الشَّقِيقاتُ الإرهابِيَّاتُ الأَربَعْ!

لِقَناةِ [العَهْد] الفَضائِيَّة عِبر خِدمَة [سكايْب]؛

نـــــــــزار حيدر

١/ إِنَّ أَكثر ما يُثيرُ الضِّحك والسُّخرية في أَزمةِ الشَّقيقات الإرهابيَّات الأَربع! هو أَنَّ كبيرتهُم، وأَقصد بها نظام [آل سَعود] الارهابي الفاسد، تُريدُ أَن تقنعنا بأَنَّها حريصةٌ جدّاً على محاربة الارهاب وتجفيف منابعهِ، فتطلب من الشَّقيقة الارهابيَّة الصُّغرى، وأَقصد بها قطر، أَن تغلِق قناتها الارهابيَّة وهي إِحدى الشُّروط التي تقدَّمت بها الرِّياض للدُّوحة لحلِّ الأَزمة الحاليَّة!.

لعلَّ القصر الملكي الذي دوَّن شروط حلِّ الأَزمة لا يدري أَنَّهُ يُدير ويدعم العشَرات من القنوات الفضائيَّة التي تُحرِّض على العُنف والارهابِ والكراهيَّة والطّائفيَّة ليلَ نهارٍ؟!.

أَو أَنَّهُ لا يدري بأَنَّهُ يُدير ويدعم العشَرات من وسائل الاعلام في العديدِ من عواصم العالَم والمنطقة التي تُعرِّض بسيادة الدُّوَل واستقلالها وتحرِّض على التمرُّد وحمل السِّلاح والخروج عن القانون في عِدَّة دوَل في المنطقة والعالَم؟!.

أَو أَنَّهُ لا يدري بأَنَّهُ على علاقةٍ مع جلِّ التَّنظيمات الارهابيَّة في المِنطقة والعالَم وهذا ما كشفَ عنهُ يوم أَمس أَحدث تقرير سرِّي بريطاني بهذا الخُصوص؟!.

أَو أَنَّهُ لا يدري بأَنَّهُ يُموِّل كلَّ التَّنظيمات الارهابيَّة في المنطقة والعالَم ويموِّل عشرات الآلاف من المؤسَّسات والمراكز والمدارس [الدِّينيَّة] حول العالَم والتي شغلها الشَّاغل نشر ثقافة الكراهيَّة وإفساد عقولِ النَّاسِ وخاصَّةً النَّشء الجديد؟!.

لقد نسِيَ نِظامُ القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيَّة كلَّ ذلك ولذلك قدَّم شروطاً الى قطر بهذا المعنى! بذريعةِ جدِّيتهِ في إِيقافها عند حدِّها ومنعها من دعمِ الارهاب والتَّرويج لَهُ!.

٢/ لقد إِختلفت التَّنظيمات الارهابيَّة في عددٍ من الدُّوَل التي تنشط فيها كسوريا مثلاً فتقاتلت وصفَّت بعضها البعض الآخر وفضحت بعضها البعض الآخر وكلُّ ذَلِكَ لحاجةٍ في نَفْسِ من يموِّلها ويقف خلفها!.

والآن إِختلف المموِّلون [الشَّقيقات الخليجيَّة الارهابيَّة الأَربع] فيما بينهُم فتراشَقوا سياسيّاً وإِعلاميّاً وديبلوماسيّاً وفضح بعضهُم البعض الآخر وكلُّ ذلك لحاجةٍ في نَفْسِ [الزَّعيم] الذي يُدير الاختلاف، وأَقصد بهِ واشنطن، لحاجةٍ في نفسِها تُريدُ قضاها!.

وإِلَّا بالله عليك قُل لي مَن من الشَّقيقات الأَربع لم تموِّل الارهاب؟! مَن منها لم تحتضنهُ وتروِّج لَهُ وتدعمهُ بكلِّ ما أُوتيَت من حولٍ ومن قوَّةٍ؟!.

أَلم يمارس [آل سَعود] الارهاب حتَّى مع شعبهِم فيعتقلونَ على التُّهمة ويقتلونَ ويقطعونَ الرِّقاب على الظِّنَّة؟!.

أَلم يُمارس [آل خليفة] الارهاب حتَّى مع شعبهِم المُسالم الآمن عندما وصفَ فقيه موزة [الذي إِختلفوا معهُ الآن] حراكهُ الشَّعبي بالطَّائفي ليُقدِّم الذَّريعة [الشَّرعية] لهم لتجتاح قوَّات درع الجزيرة هذه البلاد الصَّغيرة لمساعدة الأُسرة الحاكمة على تدميرِ كلِّ شيءٍ وقتل حتَّى الطُّفولة البريئة وذبح النِّساء؟!.

٣/ لقد حان الوَقْتُ لرصدِ ومتابعة وجمع كلُّ التَّصريحات والاتِّهامات المُتبادَلة التي صدرت عن الشَّقيقات الإرهابيَّات الاربع منذُ تفجُّر الأَزمة ولحدِّ الآن، فهي أَوثقُ دليلٍ على تورُّطها بالارهاب بشَكلٍ مباشر! فالحكمةُ تَقُولُ [مِن فَمِكَ أُدينُكَ] و [أَلاعتِرافُ سيِّدُ الأَدِلَّة] فضحايا الارهاب اليوم لم يعودوا بحاجةٍ الى إِستنطاق الشُّهود مثلاً أَو التَّحقيق مع صغار المُجرمين وأَدوات الكبار لتسجيلِ إِعترافاتهم! فلقد قدَّم لنا [المعلِّم] الكبير كل ذلك وبالفمِ المَليان حتّى جاءت تصريحاتهُ واعترافاتهُ كالميزاب يزخُّ زخَّاً!.

بقيَ أَن ينظِّم ويُجدوِل ضحايا الارهاب كلَّ هذه الاعترافات التي لا يرقى إِليها الشكِّ والأَدلَّة الدَّامغة لتقديمها الى كلِّ المحافل الدَّولية لتجريمِ الشَّقيقات الخليجيَّات الأَربع كمجرماتِ حربