اصابة العنصرين بأعلى درجات الشوفنيه بداء الاستفتاء الكوردي

انه حق طبيعي بكافة الشرائع السماويه والقوانين الوضعيه ان يتمتع الشعوب بحق تقرير مصيرهم باتخاذ شكل الحياة السياسيه بعيدا عن التدخلات الخارجيه ، لقد سبق لنا وفي كتابات كثيرة سابقا الاشادة بهذا الحق .
اما اليوم وبعد ان اقر السيد مسعود البارزاني بالاتفاق مع احزاب كورديه عدا حزبان اعلان يوم الاستفتاء حول مصير جنوب كوردستان في 25/9/2017 للاختيار بين اعلان الاستقلال اوالبقاء مستعمره  عراقيه كما هو الان .
دعنا عن الخلافات الكورديه الكورديه الداخليه من حيث وجهات النظر المختلفه  وعن مدى التوافق الجمعي ولاسباب معروفه ، فان اتخاذ موقف وطني قومي مبني على قدسية المصالح الوطنيه  للخوض في هذا المشروع الوطني من اولى المقدسات ولا اعتقد ان هناك كوردي يرفض التحرر من سطورة المحتلين اصحاب الابادة الجماعيه من استشهاد مدينة حلبجة الى عمليات الانفال وكوباني ام الشهداء وشمال كوردستان من حرق مئات الابرياء في ملجا في الجزيرة وهم احياء ولا مجزرة سينما عامودا في 13 تشرين الثاني عام 1960 والتي راحت ضحيتها المئات من الابرياء ولا ساحة جارجرا  في  مهاباد  موقع اعدام اول رئيس لجمهورية كوردستان الشهيد قاضي محمد .
ارى وفي وجهة نظري بان القرار ذات اهميه قصوى بالنسبة لشعب حارب وهو مستمر في حروبه ضد محتلي وطنه ومن الاجزاء الاربعة الموزعة وفق مصالح الاستعمار العالمي قبل 100 عام باتفاقيه سايكس بيكو بين بريطانيا وفرنسا عندما اعطى من لا يملك لمن لا يستحق .
لقد اصاب هذا الاعلان اعداء الكورد من العنصرين بحمى الاستفتاء وباعلى درجات الشوفينيه  وبدون خجل صرحت عتاب الدوري وهي عضو برلماني عراقي تمنياتها الموت قبل رؤية استقلال كوردستان اتمنى لها عمرا مديدا حتى استقلال كوردستان لرؤيتها وهي تنفجر مع اعتذاري لضحايا انفجارها حيث قد تلحق شظاياها السامة الابرياء وتسبب بلا شك موتهم وكما رأينا فحجمها قد ياخذ مساحة كبيرة في الجريمه  من حقدها الدفين  وافتقارها الى ادنى مبادئ  القييم الانسانيه  .كما خرج القزم عضو مجلس محافظة بغداد عن دولة القانون (الحرب) سعد المطلبي من عرينه وهو يهدد الكورد متوعدا اياهم بسحب جنسياتهم وطردهم من العاصمه العراقيه بغداد اذا تم التصويت على استفتاء انفصال كردستان عن العراق .وقال في تصريح صحفي … وسنطردكم الكرد من وظائفهم ايضا في حال التصويت على انفصال كردستان من العراق ..
كما قرأنا بان السيد اياد العلاوي طرح على السيد امين عام الجامعة العربيه احمد ابو الغيظ زيارة كوردستان والطلب من السيد مسعود البارزاني عدم القيام بالاستفتاء ، انظروا الى العنصريه باعلى درجاتها الشوفينيه فالسيد العلاوي وابو الغيظ  يعزفزن على وتر محاربة الحق الكوردي في السيادة والاستقلال ويرون انه مباح لهم قيام 22 دولة عربيه ومنها مساحتها اصغر من مساحة محافظة كوردستانيه  ومحرم على الكورد انشاء دولتهم انه مرض قاتل حقا في نفوس الاعراب بحق الكورد وكوردستان .
استثني  منهم القائد الشهم الشاب  اية الله االعظمى مقتدى الصدر الذي قال وبكل جرأة وشجاعة بان كركوك كوردستانيه ويحق للكورد تقرير مصيرهم بقيام دولتهم بارك الله في خطاك ايها القائد العظيم المؤمن بعدالة الشرائع السماوية والقوانين الوضعيه  دون تمييز انه موقف نبيل لا يصدر الا من النبلاء ثمرة النسل الاصيل من الينابيع الصافيه التي تجهز دورة الحياة بانبل خلف ليحكموا بين الناس بميزان المساوات اتمنى للعقل العربي الاقتداء بمواقفه النبيله في التعامل مع الاخرين ووفق القاعدة الشرعيه الواردة في القران الكريم (… يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير …) 13 الحجرات .
