أزمة قطر والسعودية أُللهَم أجعل بأسهم فيما بينهم

علاء كرم الله
على الرغم من المساعي التي تبذل في سبيل تطويق الأزمة الخليجية بين (قطر والسعودية) والتي لازالت تتصدر عناوين الصحافة وكل وسائل الأعلام والفضائيات ومواقع التواصل الأجتماعي منذ نشوبها قبل شهر والتي لازالت تدور حولها اللقاءات والمؤتمرات الصحفية، ورغم كل الوساطات الدولية والأقليمية والمحلية التي تبذل من أجل أحتواء الأزمة والتخفيف من غلوائها ومنها الوساطة الكويتية ألا ان الأزمة لازالت قائمة ولن تستطع كل تلك الوساطات والمساعي من تليين مواقف أطراف النزاع، بل بالعكس من ذلك فالتصعيد مستمر بين الطرفين على مستوى الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب! وآخرها وليس أخيرها الرسالة المطولة التي تداولتها مواقع التواصل الأجتماعي والتي رد بها مديرعام صحيفة الوطن القطرية (أحمد علي) على (عادل الجبير) وزير الخارجية السعودي! الذي طالب بتقديم المساعدات الأنسانية والطبية لدولة قطر كونها تعيش حالة حصار من قبل دول الخليج!، هذا الطلب أثار وأستفز مشاعر القطريين فجاء الرد قاسيا من قبل صحيفة الراية القطرية وعلى لسان مديرها في تعرية النظام السعودي وفساد الأسرة الحاكمة وتبذير المال العالم وتردي البنى التحتية وموضوع البطالة والتسول وغيرها من الأمراض الأجتماعية التي تعاني منها السعودية والكثير من الأمور الأخرى!. أعود لصلب الموضوع وأقولها خارجة من القلب وبمليء الفم وبأعلى الصوت، وأنا أرفع يدي الى الله عز وعلا ومعي أكف غالبية العراقيين وملايين العرب وندعوه أن يخسف بهم الأرض بعد ان صارملك السعودية وأمير قطر فرعون وقارون هذا العصر الرديء عصر الأقزام وفي هذا العالم عالم الكذب والنفاق والجبن الذي تقوده امريكا بكل دناءة وأستهتار. نعم ياألهي أخسف بهم الأرض وأنزل غضبك الجبار عليهم، فهم يقفون وراء كل الفتن الطائفية التي أصابة ديننا الحنيف وأسلامنا النقي المتسامح، وهم وراء كل ما أصاب الأمة الأسلامية من تقهقر وضياع وتمزق وتشتت، فقد تعاونوا هؤلاء الخبثاء الجبناء المعروفين بالغدر وجندوا كل القتلة والمجرمين في الأرض وأشتروا ذمم الكثير من رجالات الدين من أمثال المؤبون(القرضاوي) وغيره من أشباه الرجال وفي كل الميادين الأخرى السياسية والثقافية والأجتماعية والرياضية وحتى الفنية! وصرفوا مئات المليارات من الدولارات عليهم من أجل التدخل في شؤون الدول العربية تارة بالفتاوي المخزية والمعيبة والمثيرة للبغضاء والأحقاد والتي لا تصدر ألا من رجال أخساء وتارة بالدس وأيقاع الفتن بين هذا الطرف وذاك. وقطر والسعودية ومعهم الأمارات والبحرين هم من كانوا ولعبوا دورا كبيرا في أحداث ما يسمى بالربيع العربي الذي لازل العرب يكتوون بجحيمه، فقد بنوا هؤلاء الأراذل أمن أوطانهم وأمانهم وتطور بلدانهم أقتصاديا على حساب دمار الأمة العربية وسحق أبنائها، نعم أن فرعون السعودية وقارون قطر كانوا وما زالوا خير معاول بيد أسرائيل لتحطيم امتنا العربية وتشويه دين (محمد) العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام، فلا تستطيع السعودية وملكها وأمرائها الأراذل ولا (موزة)! قطروأبنها المدلل أن ينكروا بأنهم أداة طيعة بيد أسرائيل والصهيونية العالمية، وأنهم أكثر حقدا على العرب والأسلام من أسرائيل نفسها!.( وهنا لا بد من الأشارة بأن علاقة (موزة) والدة أمير قطر الحالي بأسرائيل تعود الى عام 1992! عندما ألتقت (موزة) ب (تسيلفي ليفيني) وزير خارجية أسرائيل السابقة والتي شعرت بأن الشيخة (موزة) تعاني من الشعور بالنقص! في الجمال والأناقة وخاصة عندما تشاهد (ليلى الطرابلسي) زوجة زين العابدين بن علي الرئيس التونسي السابق المتألقة الجميلة، وكذلك عندما تلتقي (بسوزان مبارك) زوجة الرئيس المصري السابق المسجون حاليا ذات الأصول البريطانية والمعروفة بثقافتها وأناقتها، وكذلك عندما تشاهد (سهى) زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الجميلة والمقيمة في باريس. ومن هنا عرفت (تسيلفي ليفني) وزيرة خارجية أسرائيل في أحد المؤتمرات كيف تستدرج (موزة قطر!) وتعرفها على أكبر جراحي التجميل في أسرائيل الذي أجرى عليها عدد من عمليات التجميل في مستشفى(رامبام) الأسرائيلي بأشراف خبيرة التجميل الأسرائيلية(ميطال شيمشي) حيث تحولت بعدها الشيخة (موزة) بعد أن كانت (جهرة سز)!! الى أيقونة من الجمال والأنوثة الصارخة يعني صارت (مزة مضبوطة)! وهذه القصة نقلتها مواقع التواصل الأجتماعي بالصور! وزادت على ذلك بأن العلاقة بين (مزة قطر)! ووزيرة الخارجية الأسرائيلية وخبيرة التجميل تطورت الى علاقة أخرى؟!!.) أعود للقول: لا عذر لمن يحاول الدفاع عنهم! بطريقة ملتوية حيث ينسب البعض زورا وبهتانا عن الرسول العظيم (محمد) عليه أفضل الصلاة والسلام حديثا له بأنه (نهى أن يسب ويشتم حتى الكافر!!)