الشيخ قيس الخزعلي بقاء الحشد أمر ضروري لحفظ العملية السياسية

نعيم الهاشمي الخفاجي

شاهدت حوار الشيخ قيس الخزعلي والذي بثته قناة العهد والذي اجرته قناة بلادي، تطرق الشيخ قيس الخزعلي لنقاط جدا مهمة وجوهرية منها وأهمها بضرورة بقاء الحشد على قوته أمر ضروري لحفظ العملية السياسية، لولا الحشد لتم احتلال بغداد والوسط والجنوب وعودة فلول البعث لحكمنا من جديد، علينا ان نفكر لماذا لولا الحشد لسيطر فلول البعث، وهل الحشد أكثر عددا من قوات الجيش والداخلية والتي يصل عددهم  إلى  أكثر من مليون جندي وشرطي ولربما العدد أكثر من مليون، وحسب إحصائية شيخ قيس الخزعلي ان عدد كل مقاتلي الحشد 120 ألف من ضمنهم 40 الف سني، كيف 120 الف حفظوا العاصمة بغداد وديالى وبلد وسامراء وابو غريب من السقوط ولم تستطيع جيوش وزارة الدفاع و الداخلية  لحفظ الأمن بمناطق 3 محافظات فقط، السبب واضح ولايحتاج لنا شخص يملك الحاسة السادسة لكي يتنبأ  لنا او نحتاج الى مركز دراسات استراتيجي لكي يرشدنا ويطلعنا على أماكن الخلل، اصل الارهاب بسبب رفض المكون السني البعثي مشاركة الشيعة في حكم العراق، الجيش تبخر بسبب وقوف الضباط والجنود السنة مع قادتهم الحقيقيون قادة داعش والقاعدة وجيش المجاهدين والنقشبندية، وبظل تسيب واضح في إدارة الدولة العراقية بحيث هناك ساسة المكون السني يتمتعون بكل المميزات وهم مع الارهاب بل جعلوا من افواج حماياتهم عصابات ارهابية داعشية تقتل وتغتال وتنقل العبوات والانتحاريين، علينا ان نفكر بشكل جيد كيف نستطيع التصدي لرؤوس فلول البعث هل بشعارات اللحمة الوطنية والتي تهرئت وتعفنت أم علينا ان نضع بحساباتنا ان الشر لايمكن دفعه الا بالقوة والحزم، قادة الفرق وامري اﻷلوية السنة سلموا اسلحتهم لداعش امثال اللواء الركن محمد خلف الدليمي ويفترض سجنه واعدامه يتم تعينه قائد لعمليات الانبار بمجرد تغير لقبه من خلف الدليمي الى الفهداوي ويقوم بتسليم الرمادي بعد 11 شهر من خيانته وتسليم الفرقة 14 بقاطع غرب وجنوب كركوك الى داعش، كيف يمكن فرض اﻷمن وهيبة الدولة ولم يتم تنفيذ احكام الاعدامات بحق الذباحين، كيف يتم فرض هيبة الدولة والوزير البعثي السني والضابط السني والموظف السني يعمل مع القوى البعثية الوهابية الداعشية، اقول للشيخ قيس الخزعلي لايمكن فرض السلطة بدون ضرب رؤوس فلول البعث وانا على يقين نحن بحاجة الى عمل حملة جهادية بطريقة منظمة ﻹصطياد رؤوس فلول البعث من خلال تحريك شقاوات مدينة الصدر وشارع فلسطين وتحريك عوائل وعشائر الشهداء لمحاصرة الفنادق التي يقيم بها الذباحين وعلى المسؤولين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أما  يحترمون دماء الضحايا وينفذون اعدامات الارهابيين او الجماهير تدخل اليهم لفنادقهم وينفذون احكام القضاء العراقي الصادرة بحق عتاة الذباحين والقتلة، انظروا لدوائر الدولة تسيب واضح، تم اضطهاد المجاهدين والمضحين وتكريم فدائيو صدام، المصيبة معظم الإرهابيين الذين تم قتلهم في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين روجت لهم معاملات شهداء وهم يتقاضون رواتب من مؤسسة الشهداء، يعني الذباح النافق يعطى راتب شهيد حاله حال ضحيته، اصبح التزوير امر طبيعي لننظر لقضية سجناء رفحاء حسب احصائية الامم المتحدة كل أعداد الموجودين مع الاطفال والنساء 30800 تم قبول 60000 اي ضعف العدد، وتم حرمان ثلاثة أشخاص عارضوا صدام قبعوا بالسجن ما بين 2 سنتين والثاني 4 سنوات والشخص الثالث 9 سنوات قضاها في رفحاء فهل يعقل قبول 30000 مزور كاذب وحرمان ثلاثة أشخاص، أقول للشيخ العزيز قيس الخزعلي هل هو هذا المشروع الاسلامي الذي تسعى إليه أحزاب شيعة العراق لتطبيقه؟ ألم يكن الدكتور حسين السلطاني رئيس مؤسسة السجناء السياسيين من احد اعضاء الاحزاب الاسلامية الشيعية قبل 30000 مزور وحرم ثلاثة أشخاص مناضلين ومجاهدين؟؟؟؟ أقول لسماحة الشيخ قيس الخزعلي لولا فتوى السيد السيستاني اعزه الله لهرب هؤلاء الامعات ولبيعت نسائنا  مثل ماتم بيع 1300 سيدة وشابة تركمانية وشبكية في الموصل وتلعفر من ابناء المكون الشيعي، فتوى الجهاد دفعت عنا الشر لكن بظل وجود نفس الوجوه القبيحة والنتنة من ساستنا الحاكمون منذ 14 عام سوف تتكرر مؤامرة تسليم الموصل، ماحدث في الموصل ليس تسليم مدينة لعصابات داعش كانت محاولة انقلابية وضعتها أجهزة مخابرات في الرياض والدوحة والشارقة وعمان وأنقرة وواشنطن، كيف نتصدى للإرهاب  بظل شرذمة ساسة احزاب شيعة العراق المنبطحون نحن للاسف نعيش في تيهه  سبق للامام علي ع قد أشار  إليها  ونحن نعيش فترة سيطرة الجهلة على رقاب المكون الشيعي، الامام علي ع وصف تشرذم ساستنا حيث قال حتى يبصق أحدكم في وجه أخيه، الحمد لله تجاوز ساستنا حالة البصق والشتائم ووصلت للقتل و للتحالف مع السفيانيين لشغل منصب محافظ أو تشكيل حكومة منبطحة، انا احترم شيخ قيس الخزعلي ﻷنه شجاع صاحب كلمة واختلف معه حول إيجاد طريقة جديدة لحكم العراقي مع تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close