وزن الجسم ليس مجرد رقم

ﻻ تعد السمنة وصفة تلازم الجسم ، بل يُنظر اليها لما تسببه من إختلال في وظائف اﻷعضاء الداخلية الحيوية ، علاوة على تشويهها  للجسم بصورة عامة، من هذا المنطلق إتخذت الكثير من الدول يوما في السنة  لمحاربتها ، وذلك بتثقيف ناسها بطرق الوقاية منها وتجنب  الوقوع بحبائل لذة ما يُتناول من كمية ونوعية الطعام اليومية ، بأعتبار ذلك في متناول يد اﻹنسان ، يستطيع التحكم به ، و يكون قادر على إتخاذ ما يمكن من وقاية لكثير من اﻷمراض التي تسببها السمنة، ويتجنب بذلك  تراكم الدهون تحت الجلد فترهله ، وحول اﻷعضاء الداخلية كالقلب والكلى وغيرهما فتؤدي إلى أختلال وظائفها ، بإعاقة  نشاط  تلك اﻷعضاء الحيوية وحركة الجسم ، فتقلل  من نشاط اﻹنسان اليومي .  يقتنع البعض بأن السمنة وراثية، لكنها قبل كل شيء قابلية تقف وراءها ، الطريقة غير الصحيحة للأكل التي   Enurexia  nervossa   يتبعها اﻹنسان وطريقة تناوله كميات من المأكوﻻت  تفوق حاجة الجسم للطاقة ،  وهنا ﻻ أتطرق إلى  فقدان الشهية النفسي ، الذي يصاب به البعض ، وبصورة خاصة النساء عند محاولة تقليل الوزن . كنت قد كتبت حول الموضوع سابقا
بإمكاننا إلإستدلال على إنطلاق السمنة والتعرف عليها من قياس محيط البطن ، وحسب الجدول التالي
المراءة
أرقام طبيعية للسمنة تحت رقم 80 سم
تصاعد خطورة السمنة من 80-88سم
تصاعد خطير للسمنة مافاق محيط البطن ال 88سم
أما الرجل فالرقم الطبيعي هو94 سم
تتصاعد الخطورة عند 94-102 سم
وتكون خطورة السمنة بشكلها المرضي أذا تعدى محيط البطن ال 102 سم
وهذا لكل  من تعدى ال 18 سنة من كلا الجنسين
.هناك نسبب ممكن حسابها من الخارج ﻻ داعي التطرق لها ،  لكونها تخص معالجي السمنة ، لكن ما يهمنا ونحن نشاهد موائد اﻷفطار نستغرب كيف أن بعض الميسوريين يستطيعو تناول هذه الكمية الهائلة من المأكولات المطروحة على موائدهم ، والتي مشبعة بالسعرات الحرارية وهوصائم . المفروض أن يقل وزنه ، في شهر رمضان ﻻ يزيد !! ، ومع أن اﻷوضاع اﻷمنية والحواجزالمنتشرة في الشوارع   تجبرالمواطن على السير كليومترات فتعوض عن الرياضة ، لكننا نشاهد السمنة  تكتسح الرجال والنساء عل حد سواء . ما  نود التركيز عليه هو الحرص على أتباع الوقاية من اﻷمراض االتي تسببها السمنة ، فمن ما سبق ذكره من مقاييس ، يتحدد لنا الوقت الضروري الذي يقودنا إلى الطبيب ، وخاصة إذا كانت السمنة  مصحوبة بملازمة التمثيل الغذائي وإرتفاع السكرفي الدم ، أمراض القلب واﻷوعية الدموية ، وآﻻم المفاصل الحركية ، في هذه الحالة يستطيع الطبيب المساعدة ، وتقديم النصائح وفي مقدمتها قلل وزنك وتبديل  نمط الحياة اليومي ، وليس اﻹنصياع إلى أجراء عمليات الشفط او تقليص حجم المعدة وغير ذلك من التدخل الجراحي الذي أثبتت الوقائع خطل تلك اﻹحراءات ، لعودة السمنة مرة ثانية
هناك مصاعب يلاقيها صاحب السمنة في مفصل الركبة والعمود الفقري فمن الصعب مع تزايد السمنة أن تتحمل المفاصل وخاصة اﻷرجل هذا الثقل اليومي التراكمي ، فتبطيء حركة الجسم ، وﻷقصر مسافة سير يبدأء باللهاث ناهيك إذا حامل المسواك اليومي للبيت ، أو عند محاولته زيادة سرعته في السير، وذا ما أضفنا المتاعب النفسية سيبدو لنا ضخامة مؤثرات السمنة على الجسم . أن أمرالوقاية من السمنة وتداعياتها أمر بسيط ، ولكنه ليس سهلا
إن من يساعد على تقليل السمنة هو الحركة أو السيرعلى اقل تقدير يوميا  نصف ساعة ، ومن المستحسن  بعد اﻷكل ، ثم اﻹبتعاد عن أكل اللحوم المشبعة بالدهون ، ويفضل الطيور بعد قشع جلها قبل تناولها . أن أكل لحم المواشي الغنم ، واللحوم الحمراء من البقر والغير مطبوخة جيدا ظهر أنها تتحمل مسؤولية تكوين خلايا سرطانية ، يمكن تحاشي ذلك باكل ما يقدرحوالي 500 غم لحم  على مدى إسبوع وأن ﻻ ننسى اﻹكثار من الخضروات والفواكه المشبعة باﻷلياف ، وأن نتناول السمك في اﻷسبوع مرتين لكون لحومه وخاصة السلمون مشبع بجاما ثلاثة .اليكم أهم أﻷمراض التي تقف خلفها السمنة
إرتفاع ضغط الدم  ،  مرض السكري النوع الثاني ، تصلب اﻷوعية الدموية ، بما فيه أوعية القلب ، إرتفاع الخولسترين في الدم ، تكوين أمراض سرطانية خبيثة ، العقم ، تآكل عظام الجسم وآﻻم في الظهر، إلتهابات جلدية ، توسع المعدة وزيادة حموضتها ، بما يسمى القرحة ، ﻻ بد من اﻹشارة هنا ما يختلط على الطبيب هو التشخيص بين آلام القلب التي تظهر في أسفل عضم القص بما يسمى بالمرض    الرفلكسي ، فيعالج المريض على أساس لدية قرحة ، وما أن نسمع بعد فترة وجيزة قد فارق الحياة ، بينما لوشخص بشكل صحيح عن طريق طرح كافة اﻷسئلة عن الشكوى و الملاحظة ﻷ مكننا إنقاذ حياته ، وقد سمعت عن ذلك كثيرا . وأخيرا ليس آخرا تكون السمنة مسؤولة عن تكوين حصى المرارة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close