رد على الاستاذ زيد رامي ( الكفوء في وزارة الخارجية )

نشر الاستاذ زيد رامي مقالا ادعى فيه انه احد المشمولين بقرار وزارة الخارجية العراقية باستدعاء مجموعة من الموظفين من مقار عملهم بالبعثات الى مقر الوزراة واكد انه من الكفاءات وقد بحثت عن اسمه في القرار المذكور والذي نشرته صوت العراق فلم اجده موجودا الا اذا استخدم مستعارا للتمويه ولا الومه في ذلك وان كنت استغرب انه رد على مقالتي قائلا ( الذي كنى نفسه محمد العبدالله ) وبالتالي هو يتهمني بما ارتكبه هو ولكني اعذره لانه يريد ايصال صوته باعتباره كفوءا ومظلوما ولكن يخشى من يكتب بأسمه لان الوضع العراقي بشكل عام لا يتحمل وله مني كل المحبة و الاعتزاز ان لم يكن بعثيا وهنا لا اتهمه بل لمجرد انني اعتز بكل عراقي عدا البعثي .
اخي العزيز لو قرأت مقالتي جيدا وبنفس وطني بحت لوجدت انني لم اقل بان كل من ورد اسمه بالقائمة هو بعثي وحاشى ان اتهم البعض بالبعثية ولكني انما كتبت المقال لاناشد وزارة الخارجية ووزيرها ان كانوا يقرؤون بان هناك مظلومين وان هناك كفاءات ( مقالتان نشرتها صوت العراق لموظفين يطلبون الانصاف ) ورددت على خبر نشره الموقع العزيز صوت العراق وكتبه انسان طائفي حيث قال بان كل القائمة سنة وان السنة مستهدفون وبالتالي اخي العزيز انا لم اتهم كل القائمة بانها بعثية بل قلت بعضهم وشرحت اوضاعهم ولاادري حقيقة ان كنت منهم ام لا لان اسمك غير موجود بالقائمة .
اما القول بان هناك عرف دولي بان كل دبلوماسي يعين ابنه فاعتقد بانك تقصد الدول المتخلفة التي يعتبر فيها الموظف الدبلوماسي ان ابنه يرث المنصب كذلك وهذا غير موجود في الدول المحترمة وحكم صدام بالاساس لم يكن محترما ولهذا كانت الخارجية في زمنه مقرا للمخابرات و البعثيين وفيه توريث .
نعم مثل ما تفضل الاخ زيد لانقبل بان تكون كل وزارة هي عزبة وبزنس عائلي ولكن لا نقبل التوريث كذلك وليس معقولا ان من كان يخدم صدام في وزارة الخارجية بالذات يمكن ان يكون مخلصا للعراق الجديد الا اذا كان انتهازيا ومرتزقا وهذا ما لا يقبله العراق الجديد ولا الانسان الكفؤ .
فالكفوء في عرف صدام يعني انه رجل الامن و المخابرات وليست الكفاءة هي الشهادة الدراسية فهل ناجي صبري الحديثي و ابو العلوج كانوا كفوؤين مثلا ؟ بل صدام نفسه هل كان كفوءا ؟
اتمنى من الاخ رامي وكل قارئ ان يقرأ بتمعن قبل الكتابة وان لا ينطلق من نفس طائفي بل من نفس وطني بحيث لا يقبل ان يبقى البعثيون في مناصبهم ويرددون مقولة انهم كفاءات وبالتالي يجب ان يبقوا في مناصبهم ويوروثها لاطفالهم .
كل الامنيات للاخ زيد رامي بالبقاء في منصبه ان لم يكن بعثيا مشمولا بالمساءلة ومزيدا في التمعن قبل الرد حتى نبني وطننا معا بعد ان دمره البعثيون الارهابيون .

محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close