الطلقة وداغش

في ساعة متأخرة من الليل جاءت الى المسنشفى عائلة تحمل ابنها المصاب بطلقة في صدره، ولم يكن في المستشفى سوى الطبيب الخفر المعروف بتعاطيه للمخدرات،
شرحوا له اصابته وطلبوا منه اخراج الطلقة.
طمأنهم الطبيب واخذ ابنهم محمولا على النقالة ودخل به الى غرفة العمليات.
بدأت عملية التفتيش الطلقة، واخيرا وجدها، نظفها من الدماء ولفها بقطعة من القطن وخرج مترنحا وناولهم الطلقة وهو يبتسم:
ـ تفضلوا هذه هي الطلقة
هللت العائلة وشكرته على دقته وسرعة انجازه للعملية وسألته:
ـ عظيم دكتور، وكيف حال المصاب ؟
الدكتور بهدوء:
ـ أي مصاب؟ انتم اردتم الطلقة وها هي بين ايديكم واما المصاب فلم يبق منه شيء.
عاد ولا سالفتنا
نحن اردنا من الحكومة اخراج داعش من الموصل.
ـ تفضلوا لقد اخرجنا داعش من الموصل
ـ عظيم، وماذا عن الموصل واهلها؟
ـ أي موصل؟ انتم اردتم اخراج داعش وقد قمنا باخراجها، اما الموصل واهلها فلم يبق منهم شيء.

سفيان الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close