تعزية ومواساة الى محطة البي بي سي القسم العربي..

يتقدم الشعب العراقي بكافة مكوناته والدولة العراقية والحكومة العراقية بخالص التعزية والمواساة الى محطة وإذاعة البي بي سي القسم العربي حصرا…بمناسبة انتهاء دولة الخرافة والقذارة داعش….متمنيا لهم أي لكادر القناة…صبرا جميلا….وحلما أطول ..راجيا من الله العلي القدير ان يلهم كادرها الاخواني الصبر والسلوان…..
كادر قناة البي بي سي (القسم العربي تحديدا) هو عبارة عن لوبي مكون من كادر مصري حصرا..نساءا ورجالا.,,باستثناء مذيعة واحدة عراقية على ما اعتقد….سواء تلفزيونيا او اذاعيا..هذا الكادر المصري هو منتمي للاخوان المسلمين عقائديا وممول تمويلا كاملا من دولة قطر….الدليل القاطع على تمويل قطر لهذه المحطة هو الاستقتال للدفاع عن قطر إعلاميا في ازمتها مع عربان السعودية وباقي القطيع الخليجي…ورغم ان موضوعي لا يتعلق بأزمة قطر…بل يتعلق بتشبث هذه المحطة بالدفاع عن داعش الى الرمق الأخير…والتي تسميه
(تنظيم الدولة) ولا تسميه داعش….ولو انتبه المتابع لهذه الوسيلة الإعلامية منذ غزوة داعش عام 2014 للاحظ تبني هذه المحطة وبالتخصص لكل ما هو سلبي تجاه من يحارب التنظيم…ولديهم كوادر إعلامية ذكية وخبيثة تتميز بها هذه المحطة حصرا دونا عن باقي المحطات وهي محاولة فبركة التقارير وجعلها تأخذ طابع تشاؤميا…مثل تركيزهم اكثر من مرة بان هذه العصابات التي يسمونها الدولة الإسلامية ستبقى لعشر او عشرين سنة في الموصل…وان من شبه المستحيل القضاء عليها في وقت قريب…وغيرها من التقارير المسمومة والخبيثة …..هذا فيما يخص العراق ..اما ما يخص سوريا فدث ولا حرج….
إذاعة وتلفزيون البي بي سي العربي اكثر مكرا ودهاءا وخبثا من قناة الجزيرة..والعربية…وسكاي نيوز الإماراتية….وهو بالمناسبة له خط يختلف بشكل شبه كامل عن القسم الإنكليزي …الذي يتميز (ببعض)المهنية ان صح التعبير…..اخر خبر نشرته محطة البي بي سي الفضائية هذا اليوم…وبعد اقتحام جامع النوري….تذكر القناة ان هناك مقاومة عنيفة من مقاتلي التنظيم وانه لم يتم تحرير المناطق المحيطة بجامع النوري الخبيث الذي بدات من جدرانه كل انواع القذارة والاجرام….
لا عزاء لكادر البي بي سي المصري الاخواني الذي يعيش وسيعيش كابوسا مرعبا خلال الأيام القادمة…..ونوجه لهم سؤالا عسى ان يحدوا له جوابا وافيا…..اين يختبيء إبراهيم عواد السامرائي حاليا…؟؟؟هل هو في حفرة؟؟ ام نفق..؟؟؟ وما هو رايه اليوم؟؟؟
لذلك..وبعد ثلاث سنوات من التلذذ بماسي العراقيين وحرق اعصابهم وتدميرها….

عمار البازي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close