نعزي اهلنا بذكرى سبايكر وبشير وقبلها بادوش بسبب خيانة أنفسنا وغدرهم في أبنائنا

نعيم الهاشمي الخفاجي

إن ماحدث من جرائم يندى لها تاريخ البشرية ما بين ليلة العاشر من حزيران عام 2014 ولغاية يوم 12 حزيران أي خلال ثلاثة أيام فقط كان بحق جرائم تطهير عرقي قل نظيرها بتاريخ العراق القديم والحديث، خلال 72 ساعة فقط تم قتل آﻻف المواطنين الشيعة العراقيين من قبل غالبية أبناء  مناطق اﻷكثريات العراقية العربية والتركمانية السنية يكشف حقيقة وحدة العراق الزائفة، الدكتور هنري فوستر مواطن أمريكي  حصل على شهادة الدكتوراه  عام 1932 من خلال أطروحته (نشأة العراق الحديث من جامعة لندن) تحدث لوشايات الخائن عميل الانكليز الطائفي القذر طالب النقيب حيث كان يحرض الجنرال مود والذي مات في مرض الكوليرا ومن بعده حرض السير كوكز على شيعة العراق بحجة إبعاد العامل الفارسي، بينما كان علماء الشيعة وقبائلهم لمقاومة قوات اﻹحتلال البريطاني للعراق، ومن أرض كوبنهاكن ارسل رسالة الى خال والدي المرحوم كاطع الكطفان من عشيرة البو حمد لقد أخطأت ياخال والدي ياجدي العظيم عندما قتلت 20 جندي بريطاني في معركة الكوت عندما قاتلت الى جانب قوات اﻹحتلال التركي ضد القوات البريطانية ﻷجل ناس سفلة أمثال  طالب النقيب وقومه الطائفيين والذين سودوا صفحات التاريخ بخيانتهم، كنت ضابط في جيش صدام جرذ العوجة وعارها وكان غالبية قادة الفرق السنة الطائفيين يشتمون كل من هو شيعي وكنت مصاب في مرض قرحة بسبب مانسمعه من شتائم في قوم من اﻷيام كنت في اجازتي بقضاء الحي مدينة الشهداء والثوار والمناضلين صادفني اثنان من اصدقائي احدهم بعثي قذر واﻵخر محترم شريف سألني البعثي الممسوخ نعيم انت كل يوم تضعف، سمعه صديقي اﻵخر وهو المعلم كاظم محمد الصخي البدري التفت إليه وقال له أنت بهيمة بينما هذا عنده احساس وكأنه قرأ مايدور في حقيقة عقلي الباطن، ماحدث في الموصل وبيجي وتكريت والفتحة وسيد غريب والصقلاوية كانت بحق جرائم ابادة وتطهير عرقي ضد ابناء شيعة العراق، خلال 72 ساعة تم قتل آﻻف المواطنين الشيعة وبدون رحمة تذكر، ولو مسك هؤلاء البعثيين القاعدين الداعشيين مليون شيعي يقتلوهم جميعا وبدون أي تردد، ماحدث في سبايكر كانت خطة محكمة اشار اليها الفريق الفريجي بشكل واضح لايقبل الشك وإن لم يفهمها الكثيرون فهذا شأنهم، قضية بناء الجيش وقوات الشرطة تمت وفق المحاصصة وتم اعادة الضباط والجنود البعثيين السنة الطائفيين اﻷشرار وليس اﻷخيار، أول عملية اغتيال طالت ضابط شيعي في وزارة الدفاع كان الضحية لواء ركن صباح اﻹزيرجاوي من اهالي الرميثة وتم اعتقال المجموعة الإرهابية  وثبت تورط رئيس الأركان  بوقتها الفريق عامر الهاشمي شقيق طارق ابو صابرين وثبت أن  عامر اتصل نجله وأعطاه  تاريخ مغادرة الضابط الضحية ورقم سيارته وابن عامر اوصلها