‎لمن ننتخب حائرون .بين الذباحين والسارقين

‎نحن المواطنين .محتارون في بغداد من شركاء الوطن خسروا السلطة ومازالوا يبكون عليها ومن اجلهاأصبحوا ذباحين مفترسين يذبحون الصغير والكبير ذكورا وإناثا والاحداث التى مرت مخزيه دائما ينفردون بمجموعة صغيرة تائه في الطريق من الشرطة اوالحشد اوالجيش ويتعاونون على ذبحهم . بينما هذه المجاميع كانت تدافع عنهم وتقاتل الوحوش الدواعش لقد غاب الوطن تماما من قلوبهم وليس لديهم صدق ولا حب ولا رحمه ولا عواطف- نساؤهم تلقى الحجر على موتانا .ذبحوا شبابنا على الهويات قبل الحروب في مناطقهم من خلال السيطرات الوهمية .اهم شئ يتباكون عليه هو  السلطة  فقدوا الغالي والرخيص في مناطقهم وعوائلهم وهم يتباكون على السلطة لا غيرها .الله يخلق البشر .في احسن تقويم .وهم يأخذون البشر قسرا إلى المذابح وينحرونهم كما تنحر الخراف  في الشوارع وأمام الناس في افلامهم المنتشرة والمنشورة بالفديوهات لغرض الرعب والخوف كيف نشترك معهم بالحياة وبالمستقبل
‎والمجموعة الثانية

‎التى نحن منهم ونؤمن بهم وهم غطاء لنا جميعا وقلوبهم معنا طيبة لكنهم يسرقون الأموال ولم يقدموا لنا خدمات وإصلاحات سوى تصفير الخزين من المال العام منذ اربعة عشر عاما ولحد الان لقد جاؤا حفاة الى السلطة  شاهدناهم في بغداد لكنهم سرقوا العقارات والاراضي .والقسم الأكبر يبني  المستشفيات والأسواق ويخزن المال المسروق  في بلدان اخرى .بينما بغداد والمحافظات  تعيش اهمالا فضيعا لا بناء ولا إصلاحات .والامن  في بغداد سئ الى درجه وليست هناك سيطرة  أمنية على بغداد ومعظم محافظات  الجنوب جائعة

‎وهنا ربما يتبادر الى اذهاننا سؤال ماذا يمنع المسؤول العراقي النزيه غير القادر على تقديم الخدمات للمواطنيين من تقديم استقالته ؟ اليست الاستقالة جزءاً من العمل الديمقراطي ؟ ام ان الديمقراطية لا يفهمها المسؤول العراقي الا لمجرد كونها امتيازاتٍ واموالاً وعقوداً وصفقات يستحوذون عليها بالحرام وهم نائمون بالخضراء ويتبادلون المناصب بينهم وعوائلهم خارج العراق وغير مهتمين لمصلحة العراق والعراقيين وتطوير البلد غير مطروح في عقولهم ،والنغمة الجديد إطلاق نغمة الإلحاد على كل مواطن يطالب بحقوقه من خلال المظاهرات طلبات المواطنيين بسيطة مثلا الحصول على  قطعة ارض في مسقط الراس او تعين بالدوائر الحكومية او مطالبتهم بخدمات الماء الشحيح والكهرباء في بغداد والمحافظات ،رجل الدين  يطلق على هؤلاء المواطنين  ملحدين اوً شرابين الخمر اوً كفار  اي استهتار هذا بينما هو المشارك بالسلطة  يسرق أموال الشعب وضح النهار   وبعمامته .حرامات يارجل الدين تشوه مذهبنا المعتدل مذهب المسلمين الشيعة السمح . الناشط في حقوق الانسان . علي محمد الجيزاني

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close