يا أيتام ايران وقطر أتحدوا

يا أيتام ايران وقطر أتحدوا
هكذا بدون مقدمات , وبشكل مفاجئ , انقلب المناخ السياسي بدرجة 180% , عند أيتام ( ماما طهران ) وهم يتبعون خطوات امهم الحنون , ويقدمون خدماتهم الجليلة بما يطلب لهم من التنفيذ , ( نفذ دون مناقشة ) , فقد كانوا قبل الازمة العاصفة بين قطر ودول الخليج الاخرى . فكانوا يشنون حرب ضارية بلا هوادة , وبالهجوم العنيف , في الاسهال اليومي , وهم يدبجون مقالاتهم النارية والحارقة والمارقة , ضد دويلة الشر والعدوان , بؤرة الارهاب والتطرف , دويلة غطر ( قطر ) , ودورها الكبير في تخريب العراق , بدعم الارهابين القتلة , في القيام بالتفجيرات الدموية اليومية في المناطق الشيعية , ودور دويلة غطر ( قطر ) في تخريب الشعوب وبلدان المنطقة , بالحروب الداخلية المدمرة , وتأجيج النعرات والفتن الطائفية , ودورها الخبيث في التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان ومنها العراق , في تأجيج الازمات الداخلية , ودويلة غطر ( قطر ) هي الاصبع المدسوس والمسموم من الشيطان الاكبر ( امريكا ) حتى تكون هذه البلدان , تحت تكون تحت رحمة النفوذ الامريكي . وكذلك في الجانب الاخر أيتام ( ماما قطر ) يردون الصاع بصاعين , في دور ايران التخريبي في المنطقة , وهي بؤرة لتصدير الارهاب والتطرف في المنطقة , من اجل اخضاع دول المنطقة لولاية الفقيه الايراني , وكان السجال اليومي العنيف من الايتام من كلا الطرفين ( ايران وقطر ) . ولكن فجأة هدأت العواصف العاتية بين الطرفين , بعقد صلح وسلام وتأييد وتعاضد غير مكتوب بين الطرفين , والكف عن الهجوم في الاسهال الكتابي اليومي بين الطرفين , حين اشتعلت بشكل مفاجئ الازمة العاصفة , بين قطر ودول الخليج الاخرى , وادت الى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والمالية , والحصار الجوي والبري والبحري , وحين انحاز مواقف ايران ودخولها على الخط الساخن للازمة العاصفة , حين هبت بكل امكانياتها لنجدة قطر في مواجهة دول الخليج الاخرى . فقد فتحت ايران مجالها الجوي , بالجسر اليومي في خدمة قطر , وفتحت حدودها الجوية والبحرية , وتخصيص ثلاث موانئ تحت تصرف قطر , في تزويدها بالاحتياجات المواد الغذائية وخطوط الجوية الدولية , واصبحت لايران اليد الطويلة , في كسر الحصار على قطر . وتحولت بذلك قطر بقدرة القادر ( والي الفقيه ) من قطر بؤرة الارهاب والتطرف , ومن الافعى والاصبع المدسوس والمسموم , الى قطر المسكينة والحبابة والوديعة والحمامة , امام الغول الشرس السعودي ودول الخليج الاخرى , بهدف ابتلاع قطر كلقمة سائغة , وتبدل هذا الموقف في الانقلاب الكامل , انعكس على كتاب مقالات ( ماما طهران ) وكذلك على كتاب ( ماما قطر ) ان يتحولوا الى جبهة تعاضد وتضامن , امام الوحش السعودي ودول الخليج الاخرى , وهدأ المناخ من السخونة بدرة حرارة قيظ الصيف , الى الشتاء الجليدي , فتوقفت مقالات الهجوم , الى مقالات الدفاع بين الطرفين , في النجدة والمساندة الى قطر , وبعض الكتاب لاذ بالصمت ليهضم المناخ الجديد في العلاقات المنقلبة رأساً على عقب , بين ايتام الطرفين ( ايران وقطر ) وينطبق عليهم الاغنية ( سبحانه ألجمعنه بغير ميعاد ) . هذا لا يعني تزكية دور السعودية ودول الخليج الاخرى , في دعم وتجنيد الارهابين القتلة في المال والسلاح والرجال , في تخريب العراق , لا يعني تزكية وتنزيه , تدخلهم في شؤون العراق الداخلية , في دعم الارهاب , وتأجيج النعرات الطائفية , وانهم جميعاً ارتكبوا في جرائم بشعة ضد العراق والعراقيين . , وكلهم في سلة واحدة ضد امن واستقرار العراق , وكلهم ساهموا بدور كبير في الازمات العراقية الداخلية نحو التأزم الشديد . ولكن المقالة بهدف تعرية الازلام المجندين من الكتاب المنافقين , الذين يعرضون سلعتهم الكاسدة والفاسدة , لمن يدفع , او حسب المناخ والطلب والعرض , وهم لا يحملون الشرف والضمير , سوى عار القلم …………….. والله يستر العراق من الجايات
جمعة عبدالله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close