متى بدأ مسلسل الارهاب ومن الذي تسبب في هذا الوضع؟

اذا مااردنا ان نحدد بدقة موضوعية’تستند الى حقائق ثابتة تاريخ ابتداء اعمال العنف والارهاب’الذي اجتاح المنطقة’’فبالتاكيد سنتوقف عند عام 1979
ففي بدايته’انتصرت الثورة الايرانية وسقط الشاه واستولى اية الله الخميني على كل مقاليد السلطة’المطلقة’
ووسط نشوة النصروبعد ان وجد نفسه قد تحول فجأة من معارض منفي اضطر ليقظي اكثر من 16 عاما في منفاه الاختياري في النجف وفي باريس’الى قائد مطلق لدولة ايران الكبيرة والمهمة’بادر فورا’وقبل ان يستطيع اعادة الاستقرار والامن الى بلده’وقبل ان يختبر الثورة وقدرتها على الاصلاح
بادر بالتبشر’أو قل التهديد بتصدير ثورته الى دول الجوار!
انذاك بدأت طبول الحرب تقرع’
حيث من المنطقي’أن لااحد من قادة تلك الدول كان مستعدا لاستيراد تلك الثورة’وعن طريق فتح اعتماد واجراءالمعاملات الروتينية لاستيراد الثورة الخمينية.
اي لم يكن هناك اي احتمال غير مقاومة تلك الدول لمخططات الخميني
وذلك يفتح الباب واسعا امام مقومة مسلحة لتلك الخطط
أي اشتعال الحروب

ذلك التصريح’والذي اشر بوضوح على الستراتيجية’التي كان الامام الخميني قد عبر من خلالها عن افكاره وخططه
كانت بمثابة هدية كبيرة وفتحت باب تربح كبير لم يسبق له مثيل’لكن لمن؟
لصانعي الاسلحة’والمتاجرين بها’
ولنشخص بدقة اهم تلك الاطراف’
اولا عائلة روتشيلد اليهودية والتي يقال انها تسيطر على حركة نصف اموال العالم’
والتي تمتلك كل مصانع السلاح ’
وكذلك تجارالاسلحة’خصوصا ان المنطقة تعتبر منجما للذهب الاسود ’وشريان الطاقة العالمي’وتدخل في خزائنها اموالا طائلة’ويجب امتصاصها’وتحويلها الى سلاح’غالي الثمن’سريع الاستهلاك!

وهكذا بدأ المتامرون يرسمون الخطط ويشجعون كل الاطراف على التحارب’لتصفية الحسابات
وفعلا اندلعت الحرب العراقية الايرانية’وكانت مصيبة كأداء لشعبي العراق وايران’وفوائد كبرى لصناع السلاح
لقد نجح تجار الحروب في استمرار سعير الحرب’وافشلوا كل المساعي الخيرة التي بذلت من اجل اطفاء نارها’حتى استهلكت موارد وخزين الدولتين’وارتفعت سقوف مديونيتهما بعد ان كانا يحتكمان على فائض نقدي كبير
ولما ادرك المستفيدون من ان تلك الحرب لم تعد ذو فائدة’اوقفوها’ولكن الى حين
يعني المرحلة القادمة هي توريط دول الخليج الاخرى في حروب طويلة مكلفة’
وهكذا استمر مسلسل الخراب
وفي المقالة ’القادمة سأحاول الايضاح’وبتقديم الدليل القاطع

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close