارضة ضد الطاغية صدام اظهرتها ايران بان الشيعة يناضلون لاساقط طاغية محلي صدام ونظام البعث لاستبدالهم بنظام ولي الفقيه خامنئي الايراني .. واليوم يريدون اظهار الشيعة بالبحرين بانهم يريدون استبدال نظام حكم سني محلي مستبد حكم ال خليفة.. بنظام اجنبي ولاية فقيه خامنئي .. مما افقد المعارضات الشيعية تعاطف العالم معها..

ونستمر بالتساؤلات.. (لماذا وضع الشيعة بايران والمكون الشيعي بجمهورية اذربيجان مستقر وامن .. في حين وضع المكون الشيعي بمنطقة العراق منكوب).. رغم الميزانيات الانفجارية والسلطة التي يهيمن عليها من يوصف (بالكتل المحسوبة شيعيا).. (اليس لان الشيعة بايران والشيعة باذربيجان لهم دول.. في حين المكون الشيعي العربي بمنطقة العراق يفقدون لدول لهم بالمنطقة بمناطق اكثريتهم)..

واستمرارا بالنقاش.. اليس الطائفي هو من يعمل لصالح طائفته ويفضل طائفته على كل ما سواها من مسميات ومعرفات وطنية او قومية او سياسية او غيرها.. ويدرء الخطر عنها.. ويعمل على ضمان عدم سفك دماءها وتجنيبها الحروب . .والتحالف مع اي قوة بالعالم لتحقيق ذلك.. بالمحصلة ضمن هذا التعريف (تصبح الطائفة تعيش الامان والاستقرار والنهوض العمراني والاقتصادي بظل السياسي ورجل الدين الطائفي) لان الطائفي يجلب النار لكرصته.. اي لطائفته..

(كنظام حكم السنة منذ عام 1921 لحد سقوط صدام (مناطق السنة العرب امنه.. ويحكم السنة من اعلى السلطة).. (حكم الشيعة بايران سواء بعهد الشاه او ما بعده.. حكام اليهود باسرائيل الذين جعلوا اسرائيل اكثر الدول رقيا واستقرارا رغم الطوق المعادي لهم بالمنطقة.. وحكام السعودية.. وحكام اقليم كوردستان .. الخ..

ونشير بان هؤلاء السياسيين والقوى المعممة عملت لمصالح ايران القومية العليا بكل دنائة.. وليس لصالح الطائفة.. حتى وصل الحال بالشارع الشيعي يطرح سؤالمن هي طائفتهم وما هو مذهبهم؟؟ فالسستاني يصدر منه (لو قتل نص الشيعة لا تردوا.. ولو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا) في وقت يباد ويهجر مئات الاف الشيعة وتغتصب اعراضهم.. ولكن لمجرد تهديد داعش عام 2014 بالوصول للنجف وكربلاء حيث بيوت المراجع ومقار اقامتهم وزوجاتهم ومصالحهم وابناءهم.. وتهديد داعش للمنطقة الخضراء وكر الفاسد (صدر من السستاني فتوى الكفائي)؟؟ فاين كان من نزيف الدم الشيعي لسنوات قبل ذلك؟

وكذلك ايران .. اين خامنئي هذا.. عندما اعترف رجل ايران لسنوات نوري المالكي بان سوريا تدعم الارهاب وتجذب الارهابيين من كل دول العالم و تدربهم و ستهل دخولهم للعراق عبر الحدود السورية لادامة الارهاب فيه بعد عام 2003 لعام 2011.. وسوريا الاسد حليفة ايران..

وكذلك نبين .. بخطأ اتهام امريكا بانها من جلب هؤلاء للسلطة.. في حين هؤلاء وصلوا عن طريق صناديق الاقتراع والاصبع البنفسجي المخدوع بهؤلاء السياسيين والمعممين المحسوبين زورا شيعة عرب.. فالشيعة عارضوا صدام لخاطر عيون من يكتوون بنارهم اليوم.. كالمجلس وبدر وال الصدر وال الحكيم والدعوة.. الخ.. (فصدام بطغيانه وغباءه منح هؤلاء المعارضين هالة من القدسية لهم.. حتى اصبح من يعارض صدام بطل ومقدس)..

