ناشطة مدنية تتلقى تهديدا من سيناريست يقول إنه مقرب من زعيم ائتلاف سياسي كبير

أفادت الناشطة المدنية، ذكرى سرسم، بتعرضها لتهديدات بالقتل من قبل سيناريست عراقي يزعم أنه مقرب من زعيم ائتلاف سياسي كبير، مشيرة إلى أنها لا تعرف هذا الشخص بشكل مباشر.

وذكرت الناشطة في تصريح انها تلقت “تهديدا جديدا” من قبل السيناريست العراقي “أحمد هاتف بعد تهديدات سابقة من أشخاص مجهولين”، لافتة إلى أن “أحمد هاتف هو نفسه الشخص الذي كان حاضرا على مأدبة إفطار اقامها نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، خلال الذكرى الثالثة لمجزرة سبايكر”.

وأضافت أن الناشطين المدنيين تعرضوا إلى هجمات وانتهاكات وعمليات تعذيب وخطف منذ عام 2011، لكن بوجود وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي، تم الكشف عن من يدعون الوطنية من غيرهم، موضحة ان السياسي هو من يحتاج إلى الوطنيين الثوريين.

وأشارت إلى أن السياسيين ومنذ تحرك التظاهرات في ساحة التحرير عام 2011، بدأوا باستقطاب بعض الشخصيات المعروفة وإعطائهم مناصب ومنهم “أحمد هاتف” الذي كان أحد المحتجين في ساحة التحرير ضد الحكومة، لكنه تحول إلى “متملق للساسة” ويحضر مآدبهم.

وشددت قائلة ان “الناشطين في العراق يتحركون اتجاه المدافعة عن سلسلة قوانين، منها حق حرية التعبير ومعرفة الخبر وهناك برلمانيون واعلاميون مساندون لنا”.

وكانت سرسم، هي نائب رئيس منظمة برج بابل، التي يرأسها الإعلامي العراقي المعروف، عماد الخفاجي، نشرت على حسابها الشخصي في “فيسبوك”، نصوصا لرسائل تلقتها من السيناريست أحمد هاتف، تضمنت تهديدا بالسحل والقتل، بعدما نشرت في وقت سابقا منشورا عن مأدبة إفطار المالكي.
من مروان الحمداني

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close