اذا أختلف اللصوص انكشفت اسرارهم ونواياهم الخبيثة

لا شك ان عائلتي  ال سعود  المحتلة للجزيرة وال ثاني  المحتلة لقطر  وراء كل ما حل ويحل من نكبات من مصائب من ارهاب وفساد من قتل وتخريب ومن اذلال وقهر وظلم للانسان العربي والمسلم ومن  فوضى  وجهل وتخلف  في المنطقة العربية والاسلامية
فالخلافات والصراعات بين اللصوص والقتلة امر وارد وطبيعي  ومتوقع وما حدث من خلافات وصراعات بين ال ثاني في قطر وال سعود في الجزيرة امر  طبيعي  وكما قيل اذا اختلف اللصوص انكشفت  سرقاتهم وكل ما قاموا به من جرائم وموبقات بحق العرب والمسلمين
لهذا على  الشعوب العربية والاسلامية وكل شعوب العالم التي كانت ضحية الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود وال ثاني  ان  تقف بسرعة الى جانب  الطرف الضعيف ولا شك ان قطر هي الطرف الضعيف حيث استطاع ال سعود  ان تشتري  اكبر عدد من الحكام والحكومات  وتؤجر البعض  وتوجههم نحو عائلة  ال ثاني بانها عائلة ارهابية تدعم الارهاب والارهابين في الوقت يتجاهلون الحقيقة الواضحة وضوح الشمس التي تقول  ان عائلة ال سعود هم رحم الارهاب الوهابي ومرضعته وحاضنته وراعيته     فهذا التدخل  من قبل الشعوب التي اكتوت بنيران الظلام الوهابي التي ساهمت فيه عائلة ال ثاني لا يعني انها كفرت عن ذنبها  واعترفت بجرائمها البشعة وانها تريد الاعتذار للشعوب المظلومة وتطلب السماح منها بل لاستغلال هذا الخلاف والصراع لمعرفة جرائم وموبقات وسرقات وخيانة وعمالة هؤلاء جميعا وما فعلوا ضد العرب والمسلمين وما سيفعلون في المستقبل
و هكذا يمكن للشعوب معرفة حقيقة هؤلاء المجرمين اعداء الله والانسان والحياة ومعرفة مخططاتهم الخبيثة وما يريدون من شر للعرب والمسلمين واتخاذ الاجراءات الكفيلة  بأفشال  نواياهم الاجرامية  ومؤامراتهم الخبيثة
فال سعود العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة  شنت اكبر حملة اعلامية كبيرة اضافة الى اغلاق الحدود وطرد السفير ومنع الطيران  وحث وتحريض ضد قطر   واي نظرة عقلانية  للحملة  الاعلامية الواسعة التي تشنها عائلة ال سعود والحكومات التي اشترتها واجرتها تقول انها ستشن حربا  ضد قطر بل ا ن ال سعود انشأت  خلقت ولدت منظمة ارهابية شقيقة لداعش القاعدة النصرة بوكو حرام وغيرها واطلقت عليها اسم  جبهة تحرير امارة قطر  التي اعلنت عزل تميم الامير الحالي وتقديمه للمحاكمة لانه اهدر ثروة الشعب القطري في دعم الارهاب
من هذه الحكومات التي اشترتها واجرتها حكومة السيسي  مجموعة خليفة حفتر في ليبيا حكومة الهارب المقيم في السعودية حكومة هادي اضافة الى حكومات ال نهيان  وال خليفة وحكومة المالديف وحكومة موريشيوس   كما اعلنت  الحكومة الاسرائيلية تأييدها ومباركتها  بمقاطعة ال ثاني ودعت الى اغلاق فضائية الجزيرة
وعندما تسأل ال سعود لماذا هذه الحملة  الاعلامية المسيئة لعائلة ال ثاني يقولون للاسباب التالية
اولا تدخل ال ثاني في الشئون الداخلية لدول مجلس التعاون
ثانيا دعمها المستمر للاخوان المسلمين واحتضانهم في قطر
ثالثا عدم طرد العناصر المعادية لدول مجلس التعاون
رابعا عدم تجنيس اي مواطن من دول مجلس التعاون
خامسا عدم وقف التحريض الاعلامي ضد دول مجلس التعاون
سادسا السماح لرجال دين يقومون بالتحريض على دول مجلس التعاون
فهذه السلبيات  التي يتهمون  بها ال ثاني في قطر هي نفسها يقوم بها ال سعود
فاذا ال ثاني يدعمون اخوان المسلمين فال سعود يتهمون الكلاب الوهابية داعش القاعدة التي تستهدف ذبح العرب والمسلمين واسر نسائهم وتدمير اوطانهم
واذا ال ثاني يتدخلون  في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون فال سعود يفرضون العبودية والذل  والجزية  على شعوب دول التعاون وحكوماتها
نعم  قامت عائلة ال ثاني اعمال  معادية لشعوب المنطقة العربية  اكبر من حجمها وكانت تتظاهر وكأنها دولة كبرى كثير ما تحاول ان تصور نفسها انها دولة قوية بقوة روسيا الصين وحتى اكبر منهما مما اغضبت  ممثلي هذه الدول  لكن مع ذلك انها لم تغضب سيدها رب البيت الابيض في يوم من الايام بل  كان  مرتاحا ومسرورا لتصرفات هذه العائلة لانها تصب في مصلحته
لا شك ان قطر اي مشيخة قطر غير قادرة على مواجهة ال سعود بمفردها لانها عائلة لا تملك شرف ولا كرامة  كما هي طبيعة بقية العوائل  المحتلة للجزيرة والخليج كعائلة ال سعود  ال خليفة ال نهيان يعني غير مستعدة للدفاع عن شي لا تملكه
لهذا على الشعوب الحرة ايران العراق سوريا اليمن الوقوف الى جانب ابناء قطر ومساندتهم وحثهم وتحريضهم على الوقوف صفا واحدا بوجه ال سعود وكلابها  وحث مشيخة ال ثاني على الوقوف مع ابناء قطر ففي هذه الحالة من الممكن انتصار الشعوب في المنطقة وهزيمة اعداء الشعوب ال سعود
والا فال سعود وكلابها الوهابية صممت اما ازالة تميم   وامه موزة او خضوعه التام  لرغبات وشهوات ال سعود خشية ان يكشف اسرار كثيرة ستفضح ال سعود وتكشف عوراتهم
مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close