همسات فكر(152)

همسات فكر(152)

أصول ألّلغات في آلعالم:

أللغة السريانية هي أوّل و أقدم لغة تشعّبت منها ثلاث لغات أخرى, وهي لغة آدم(ع).

لتصبح ألّلغات ألأمّ القديمة أربعة, و هي : ألسّريانيّة و آلآراميّة و آلعربيّة و آلعبريّة.

و آلمُتحدثون بالّلغه ألسّريانيّه أربعة أنبياء, هم:

(أدم + نوح + إدريس و هو أبو جدّ نوح + شيث و هو إبن آدم).

أمّا آلّذين تحدّثوا اللغه العربيّة, فهم أربعة أنبياء أيضاً, و هم :

(هود الذي ارسل الى قوم عاد)].+ صالح الذي ارسل الى ثمود + إسماعيل+ [نبينا المصطفى

و من آلجّدير بالذّكر, أنّ أللغتين (السّريانيّة و الآراميّة), و هي من آللغات ألأمّ القديمة, ليس لها وجود الآن لعدم وجود مَنْ يتحدّث بهما سوى علماء معدودين في أروقة الجامعات ألأكاديمية العالمية المختصّة!

لكن اللغات الآم القديمة (ألعربيّة و العبريّة), قد بقتْ ليومنا هذا!

و السبب يعود لقوة الدّيانة الآسلاميّة و اليهوديّة و تمسك معتنقيها بالقرأن الكريم و بآلتوراة!؟

و في يوم القيامة ستختفي كلّ اللغات لتكون آللغة آلعربيّة هي لغة أهل ألجّنه قاطبةً بإذن الله!؟

و اذا قارنا اللغة آلعربيّة و آلعبريّة على أساس لغات أمّ قديمة و حديثة!؟

فأنّ اللغة العربيّة ستقع في المستوى الأوّل لآحتوائها على 28 حرفآ و على 16000 جذر.

أمّا آللغة العبريّة فتأتي بعد العربيّة (لكونها لغة أمّة قديمة و لغة أمّ حديثة, لكنها قليلة ألتّداول لآنحسارها على آليهود ألّذين يبلغ عددهم 15 مليون نسمة فقط, و لإحتوائها على 19 حرف و على 2500 جذر فقط.

من غير تعصّب و من غير مُكابرة, فأنّ ألحقائق تقول: من إنّ أللغة العربيّة هي أقدم لغة أمّ حاليآ (فضلآ عن كونها لغة أمّ حديثة) كأفضل و أوسع لغة في العالم بحسب تقرير ألعلماء!؟

و آللغة العربيّة من آلّلغات ألحيّة و الكاملة و الغنيّة, و من آلأصلح أنْ تكون لغة العالم من غير منازع لأرتباطها بآلقرآن الكريم و لوجود أكثر من مليار و نصف ألمليار مسلم يتمترسون خلفها لمعرفة دينهم و قرآنهم الذي هو مصدر الأعجاز اللغوي!

و إذا كان العرب هم ألأقدم لغةً و قوميّةً بعد سيّدنا نوح(ع) أبو البشريّه الثاني؛ أ لَا يَحقُّ لّلغة العربيّة أن تشترك مع آلسّريانيّة لتكون منشأ كلّ الّلغات و الأصل الذي إستخرجت منهما باقي لغات العالم البالغة 7000 لغة تقريباً حالياً؟

أللغة العبريّة كلغة أمّ قديمة و حديثة لا تستطيع أنْ تقارع أللغات ألأمّ ألحديثة مثل الآنكليزيّة و الفرنسيّة و الآلمانيّة و الآيطاليّة و آلرّوسيّة لقلّة مُريديها!؟

أمّا اللغة العربيّة كلغة أمّ قديمة و حديثة فأنّها تُقارع أللغات الأمّ ألحديثة المنوه عنها أعلاه, على الرّغم من عدم وجود دوله عظمى تتكلم بها كالانكليزيّة او الصينيّة او الرّوسيّة, و السّبب يعود الى قوّة القرأن الكريم الذي تتمترس الآمة الآسلاميّة كلّها خلفهُ!؟

من آلبديهيات في الأسلام؛ أنّ القرآن الكريم موجود في اللوح المحفوظ, و هذا اللوح موجود قبل أن تخلق الأرض, علماً أنّ عمر الأرض 4.6 مليار سنة, و عمر الكون كلّه بحدود 14 – 15 بليون سنة!

أمّا عُمْرَ أدم فأستطيع أنْ أقدرهُ على أساس أقدم متحجر لآنسان مكتشف من قبل علماء المتحجرات, و هو إنسان نياندرتال ألذي يعود عمره إلى 450 ألف سنة, و عمر البشرية التي بدأت بعد طوفان نوح, فيقدر بأكثر من 10000 سنة.

و السؤال الذي يطرح نفسه؛ كيف تفرّعت من أربعة لغات أمّ قديمة (سريانيّة + آراميّة + عربيّة + عبريّة) هذه الآلوف المؤلفه من اللغات, و كلّ لغة لها أطنان من اللهجات, فالآنكليزيه فيها 80 لهجه و الفرنسية فيها 70 لهجه, و العربية كانت زمن النبي 7 لهجات أصلية, جمعها زيد بن أرقم و حفص بأمر ألخليفة عثمان بن عفان على حرف واحد ثمّ نقّطها و حرّكها و عرّبها الأمام عليّ(ع), و كلّ حرف انزله الله تعالى في قرآنهِ المجيد فيه 14 قراءة, لذلك فأنّ لهجات اللغه العربية تبلغ الآن أكثر من 150 لهجة!؟

إنّ تعدّد هذه آللغات و ألوان ألبشر ألمختلفه و أشكالهم من أعاجيب ألدّنيا و آية من آيات الله تعالى العظمى و يقتضي على علماء الأجناس أن يُبيّنوا هذه الموضوعات الهامّة في حياة و مستقبل البشريّة, و أنا أعتقد بأنّ ذلك من قدرة و لطف و جمال نظرة الله للأنسان و لهذا الوجود, حين نوَّع و لوّنَ مخلوقاته بإشكالٍ و ألوانٍ و هيئآت مختلفة, فلو كان البشر أو الأشجار أو الألوان كلّها بلون واحد و هيئة واحدة, لأصابنا الضجر و الملل منها بعد فترة, و لذلك كان هذا الأختلاف و التباين التنسيق المنطقي, و هذا هو الجمال بعينه بحسب تعريف (آريس)!

فالمسلمون لهم تفسيرهم من خلال رؤيا قرآنيّة و مصادر تأريخيّة إسلاميّة و توراتية .. تعتقد بأنّ أبناء نوح الثلاثة؛ (حام و سام و يافث), قد تفرّقوا إلى ثلاث إتجاهات في الأرض على التواليّ, شرقاً و شمالاً و غرباً, و منهم تشكّلت الأقوام و الأجناس البشريّة الأولى جيلاً بعد جيل, و تلوّن كلّ قوم بحسب تأثيرات الجّو و المناخ و الطبيعة و نوع الطعام المتداول بينهم!

فهل يوجد من علماء العصر الحديث, مَنْ يستطيع أن يُفسّر لنا هذا التباين العجيب قي الآجناس و الآشكال و الألوان و اللغات بشكل أكثر تفصيلاً!؟

[و مِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ](ألروم:22).

عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close