اقول للقزم سعد المطلبي كم اتمنى ان ارى ذلك اليوم الذي يتم فيه طرد الكورد من بغداد من الذين باسم الكورد ودفاعا عن مصالحهم تربعوا على الكراسي هناك وفي مختلف المسؤليات  واعتبره عيدا وطنيا ومن السيد رئيس المنطقة الخضراء فؤاد المعصوم  الى اخر شرطي كونهم لم ولن يمثلوا الكورد ابدا وتاكيدا على قولي من راى وسمع ان احد من اؤلائك دافعوا يوما ما وطلبوا تنفيذ المادة الدستوريه 140 ؟ المادة التي تحسم اهم الخلافات بين المركز وهه ولير .
فهم ليسوا اكثر من مجموعة تقتصر بقائهم هناك لمصالحهم الشخصيه .
ان مسالة اصابة الدولة المحتله لكوردستان بكابوس الاستفتاء شيئ طبيعي جدا من وجهة نظرهم العنصريه فهم بلا شك لا يرغبون رؤية  تحرير كوردستان من استعمارهم البغيض بنيل سيادتها وانطلاقا من مواقفهم الشوفينيه على القيادات الكورديه ان تكون لها موقف صارم من مواقفهم وافضل موقف في هذا الاتجاه هو الاسراع بانعقاد مؤتمر وطني قومي كوردي لكوردستان الكبرى وتشريع دستور ثوري صارم بمبادئ النضال ضد المحتلين وادانة كل طرف يتعامل معهم مهما كان التعامل ووضع القواعد الاساسيه في التعامل مع الذين يتعاملون معهم واتهامهم بالخيانة العظمى وباشعال بركان نار الثورة في عقر دارهم وبكافة الوسائل الممكنه لكي لم يتمكنوا من الاشغال جميعا بمكتسبات جنوب كوردستان وضربها فهم كما نرى مهما ابتعدوا بعضهم عن البعض فهم في خندق واحد دون تردد في محاربة الكورد وقضيتهم العادلة .
اما الموقف الدولي ولاسباب معروفة مبينه على العلاقات الدبلوماسيه والمصالح المشتركة من الصعب ان نرى دولة تسبق الاستقلال في الاعتراف بالدولة المستحدثه ولاسباب تتعلق بالمصالح الا بعد ان تفرض السيادة الوطنيه للبلد المحرر الامر الواقع على العالم وبعدها نرى ومن دبلوماسية الدولة المستحدثه دول تقر الاعتراف بها عليه علينا ان نعلن للعالم باننا امة وعلى وطننا كوردستان لا نقبل ان نبقى محتلة الوطن لسواد عيون الاخرين بل لنا كل الحق شرعا وقانونا ان نرفض الاحتلال ونعلن عن سيادتنا على وطنا شاء من شاء وابا من ابا .
اما بالنسبه الى الذين يعزفون على وتر الظروف وعدم ملائمتها للاستفتاء بسبب الصراعات والحروب الدائرة في المنطقة نقول لهم الا تدرون بان انسب الظروف لاستحداث الدول وقيامها هي الحروب وبيان الموقف من الصراعات من قبل الشعوب التي تعاني بالذات من تلك الظروف المأساويه المكتويه بنار الصراعات العرقيه والطائفيه والعقائديه  وعلى الشعوب المضطهدة عدم اتاحة الفرصة للكيانات المحتله لاوطانهم باعادة تنظيم قواهم بعد الاستقرار لانهم بلا شك سوف يتوجهون بامكانياتهم العسكرية الى محاربة اصحاب الحقوق والمنادين بالحريه  فالى معركة الاستفتاء السلميه النظيفه بالقلم النبيل تحت شعار لا بديل عن قيام جمهورية كوردستان الديمقراطيه  .
ومن قاعدة الحق يؤخذ ولا يمنح علينا عدم الاضغاء الى الاصوات التي تعارض قيام كياننا المستقبل مهما كانت مصادرتلك الاصوات و التي تنعق وتنبح من هنا وهناك ضد حصولنا على سيادتنا واستقلال وطننا وتحريره من المستعمرين مهما بلغ الثمن بارادة وطنيه كرديه شامله بازاحة كافة الخلافات الجانبيه الكورديه الكورديه تلك الخلافات بلا شك تثلج قلوب الاعداء وتدخل في دائرة مصالحهم خاصة محتلي كوردستان وعدم استغلال الاستفتاء والمتاجرة به وتمليكه لهذا الطرف او ذاك لانه مشروع وطني قومي للكورد والكوردستانين  ولا يمكن تحقيقه  الا بصبغة كوردستانيه عامة وان نرفع شعار الاستفتاء من اجل (قيام جمهورية كوردستان الديمقراطيه) لكي تخلد الى الراحة ارواح شهداء الحركة التحرريه الكورديه وننقذ الاجيال من ارهاب المحتلين للوطن الحبيب كوردستان الحمراء من دماء الشهداء والابرياء من ابناء شعبنا .
خسرو ئاكره يي ……. 22/6/2017

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close