تعلم يا النجيفي أن تستحي قليلا

تعلم يا النجيفي أن تستحي قليلا

يقول أسامة النجيفي:  
ـــ ستنهض منارة الحدباء من جديد ”
حتى الآن كل شيء مقبول و لا بأس به ،   لو لم يضف  مسترسلا و ملفقا و بشكل صفيق إنه :
ــ (  و لا يدعي أحد أنه حرر الموصل لأنه تحررت بسواعد و تضحيات رجال و نساء الموصل ) ؟!!..
لو كان مزاجي رائقا لقهقهتُ لهذه النكتة بالرغم من كونها سمجة .
لأنه  يطلق كل هذه الكذبة  المقرفة مع  علمه الجيد بأن المسألة لو كانت مرهونة بيد أهل الموصل لما تحررت الموصل بعد حتى  لنصف قرن قادم ..
فأهل الموصل لم يقوموا بأي شيء ولو بشكله البسيط ، يدل على مقاومتهم لعصابات داعش،  فلم نسمع بمقاومة سرية أو متفرقة أو حتى احتجاج أو تذمر و مقاطعة كنوع آخر من المقاومة ..
فكيف إذن يا أسامة النجيفي أن أهل الموصل حرروا الموصل بتضحياتهم في الوقت الذي الكيثر منهم كانوا  منسجمين مع عناصر داعش ومتعاونين معهم في شتى مجالات و أمور عديدة..
حتى أنهم كانوا يحضرون حفلات دموية وسادية بشعة لمذابح داعش في ساحات عامة !! ..
أما كون عائلة النجيفي ستستفيد من مسألة تحرير الموصل ـــ  و التي تحررت فعلا  ولكن على يد الجيش العراقي و سواعد قوات الحشد الشعبي و تضحياتهم الكبيرة ـــ  ومن ثم ستتحكم هذه العائلة المتواطئة مع عناصر داعش ،   بمصير أهل الموصل مجددا ..
فهذه مسألة أكيدة  ، طبعا ومعيبة  في الوقت نفسه ! ..
 لأن من تسبب في نكبة الموصل ــ ولو نسبيا ــ هو عائلة النجيفي التي يجب أن تتحاكم بدلا من أن تهيمن على مصير الموصل من جديد كملوك صغار . .

مهدي قاسم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close