الذكرى السنوية الثالثة لفتوى الجهاد التي أطلقها اﻹمام السيستاني اعزه الله

نعيم الهاشمي الخفاجي

ماحدث في العراق من قتل ممنهج يستهدف  بشكل مباشر المكون الشيعي العراقي وبدعم عرباني وإسلامي  طائفي واضح وتحت شعارات براقة في اسم مقاومة المحتل انطلت حتى على الكثير من أبناء الشيعة المغفلين، حديث عن رسول الله محمد ص لا يلدغ  مؤمن من جحر مرتين، بينما نحن نلدغ من الجحر آﻻف المرات، الجميع يعلم أن أمريكا  هي من اسقطت صدام والبعث بجهود 7 فصائل عراقية معارضة، كان هناك مشروع اتفق عليها  قادة المعارضة السابقة، لكن بعد إسقاط  صدام انقلبت الموازين وتسلل افشل السياسيين الشيعة للعملية السياسية رفضوا مشاريع المعارضة السابقة و عجزوا  عن إيجاد  بديل أفضل وأحسن، مشكلة اﻹرهاب في العراق طائفية وشوفينية تستهدف بالدرجة اﻹولى المكون الشيعي، العراق يتكون من ثلاث مكونات رئيسية فاعلة شيعة اكراد سنة، الشيعة والأكراد  يمثلون 85% من الشعب العراقي، الارهاب هو من تنفيذ المكون البعثي السني ولايمكن إلى 15% حجم تمثيل المكون البعثي السني افشال العملية السياسية وقتل مئات آلاف المواطنين الشيعة ووصلت الحالة لبيع و سبي  نساء الشيعة تحت ظل حكومة يقودها شيعة من سوء حظ شيعة العراق أن من قادهم ناس سيئين متاجرين بدماء أبناء جلدتهم ووصلت المتاجرة إلى  مرحلة الديوثية، أنا شخصيا تحدثت مع من مثل شيعة العراق وتقلد المناصب اﻷمنية وقلت لهم عليكم بتصفية رؤس فلول البعث أحدهم جثم على صدورنا 12 سنة وهو ممسك وزارة الداخلية قال لي لايمكن أن نستعمل اسلوب القوة معهم ﻷننا نريد بناء ديمقراطية وهل الديمقراطية تجعل دماء الناس صيد سهل للقوى الارهابية التي استباحت دماءنا من قبل عدو متمرس وله تاريخ طويل في حبه وعشقه لسفك دماء ابناء شيعة العراق بشكل خاص، الارهاب مول من رواتب الرئاسات الثلاث ومن رواتب البرلمان ومؤسسات ومشاريع اعمار العراق مضاف لذلك مليارات السعودية وقطر والامارات ومعها مليارات صدام التي نهبها من الشعب العراقي، ﻷول مرة بالتاريخ نشاهد وقوف ضباط وجنود وشرطة وساسة المكون السني بشكل واضح مع اﻹرهاب، نفسه رئيس الحكومة السابق قال املك اطنان من الوثائق والملفات احتفظ بها ﻷنه ان اعلنت عنها يتقاتل العراقيين، ونسى انه مسؤول عن كل قطرة دم تراق امام الله سبحانه وتعالى وامام البشرية وامام التاريخ، ماحدث في يوم العاشر من حزيران عام 2014 كانت محاولة انقلابية وضعت في أحكام وضعتها مخابرات محلية وإقليمية  ودولية، وضعت في الرياض والدوحة والشارقة وأنقرة  وواشنطن، لو كان لدينا ساسة شيعة شرفاء لقاموا بتجفيف منابع اﻹرهاب من داخل الرئاسات الثلاث و انا طالبتهم  ومنذ عام 2007ومقالاتنا في صوت العراق تشهد لي  بضرورة أن تتولى وزارة الداخلية في تخيص قوة لتوفير حماية للرئاسات الثلاث والوزراء  ولنواب البرلمان، ولا يمكن  اعطاء فرصة ذهبية لوزراء ونواب ومسؤولين فلول البعث في جعل مواكب حماياتهم لنقل العبوات والاحزمة الناسفة، من يتحمل مسؤولية  سفك الدم الشيعي هم ساسة وقادة وشيوخ عشائر المكون الشيعي قبل القتلة الطائفيين من شراذم فلول البعث، هناك خيارات كثيرة كان يمكن للمكون الشيعي العراقي اتباعها لإخراس رؤوس  الإرهاب، ظافر العاني يذهب إلى الدوحة للتحريض ضد شيعة العراق وفي الخضراء يوفر له الشيعة حماية و يغدقون  عليه رواتب ما انزل الله بها من سلطان، تسليم الموصل وتبخر الجيش يثبت أننا لم ولن نسلم من خطط المتآمرين اﻹنقلابيين، عندما تبخر الجيش نتيجة خيانة أنفسنا  وانسحاب شركائنا وقتل خيرة شبابنا، مجازر قتل 16000 مواطن  شيعي ما بين عسكري ومدني خلال 72 ساعة فقط يلزم ساسة الشيعة ومرجعياتهم وشيوخ قبائلهم إعادة  النظر بتجربة الأربعة عشر السنة الماضية لضمان عدم تكرار خيانة أنفسنا والغدر بنا مرة اخرى، لولا فتوى السيد الإمام الولي الصالح السيد السيستاني اعزه الله والتي قلبت الطاولة على المتآمرين وقلبت الهزيمة الى نصر لبيعت نساءنا بسبب سوء تدبير امعات احزابنا، عندما نستمع لخطب