تنظيم الدولة ينشر فيديو للهجوم على البرلمان الإيراني

شهدت العاصمة الإيرانية طهران اليوم، هجوما استهدف مقر البرلمان وآخر وقع عند مرقد الخميني قرب المدينة، ويعد الهجومان المتزامنان أول عملية من هذا النوع منذ 36 عاما.

ونشرت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية فيديو يوم الأربعاء يظهر فيه مسلحا داخل البرلمان الإيراني.

وتسنى سماع صوت مهاجم آخر في الفيديو يقول “ياربي لك الحمد… أتظنون أننا سنرحل؟”

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران عن رئيس إدارة الطوارئ بير حسين كوليوند قوله إن 12 شخصا على الأقل قتلوا في الهجومين بالعاصمة طهران يوم الأربعاء.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن واقعة إطلاق النار في البرلمان الإيراني انتهت مشيرة إلى مقتل كل المهاجمين وعددهم أربعة.

وأضافت أن قوات الأمن تفتش المبنى للتأكد من خلوه من أي مواد ناسفة.

وبدأ الهجومان بإطلاق نار عشوائي ، ومن ثم فجّر انتحاريان نفسيهما في مقر البرلمان وفي المرقد على حد سواء.

ونقلت قناة “IRIB” عن وزارة الاستخبارات دعوة إلى تجنب استخدام وسائل النقل العامة خشية من وقوع هجمات أخرى.

هذا وأعلن حاكم طهران الرواية الرسمية للأحداث في مرقد الخميني، مؤكدا أن امرأة نفذت التفجير الانتحاري، فيما قتل مهاجم آخر برصاص الأمن وتم اعتقال مهاجمين آخرين. واضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل عامل كان يعمل في الحديقة المحيطة بالمرقد، بالإضافة إلى إصابة عدد من العمال الآخرين.

وقال الكرملين يوم الأربعاء إن هجوم رجال مسلحين على هدفين في طهران يسلط الضوء على الحاجة لتضافر جهود الدول في “مكافحة الإرهاب” وهو ما قالت إنه يعني “العمل بشكل وثيق مع الدول الإسلامية”.

وطالما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تعاون دولي أكبر لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية لكن المسؤولين الحكوميين الروس يقولون إنهم يشعرون بخيبة أمل من إحجام واشنطن عن التعاون مع موسكو بشأن هذا الأمر.

طهران عقب 36 عاما من أحداث يونيو الدامية

وشهد عام 1981 عدة أحداث دامية وقع أولها في 22 يونيو/حزيران بانفجار قنبلة في محطة للقطارات في طهران ما تسبب بمقتل 7 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 50 آخرين.

التفجير الثاني، كان محاولة اغتيال تعرض لها في 27 يونيو/حزيران علي خامنئي، الذي أصبح فيما بعد مرشدا أعلى للثورة الإيرانية بعد وفاة الخميني.

حدث الانفجار أثناء إلقاء خامنئي خطبة في مسجد أبي ذر الواقع جنوب طهران، حيث انفجرت قنبلة زرعت داخل جهاز تسجيل وُضع على المنصة الخشبية التي كان يلقي حديثه من ورائها، ما تسبب في إصابة خامنئي بجروح خطيرة كان أبلغها إصابة يده اليمنى بالشلل التام.

أما الهجوم الأكثر خطورة ودموية، فقد حدث في 28 يونيو/حزيران من نفس العام، بوقوع انفجار عنيف في مقر الحزب الجمهوري الإسلامي أثناء اجتماع لقادته.

ولقي حينها 73 مسؤولا إيرانيا مصرعهم من بينهم قاضي القضاة محمد بهشتي الذي كان يوصف بالرجل الثاني بعد الخميني، إضافة إلى أربعة وزراء: الصحة والنقل والاتصالات والطاقة.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close