الى اﻹرهابيين وتم قتله خارج وزارة الدفاع العراقية، ماحدث في سبايكر وحسب ماقاله علي الفريجي ان هناك ضباط وجنود خرجوا أمام زملائهم وقالوا لهم الطريق مفتوح وثوار العشائر يوصلكم الى بغداد وتركوا هوياتهم وجنسياتهم، بيان داعش قال أسرنا  2500 جندي وطالب من طلاب الجوية في سبايكر واعدمنا منهم 1700 رافضيا  وعفونا عن 800 جندي وضابط من أهل السنة والجماعة، الفريق الفريجي يقول بعد أسبوع على وقوع الجريمة عاد لقاعدة سبايكر المحاصرة من قبل داعش بوقتها 6 ضباط من تكريت أي سنة و جاءوني وقالوا لي سجل أسمائنا في سجل الصامدين، يقول شكلت عليهم مجلس تحقيقي واكيد تم اخراجهم، تصوروا يخرج 800 جندي وضابط سني امام شباب شيعة فقراء لايفهمون حقيقة الغدر البعثي الطائفي في التأكيد يصدقونهم  ويخرجون خارج قاعدة سبايكر كلام الفريجي لو كان في دولة اخرى لاستفادت منه الحكومة في كشف الحقيقة، اما جريمة سجن بادوش فبلا شك وضع السجناء الشيعة في بيئة غير حاظنة لهم كانت بحق ذاتها جريمة، فقدنا 850 شاب شيعي نتيجة مناكفات ساسة احزابنا قبل اعدائنا، الكثير يلوموني ويقولون لي أنت تنتقد رئيس الحكومة الشيعي وتحمله المسؤلية؟ أقول لهؤلاء اﻹخوة الكرام اين كلمة الحق، هل نصمت ونرفض قولها، أيها الناس وهل بيننا وبين الله سبحانه وتعالى صلة قرابة ويعفو عنا، قضية سجن بادوش انا كاتب السطور نعيم عاتي انتبهت لها عام 2005 وفي 2006 وكتبت عدة مقالات طالبت الحكومة في وقتها بضرورة نقل هؤلاء السجناء الشيعة من الموصل الى الجنوب او في الاقليم الكوردي ﻷنه كانت تحدث عمليات قتل للنزلاء الشيعة المفرج عنهم حال خروجهم من السجن، ايضا يتم استهداف ذويهم القادمين من البصرة والعمارة على طرقات بيجي وتكريت والموصل، اﻷخ اﻹستاذ وجيه عباس خصص عدة حلقات من برامجه التلفزيونية في العراقية والفرات بضرورة نقل السجناء الشيعة من سجن بادوش ولا أظن لم يسمعه احد ﻷن كلام وجيه عباس صدر من خلال قناة تلفزيونية فضائية، جلال الطالباني استجاب وقال يوجد لدينا سجن في السليمانية يمكن نقل السجناء الشيعة اليه بدل بادوش، هناك قضية أخرى مهمة تم اعطاء قبول لطلاب شيعة من اهالي الناصرية والبصرة في جامعات الموصل بفترة ذياب العجيلي وتم اغتيال أكثر من 300 طالب شيعي وايضا انا كتبت مئات المقالات اطالب رئيس الحكومة ورؤساء كتل أحزاب الشيعة بضرورة نقل الطلاب الشيعة لكن بدون جدوى، اضطريت ان اكتب بيان في اسم عوائل الطلاب المغدورين لإقامة دعوى قضائية ضد وزير التعليم العالي البعثي الطائفي ذياب العجيلي بنفس اليوم العجيلي اصدر بيان قال ان هذا الكاتب يستهدفني لأسباب طائفية لكن رغم ذلك نحن نقلنا الطلاب للحفاظ على حياتهم، ماحدث في سبايكر كان يمكن انقاذ حياة أبناءنا وشهادة للتاريخ انا والاخ مهدي قاسم طالبنا الحكومة في إنقاذ  أبنائنا  المحتجزين  