مالفرق بين ألأديان وألأطيان!!!

كل ألأديان ألسماوية{ أليهودية وألمسيحية وألأسلامية } بررت قتل عباد ألله بنصوص توراتية ؛أنجيلية أو قرأنية؟؟؟ .السؤال ألمطروح أذا كانت هذه ألأديان تؤمن برب واحد ؛فهل يعقل أن نفس ألرب ؛يجيز قتل عباده ؟؟ وأذا كان عكس ذلك؛فأن ألنصوص ألتي تعتمد عليها ألأديان في تبرير قتل عباد ألله ؛معظمها مجموعة من ألأكاذيب هدفها تحقيق أهداف دنيوية ؛لن أذهب في محاورتي للأديان ألثلاث  في أستخدام نصوص توراتية أو أنجيلية أو قرأنية ؛أوأحاديث تنسب ألى فقهاء ألديانات   ألثلاث ؟؟بل مواجهتهم بالحقائق ألعقلية قبل ألنقلية .برر أليهود قتل  أتباع ألديانة ألمسيحية ؛ كما أتهموا بقتل ألسيد ألمسيح{ع} ومجازر ألكنعانين في فلسطين من قبل أليهود  خير برهان .أن قتل أتباع ألديانة أليهودية  للفلسطينين  في عصرنا ألحالي وطردهم من ديارهم واحتلال أراضيهم ؛يبررونه أنهم شعب ألله ألمختار؟فهل ألله تعالى ينحاز ألى دين دون أخر وعبد من عباده دون أخر؟؟من خلال ماتقدم أن ألرب ألذي يعبدونه مختلق ولادليل على وجوده ؛ولماذا بقية أتباع ألديانات  ألأخرى تباح دمائهم ونسائهم وتهتك أعراضهم ؛ولهم ألحق في ذلك بفرمان سماوي؟؟؟.القساوسة وخاصة ألكاثوليك منهم ؛شرعوا قتل من سواهم ؛بموجب نصوص أنجيلية ؛ في قتل بقية أتباع ألديانات ألأخرى ؛فقد أحرقوا ألمعتكفين في ألكنائس وألأديرة بموجب نصوص تبيح لهم ذلك؟؟أزهقت أرواح ألملايين بدون وجه حق ؛وبرروا أحتلال بلدان أتباع ألديانات ألأخرى أليهودية وألأسلامية وألعلمانية؛وأحتلوا أراضيهم وأستعبدوهم وسرقوا ثرواتهم ؛بأسم ألأنجيل ؟؟؛يبدوا أنهم لهم رب خاص بهم؟؟؟.علماء دين ألمسلمين ؛يصدرون ألفتاوي بالقطاعي ؛وحسب ألدفع؛بتبرير قتل من يختلف عنهم في ألمذهب وألعقيدة ؛فالقتل ألقائم حاليا لعباد ألله في ألبلاد ألأسلامية وخارجها ؛أعتمادا على نصوص قرأنية وأحاديث نبوية ؛وألقتل يكون على ألهوية ألمذهبية حصرا للمسلمين ؟؟؛ وعامة بحق أتباع ألديانات ألأخرى ؛بأعتبارهم خارج ألملة ؛يتخذون من ألنصوص ألقرأنية صك غفران لقتل عباد ألله وتدمير بلدانهم وأغتصاب نسائهم ؛فهؤلاء أيضا يقولون أنهم يؤمنون برب ؛صنعوه ؛وأتخذوه شماعة لتبرير جرائمهم بحق ألأنسانية ؟؟ألسؤال ألمحير أذا كانت ألأديان  ألسماوية ألثلاث تؤمن برب واحد ؛فكيف يمكن تبرير ألقتل وألأرهاب ؛بموجب كتب مقدسة ؟؟أترك للقارئ ألكريمة أن يفكر جيدا؟ ؛ قبل أن يصدر قرارات ألتكفير وتحليل سفك ألدماء لمن يختلف معهم في ألتفكير وألأعتقاد؛ولاغرابة أن يقول أحد ألكتاب {ألقاتل يقول ألله معنا ؛وألضحية تقول أن ألله معنا ؛ولكننا لانعرف ؛ألله مع من؟؟؟}د.عبد ألحميد ذرب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close