“فارس”: صواريخ الحرس الثوري عبرت سماء العراق لمعاقبة الضالعين بهجوم طهران

أكدت وكالة “فارس” الإيرانية، أن الحرس الثوري أطلق 6 صواريخ مستهدفا “مقرات الإرهابيين” في دير الزور ب‍سوريا، معتبرة أن الصواريخ أطلقت لمعاقبة الضالعين في هجوم طهران الأخير بعد مرورها من سماء العراق.

وذكرت الوكالة أن، “القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية أطلقت، مساء أمس، هجوما صاروخيا على مقر القيادة ومراكز التجمع والإسناد للإرهابيين التكفيريين في دير الزور بسوريا، بهدف معاقبة الضالعين في الجريمة الإرهابية الأخيرة بطهران”.

ووفقا لبيان الحرس الثوري، فان “الهجوم يعتبر جزءً بسيطا من الرد على العمليات الإرهابية التي حدثت في طهران يوم 7 حزيران الفائت”.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة انباء فارس، انه تم إطلاق 6 صواريخ من طراز “ارض – ارض” استهدفت “مقرات الإرهابيين” في دير الزور، بعد المرور من سماء العراق، فيما تفيد المعلومات بأن الصواريخ أصابت الأهداف إصابة دقيقة.

  • د.عبد الجبار العبيدي

    هل اطلقت الصواريخ عبر المجال الجوي العراقي بموافقة العراق.ام بطريقة اللامبالاة بوجود دولة في العرق..على وزارة الدفاع العراقية الاجابة لمعرفة حقيقة السيادة الوطنية التي يدعيها العراق على أراضيه..

  • عمار محمد سعيد رضا

    لا تخاف دكتور عبد الجبار ماكو لا مبالاة بالامر

  • علیوی عبد علی

    هسه انت لیش مقهور علی های الصواریخ؟ طبعا های الصواريخ عبرت المجال الجوي العراقي بموافقة العراق بس انت ماتدری یعنی شنو لازم یجیکم طارش و ینطیکم خبر الموافقه؟

  • س . السندي

    ١: عجم وين ودير الزُّور وين ، أم هى حجة للإستخدام العملي لهذا النوع من الصواريخ ؟

    ٢: إحذرو فهناك عملية في غاية الدقة والروعة قد تسهم برحيل الفقيه ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    صدق من قال { دود الخل منه وبيه ، سلام ؟

  • علیوی عبد علی

    صواريخ الحرس الثوري اایرانی عبرت سماء العراق لضرب معاقل الدواعش الارهابیین الانجاس و اصحاب النفوس الزفره المشبعه بالکراهیه و الحقد الطائفی یتشدقون بالوطنیه لیهاجموا ایران بذرائع خبیثه یدسون السم الزعاف فی کتاباتهم ضد ایران و تراهم صم بکم عمی لا یکتبون ولا سطرا واحد ضد الوجود لعسکری الترکی الغیر مرغوب فیه فی العراق و لکنهم یتفتقون کمدا عندما تضرب ایران الدواعش بید من نار هاهم یتباکون کذبا علی سیادة العراق الوطنیه و یتساءلون بکل خبث عما اذا کان العراق یعلم مسبقا عن الصواریخ الایرانیه التی دکت معاقل حبایبهم فی دیر الزور. هولاء حاقدون موتورون غیر صادقین فی کناباتهم و تعلیقاتهم اذ ینطبق علیهم قوله تعالی “قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر”

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close