سلمان ابو الزهايمر أطاح في ابن نواف في انقلاب واضح،

نعيم الهاشمي الخفاجي
اعلان الديوان الملكي لعائلة بني سعود خبر تنصيب ولي ولي العهد محمد بن سلمان أبو الزهايمر ولي للعهد حتى يخلف أباه في حكم إمارة الحجاز الوهابية الداعمة والحاضنة للإرهاب العالمي لم يكن مفاجىء، استعمل سلمان وعائلته أسلوب المكر والخداع لسلب ولاية العهد من ابن نواف بعد أن نصبه ولي للعهد لكسب الوقت وتعزيز سلطة سلمان وأبنائه ومن ثم يتم طرد نجل نواف من ولاية العهد، ولاية العهد ابتدعها اللعين معاوية بن ابي سفيان واطاح بنظرية الشورى وقبرها في مهدها الى اﻷبد، نظرية الشورى ولدت ميتة فهي لم تطبق كما يزعم المخالفون إلى مدرسة آل بيت رسول الله محمد العظيم صلى الله عليه وآله وسلم، معاوية جعل ولده يزيد وليا للعهد وجرت العادة في حالة هلاك الملك يحل محله ولي العهد ويتم عمل له بيعة صورية للضحك على عقول السذج والبسطاء، وجرت هذه العادة على ملوك بني أمية وبني العباس وبني عثمان وان تم تسميتهم في الخلفاء، رغم ان اصل فكرة الشورى لم تكن من افكار معاوية وانما وجدت في الاسلام للتشاور ولها اصولها وهي عامل مساعد لتنظيم حركة اﻹمة بعد اﻹمامة التي نص عليها القرآن واحاديث النبي محمد ص ماحدث قبل عدة أيام في مملكة اﻹرهاب السعودية هو انقلاب واضح حيث تم طرد محمد بن نايف من ولاية العهد وإحلال محله ولي ولي العهد محمد سلمان، يوجد الكثير من ابناء بني سعود معارضين إلى نظام حكم سلمان ابو الزهايمر وسبق ان قام احد احفاد عبدالعزيز في الدخول الى الملك فيصل عبدالعزيز وقتله شر قتلة في داخل الديوان الملكي عام 1974 بسبب الخلافات على الزعامة، ايضا احد ابناء سعود الكبير بن عبدالرحمن سعود يقيم حاليا في باريس وشكل معارضة وخاطب زعماء الغرب وامريكا قال لهم مستعد احكم السعودية واغلق مدارس الوهابية ونطبق نوذج النظام الملكي الدستوري وتجربة حكم الولايات من قبل ابناء المناطق نفسها لكن للاسف الادارة الامريكية لم تقوم بدعمه وابقت بني سعود رغم ارهابهم وتهديدهم العالم، موقف الادارة الامريكية مبني على نضرة عوراء، وعملية اﻹنقلاب تمت في اوامر امريكية بدأت بفترة حكم الرئيس الامريكي السابق اوباما واتذكر عقد اوباما مؤتمر صحفي طالب عائلة بني سعود في زج دمام شابة ﻹستلام مقاليد الحكم وبعدها بعدة ايام تم تنصيب الخنثى عاد بنت جبير وزيرا للخارجية وماحدث في السعودية قبل عدة ايام تم في اوامر ترمب والدليل أول المهنئين لهذا العتل الزنيم ترمب نفسه مع تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close