ونسال.. (لماذا فضلت امريكا حسب طرح البعض.. ان تتعامل مع حكام شيعة موالين لايران.. شيعة ماما طهران).. وما دور (فقدان المكون الشيعي العربي بمنطقة العراق وهو المكون الاكبر .. لمصادر اتخاذ القرار.. بفعل وصاية مراكز القرار المحسوبة شيعيا الغير محلية) وهذا مع الاسف ليس وليد امريكا.. بل اشار اليه الدكتور علي الوردي .. عبر تاريخ الشيعة.. بمنطقة العراق.. وانعكاسات النجف على فقدان الشيعة العرب لمراكز القرار الخاصة بهم..

فمراكز القرار غير محلية.. اما عبر السستاني والمراجع الاربع من اصول ايرانية ولبنانية وباكستانية وافغانية.. او مراكز قرار ايرانية ولاية فقيه خامنئي.. او احزاب محسوبة شيعيا هي وليدة مرجعيات غير محلية متصارعة .. كالدعوة للصدر الاول اللبناني الاصل.. والمجلس الاعلى للشهرودي او الحكيم العاملي الاصفهاني حسب الرسالة العملية للسيد محسن الحكيم وتعريف نسبه..كتلة الاحرار الصدرية التابعة لمقتدى الصدر ومرجعية الصدر الثاني.. .. الخ).. وجميعها لا تملك اي مشروع سياسي محلي للمكون الشيعي العربي المبتلى بجحيم العراق الواحد المركزي.

وهنا نؤكد بان من يريد حقن دماء الشيعة بمنطقة العراق .. عليه ان يدرك اهيمة اقليم وسط وجنوب..

فهو الحل الوحيد الذي يعتبر بداية الحل.. ويكذب من يدعي غير ذلك..ويجب النضال من اجل تحقيق هذا الاقليم.. الوقوف بوجه شيعة ماما طهران والنفوذ الايراني.. فشيعة ماما طهران يرفضون (اقليم وسط وجنوب) لعلمهم بانه يجاور (الاحواز الشيعية العربية).. فايران قائمة على نهب نفط الشيعة العرب بالاحواز كالسعودية القائمة على نهب نفط الشيعة العرب بالاحساء و القطيف وكالدولة المسخ العراق صنيعة سايكيس بيكو القائم على نهب نفط الشيعة العرب بالجنوب..
فقيام اقليم وسط وجنوب يعني مطالبة شيعة الاحواز العرب باقليم بالاحواز مجاور اقليم وسط وجنوب وقد يتحد الاقليمان المترابطان ديمغرافيا وجغرافيا.. ومع الاسف القوى الحاكمة ا ليوم ببغداد كل همها كيف يثبتون ولاءهم لولي فقيه ايران خامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية.. عبر تامين ممر بري لايران للمتوسط عبر زج خيرة شباب الشيعة العرب بالمستنقع السوري والمثلث الغربي .. وتامين مصالح ايران القومية العليا بجعل منطقة العراق حديقة خلفية للايرانيين مع الاسف.. واخر ما يفكرون فيه تامين امن واستقرار ورفاهية المكون الشيعي بمنطقة العراق.
ولمن يدعي بان (العراق وايران ارض واحده).. نقول (لم يحصل ذلك الا عندما احتلت ايران العراق).. واضطهدت شعوبه.. ونكلت بابناءه.. ونؤكد بان الصراع حتمي بين الشيعة العرب مع ايران.. وان قيام اقليم وسط وجنوب.. واستقلال الشيعة العرب يعتبر اكبر ضربة لايران واكبر ضربة لاحلام السنة والبعثيين معا.. وحلمهم بالعودة للحكم.. فايران تريد الهمينة علينا. .والسنة العرب يريدون حكم رقابنا.. ولا حال الا بالثورة ضدهما. .ولا يمكن ذلك الا بتاسيس اقليم وسط وجنوب. من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى ان شاء الله قريبا.. يتحقق ذلك..