احاديث ساسة احزابنا نخرج بنتيجة واحدة ان مانسمعه مجرد لغوة وهراء، فتوى الجهاد الكفائي لبتها الجماهير وتطوع الملايين بمنظر ومشهد عظيم افزع الاعداء والخونه وأفرح ابناء الضحايا والاصدقاء، في يومها غطت معظم القنوات الفضائية الاوروبية هذا الحدث العظيم ولازلت اتذكر حديث مقدمة برنامج القناة الاخبارية الدنماركية فتوى اية الله السيستاني تهزم داعش وتمنعهم من الدخول الى بغداد، وهناك حقيقة من يوم صدور الفتوى في اول جمعة تلت تسليم الموصل اوقفت تقدم وتمدد داعش واحتلالها ارض عراقية جديدة ماعدى السيطرة على مدينة تلعفر بسبب خيانة احياء بنو قريضة القينقاع الجدد، علينا ان نستذكر يوم صدور فتوى الجهاد الكفائي ونعيد حساباتنا نعم اﻵن هزمنا القوى البعثية الداعشية لكن هذا لايعني نهاية خططهم وتآمرهم، هناك توجه سعودي خليجي في دعم تيارات من المغفلين والسذج من أبناء الشيعة في اﻹنتخابات القادمة ويتم شرائهم بالمال وبسبب سوء تصرفات ساسة احزاب الشيعة وظلمهم إلى  أبناء جلدتهم واستئثارهم بالسلطة واحتكار التوظيف والعمل ضمن المنتسبين للأحزاب  الشيعية فقط و تهميش  واضطهاد الغالبية العظمى من الشعب الشيعي المستقل الغير متحزب، هناك مخاطر  حقيقة تهدد المكون الشيعي والعملية السياسية ويجب دعم قوات الحشد الشعبي وتحويلهم الى قوة عسكرية تملك مدفعية ودبابات وطيران جيش حتى وان توقف اﻹرهاب، لاتوجد ثقة في جيش نصف أفراد  مرتبطين بـ فلول  البعث والمكونات الأخرى، قائد الفرقة الثانية في الموصل الكوردي نفذ أوامر القيادة الكوردية وليس أوامر القائد العام للقوات المسلحة المهيكلة والمحاصصاتية، حرس الثورة الاسلامية في ايران نموذج راقي لتجربة الحشد الشعبي، وإذا  كان البعض لديه  حساسية مفرطة من النموذج الإيراني نقول لهؤلاء اﻹخوة الديمقراطيين المدنيين لنطبق التجربة الإسرائيلية  والتي هي في التأكيد تنال اعجابكم  وتقديركم، تجربة قوات الاحتياط في جيش الدفاع الوطني الاسرائيلي يوجد فيلق من قوات الاحتياط يضم ألوية  مدرعة ومشاة آلي وكتائب مدفعية وكتائب صواريخ وافواج لطيران الجيش كل منتسبيها هم جنود وضباط خريجين يتم تسميتهم في قوات الاحتياط لديهم ضباط كل ثلاث أو أربع سنوات يتم ترقيتهم بل ومن جنرلاتهم يتقلدون رئاسة اركان الجيش منهم محبوب العربان الجنرال اريل شارون قائد قوات فيلق الاحتياط تم تنصيبه رئيس اركان قواتالدفاع الاسرائيلي واقتحم بيروت في مثل هذه الايام من شهر حزيران عام 1982 بمباركة ابناء بيروت الشرقية بوقتها نتيجة اضطهاد المنظمات الفلسطينية بحق نساء المكون المسيحي اللبناني، بوقتها المكون المسيحي شكل ميليشيات شعبية للمقالة الفصائل الفلسطينية المسلحة وتم طرد عرفات حيث اصعدوه في باخرة من ميناء جونيه اللبناني اوصله الاستاذ نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني الى الباخره وقال له الله يعطيك العافية وتم شحنه في باخرة بحماية سفن اسرائيلية اوصلته الى تونس، كلمة اخيرة يبقى المكون الشيعي في خطر ولايمكن للقوى المحلية والاقليمية الطائفية ترك شيعة العراق في شأنهم ويبقون يحرضون عليهم الامريكان مضاف الى ذلك الساحة الشيعية خصبة في رفع الشعارات واللغوة الزائدة ومتاجرة ساسة احزابنا الحل الامثل اما يتم تصفية رؤوس فلول البعث من خلال تحريك شقاوات مدينة الصدر لتنظيف بغداد من قاذورات فلول البعث ودعوة أبناء ضحايا الإرهاب وعشائرهم لمحاصرة السجون واجبار الرئاسات الثلاث في التعجيل في إعدام القتلة وهذا مستحيل لأن الرئيس معصوم قال المصالحة المجتمعية نعني نتصالح مع القبائل التي دعمت الارهابيين؟ افضل طريقة ابناء الضحايا ينفذون قرارات القضاء العراقي في طم عار الذباحين وتسفيرهم الى جهنم، ويبقى خيار تطبيق النموذج الإماراتي من خلال ثلاثة او اربعة اقاليم فدرالية هو الحل الأمثل لوقف مسلسلات الانقلابات العسكرية لقمع اﻵخرين لكن هناك حكمة تقول ( إذا كان الحمار دليل قوم فلا وصلوا ولا وصل الحمار) مع  تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close