في القصور الرئاسية بل انا كتبت مقال ونشره الاخ مدير موقع صوت العراق اﻷستاذ انور عبدالرحمن الفيلي طالبت عشائرنا بتوجيه رسالة الى عشائر تكريت في عدم المساس في أبنائنا المحتجزين في القصور الرئاسية، والعجيب أن الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة بوقتها عقد مؤتمر صحفي كذب وجود أعداد كبيرة محتجزين لدى داعش وان العدد لم يتجاوز سوى 150 شخص فقط، أما جريمة بشير فحدثت بسبب خيانة اللواء الركن محمد خلف الدليمي قائد الفرقة 14 المنتشرة في غرب كركوك في الحويجة والدبس فقد نفذ اوامر قائده الحقيقي عزت الدوري وقتاة مهمود الشيب حارث الضاري الرافدين نقلت في الصورة والصوت كيف محمد خلف الدليمي الضابط المهني واﻷكاديمي وليس من ضباط الدمج قام بخلع ملابسه والانسحاب بدون قتال ومعه عشرة آلاف جندي وبدون اي قتال وسمح للدواعش في مهاجمة ناحية بشير التركمانية الشيعية وتم اغتصاب عدد من السيدات الشيعيات وقتلهن وتعليق جثثهن على اعمدة نقل الكهرباء والاخ الكاتب مهدي قاسم كتب مقال مؤثر ومبكي بيومها، كنت انا ومهدي قاسم الوحيدون الذين يكتبون عن تلك الجرائم الطائفية وكان غالبية كتاب احزاب الشيعة في وقتها منهمكون من الذي يصبح رئيس للوزراء هل السيد نوري المالكي صاحب 112 مقعد برلماني ام غيره، ماحدث في قضية تسليم الموصل كانت محاولة انقلابية اعدت في اتقان في الرياض والدوحة وعمان وانقرة وواشنطن وتم توجيه ضربة مدمرة للجيش العراق وتبخر خلال ساعات وتم اعتماد الطريقة الاسرائيلية في تدمير الجيش المصري في الخامس من حزيران عام 1967 نفس الطريقة وفعلا لم يعد هناك جيش وكانت الخطة مدبرة ونفسه أوباما قال منحنا الشيعة فرصة للحكم لكنهم فشلوا والذي افشل الإنقلاب هو سماحة الإمام السيد علي السيستاني اعزه الله، ايها السيستاني العظيم وجدت حديثا في كتب الحديث عن الإمام جعفر الصادق ع يقول عندما يصل السفيانيون الى الزوراء (بغداد) يتصدى لهم رجل من شيعتنا من سجستان ويهزمهم وهذا الحديث ينطبق على السيد السيستاني اعزه الله ويشهد الله انا لست من مقلدي السيد السيستاني والغالبية يعرفون صدق قولي، ياناس بعد خيانة وهروب اللواء الركن محمد خلف الدليمي هل يعقل ان يعينه خالد العبيدي قائد عمليات الانبار وقام بتسليم الرمادي لداعش بعد أقل من عام لخيانته وتسلم الفرقة 14 في الحويجة؟ خلف الدليمي غير جزء من لقبه وكتب محمد خلف الفهداوي وسلموه قيادة عمليات الانبار وكرر خيانته وسلم الرمادي؟ هل يعقل الضباط البعثيين الطائفيين الخونة المتآمرين يتم اعادتهم وتعويضهم وإعطائهم حقوقهم ويتم حرمان الضابط الشيعي الشريف الذي عارض صدام والبعث لكونه شيعي شريف مستقل غير متحزب، انا كاتب السطور عارضت صدام وهربت لقوات التحالف وحكموني غيابيا بالإعدام وتعرضت عائلتي للمضايقات وكان لنا دور مشرف يعرفه الدعاة  قبل غيرهم في تأليب العالم على صدام وعندما ذهبنا عام 2010 إلى وزارة الدفاع لنطالب بحقوقنا قالوا لي أنت كنت ضابط مجند ههههه بالله هل يعقل ان اقول لصدام اريد اتطوع بالجيش حتى اعارضك وبعد عشرين او ثلاثين سنه ارجع للعراق اطالب  في تعويضات؟ سلمت معاملة فصل سياسي إلى شخص كان معارض اسمه علي فكري والظاهر عاد إلى طائفيته السنية ورمى معاملتي في سلة المهملات وقبل سنة شاهدت تم تشييعه مات انتقل إلى ربه والحساب عند صاحب الحساب الحاكم العادل الله سبحانه وتعالى ان اشرت الى قضيتي ليس لكي نستجدي  أحدا  لا والله مثلي لم ولن يستجدي أحدا على اﻹطلاق ولكن لكي أبين لكم كيف حكومتنا الشيعية خلال  14 عام ينصفون الضباط البعثيين السنة الطائفيين المتآمرين ويحرمون أبناء  جلدتهم، قبل عدة أيام خرجت من مسجد الامام علي ع بعد أدائي  صلاة الجمعة جاءني صديق مسرعا حجي نعيم سمعت معطينك رفض في قضية رفحاء ورغم بقائك بسجن رفحاء أربع سنوات تعال انا اعمل لك المعاملة في مكتب النجف قلت له اخي العزيز انا اشكرك هل تعتقد ان هؤلاء ظلموني عندما حرموني انا وثلاثة أشخاص فقط وقبلوا في ترويج معاملات 30000 معاملة تزوير لم يكونوا ولا يوم واحد في رفحاء قال لي نعم ظلموك، قلت له ألم يكن مثلنا الاعلى الامام علي ع أول مظلوم في الاسلام قال لي نعم قلت له ليكن مثلي هو علي بن ابي طالب ع والتفتت اليه وضحكت من كل قلبي قلت له والله طبقت اسلوب علي بن ابي طالب ع قلت له روجت معاملة واعطوني رفض وقلت الى عدنان الجياشي قلت له مثلي مثل علي بن ابي طالب ع عندما قال نحن أهل بيت عندنا حق ان أعطيتموه لنا قبلناه وإن  حرموتنا حقنا المشتكى الى الله سبحانه وتعالى، بادر إلى تقبيلي وقال لي بارك الله بك، نحن نعيش في فتن كبرى تسبق دولة الامام المهدي عجل الله فرجه وماحدث من قتل وذبح أبناء  الشيعة في العراق وسوريا واليمن والبحرين بحدودها الحقيقية من ضمنها  الأحساء عهد معهود عن رسول الله محمد ص رواه الامام علي بن ابي طالب ع ويصف  الإمام  علي ع للدواعش بشكل دقيق يستوجب من كل انسان مؤمن  ان يعيد حساباته ونوم ساستنا اشار اليهم الامام علي ع يقول يعيشون في غفلة وفي تيهة وفي حديث آخر  حكومة الزوراء مسلوبة اﻹرادة هههههه في الختام علينا تذكير إخواننا  ساسة احزاب شيعة العراق أيها  القوم استفيقوا من غفلتكم ومن سباتكم ومن انبطاح وحدوا كلمتكم القادم اعظم والرحمة لشهدائنا الابرار وكلمة أخيرة بقائنا مع فلول البعث وهابي بطريقة منبطحة يعني استمرار التآمر علينا وادعوا الممهدين للإمام المهدي عجل الله فرجة الشريف استعملوا القوة مع فلول البعث وان كانت للتنفع عليكم اقامة اقليمكم من سامراء الى الفاو ونصبح قوة مؤثرة تحطم كل مخططات العربان السفيانيين مع تحيات  نعيم الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close