ونؤكد:

اعداءنا الحقيقيين هم من رضوا ان يكونون كلاب حراسة لخرائط الشرق الاوسط القديم التي انتجت كيانات مسخ باسم دول.. ضمت كل منها مكونات متنافرة مذهبيا وقوميا.. لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد.. اعدائنا هم السراق الفاسدين.. اعداءنا هم مشرعي الخيانة والعمالة لايران.. الدجالة باسم الدين.. ماسخي المذهب.. هؤلاء هم اعداءنا.. وليس تركيا او السعودية .. فايران لا تتعرض للارهاب.. وجمهورية اذربيجان لا تتعرض للارهاب السني.. مع وجود فتاوى التكفير والارهاب وداعش والقاعدة.. والانتحاريين.. وايران لا تحتاج لمليشيات.. واذربيجان لا تحتاج لحشد ولي الفقيه لتامين امنها الداخلي والخارجي اذن اين العلة؟ العلة هي بسياسيي شيعة ماما طهران الحاكمين ببغداد.. الفاسدين مشرعي الخيانة والعمالة.. حرامية الطائفة.. ومرعبيها..

.. فضعف المكون الشيعي بمنطقة العراق.. هو مكن الارهاب والفساد من اختراقهم

.. فبظل سياسيي شيعة ماما طهران.. التفجيرات الارهابية والانتحارية تستهدف الشيعة ومناطقهم خاصة.. والفساد يسرق ثروات الشيعة العرب خاصة.. وسوء الخدمات والوضع الامني المزري يفتك بوسط وجنوب الشيعي العربي خاصة.. وهذا كله يثبت بان الشيعة ايتام القيادة بمنطقة العراق.. لان من يحسبون حكام للشيعة فيه مجرد مرتزقة لايران وهم بحق حراس خرائط الشرق الاوسط القديم سايكيس بيكو.. الانكلو فرنسية..

ونضع ملاحظة هنا..

بان لو لدينا سياسيين طائفيين سنة لكان المثلث السني مثل دبي او على الاقل مثل كوردستان.. ولو كان لدينا سياسيين طائفيين شيعة لكان وسط وجنوب مثل ابو ظبي او كوريا الجنوبية او على الاقل مثل كوردستان.. ولكن مع الاسف لدينا سراق الطائفة وحرامية الطائفة ومرعبي الطائفة.. الذين تعششوا بفسادهم وسلاحهم بظل استمرار رعب اسمه العراق المصخم الواحد المركزي صناعة سايكيس بيكو.

فازمة منطقة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه.. بل منطقة مقسمة يراد توحيدها قسرا وعلى جماجم شعوبها المتنافرة قوميا ومذهبيا.. فالكارثة ليس بتقسيم العراق بل بقاءه موحدا فكل الكوارث من حروب ومقابر جماعية وارهاب وذبح وفساد ودكتاتوريات وغيرها من المصائب جرت بظل وحدة العراق المركزي وليس في ظل الفدرالية والتقسيم.. للعلم فقط. . والغريب ان من يخوف الناس من تقسيم العراق .. لا يدرك بان الناس تعاني منه بظل وحدته البائسة القسرية منذ عشرات السنين لحد اليوم..
ئ

(فالعراق معرف لمنطقة جغرافية عبر تاريخه وليس دولة.. والعراق مقسم بلا تقسيم وتقسيم المقسم ليس بتقسيم بل تنظيم.. والعراق ليس فقط دولة فاشلة ومصطنعة.. بل العراق كيان لم يتحقق منذ عام 1920 لحد اليوم ولن يتحقق).. والاصراع على استمراره هو وراء كل الازمات ونزيف الدماء وهدر الثروات والصراعات.

وهنا نؤكد بان الشيعة العرب .. بمنطقة العراق يعانون احتلال الجيش العراقي لهم بوسط وجنوب..

الذي مارس ابشع الجرائم من الارض المحروقة ضدهم من تجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وقتل مئات الاف من الشيعة العرب بمقابر جماعية.. كما في قمع انتفاضة اذار.. عام 1991..

وهذا الجيش اليوم حتى بعد عام 2003 يحتفل بيوم تاسيسه بنفس يوم تاسيس الجيش السابق قبل عام 2003 اي جيش واحد .. بائس.. ويوم يتحرر المكون الشيعي العربي من خرائط الشرق الاوسط القديم سايكس بيكو ويمزقونها.. يعتبر يوم تحررهم من الاحتلال العراقي.. فيستقل وسط وجنوب بجمهورية سومر التاريخية من الفاو لسامراء مع ارضهم بادية كربلاء النخيب وديالى.. سيكون يوم تحرر للشيعة العرب من الهيمنة الايرانية والارهاب السني معا.. و الانشغال بانفسهم وبناء ارضهم.. واقامة افضل العلاقات مع دول العالم المتقدم..

………………………………

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close