،أقول ألم يلعن الله الشيطان الرجيم؟، وما أختلاف هؤلاء عن الشيطان في رجسهم وفجورهم وكفرهم وظلالهم وتفرقتهم للأمة الأسلامية!. فهؤلاء(قطر والسعودية والأمارات والبحرين والكويت)، من رقصوا وهللوا فرحا وهم يخوضون بدمائنا منذ عام 1980( الحرب العراقية الأيرانية) ولحد الآن!،وهؤلاء من كانت تطربهم ولازالت أصوات أنفجار السيارات المفخخة وينتشون فرحا وهم يشاهدون مناظر جثث وأشلاء العراقيين الأبرياء تمزقها التفجيرات والحرائق،نعم ياألهي أخسف بهم الأرض لأنهم هم من كانوا وراء تحطيم بلدنا وفرقة شعبنا وتدمير حضارتنا بحقدهم الأسود على العراق وشعبه، فهم من قدموا كل الدعم وسهلوا أمر كل من يريد ألحاق السوء والضرر بالعراق وأهله!منذ سقوط النظام السابق في 2003 ولحد الآن. نعم يألهي ندعوك بحق نبيك العظيم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أن تفرق شملهم وتشتت رأيهم وأن تباعد بينهم وتنزل غضبك الماحق الساحق عليهم، فهم دودة الأرض وعنوان الفساد والظلالة والكفر. نعم نحن العراقيين قد لا نستحق العيش بأرض العراق! فهي أرض الأمام علي والحسين وأبا الفضل العباس والكاظم ومحمد الجواد والحسن العسكري، وأرض الشيخ الجليل الطاهر أبا حنيفة النعمان وعبد القادر الكيلاني ومعروف الكرخي عليهم جميعا أفضل السلام، لأننا لم نقتدي بهم ولا بنهجهم ولا بسيرتهم العطرة الطيبة التي كانت وستبقى منارا ونبراسا وهدى ويقينا للعالمين. فمهما مر ويمر بأرضنا وعراقنا من محن وخطوب ولكن على الجميع أن لا ينسوا بأن هذه الأرض أرض بابل أرض مباركة، فهي من تشرفت بنزول نبينا آدم من الجنة فيها، كما أنها تحتضن جثمانه حيث دفن في أرض النجف!، كما أن الله قد جعل ثلثي خزائنه في أرض بابل! فهي أرض الأنبياء والأئمة الأطهار من صلب النبي العظيم محمد (ص) وأرض الرجال والمشايخ والعلماء الصالحين عليهم جميعا أفضل السلام. فلا خوف على هذه الأرض المباركة وأن جار عليها الزمن، فلها رب يحميها ويحمي من فيها ويرد كيد من يريد بها السوء الى نحورهم. نعم أن كل دول الجوار العراقي من العرب من امثال عرب الخليج وسوريا والأردن ومن العجم والأتراك، لا تريد الخير لهذا الوطن على مر التاريخ!، وطالما تحينوا الفرص في سبيل النيل منه وألحاق الأذى به والأستحواذ على ثرواته وخيراته. وحانت فرصتهم التاريخية التي طالما أنتظروها! عندما قدم لهم رئيس النظام السابق العراق على طبق من ذهب ليكون حاميا للأمة العربية ومصدا وحارسا للبوابة الشرقية للوطن العربي وليجعل من شعب العراق مشروعا دائما للموت! بحروبه العبثية وبكل حماقاته وغبائه وأستهتاره بكل القيم وعنجهيته الفارغة ودكتاتوريته العمياء وحقده الدفين والشعور بمركب النقص الذي طالما عانى منه! والذي سرعان ما عبر عنه عند أستلامه مقاليد الحكم بالعراق عام 1979 حيث أستهل حكمه الدموي بمحزرة قاعة الخلد الرهيبة والتي قضى فيها على خيرة وأشراف قادة ومنظري حزب البعث الوطنيين الحقيقيين المعجونين بحب العراق، نعم صدام هو من أورثنا كل ما نحن فيه من ضيم وخوف وموت وضياع، وهو الذي فتح بحكمه أبواب الجحيم على العراق وكما كان يهدد ويقول فقد سلم العراق ترابا لمن جاء بعده!، والذين ومع الأسف أزداد العراق خرابا وضياعا وفسادا على أيديهم ! فهم حقا كانوا أسوء خلف لأقذر سلف!، ولا أدري لماذا يتباكى البعض على صدام وحكمه!!؟. أخيرا أقول: أن (حوبة) العراق ودماء أهله الأبرياء والتي تلطخت بها أيادي كل دول الجوار بلا أستثناء لن تذهب سدى فقربت جولة الحق وسيزهق الباطل بأذن الله وما جرى ويجري في سوريا وليبيا واليمن ومصركلها (حوبة) العراق لأنهم جميعا ساهموا بخراب العراق ودماره منذ عام 2003 ولحد الان، وستكون حوبة العراق أكبر بزعامات الخليج الجائرة وسيرد كيدهم للعراق الى نحرهم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close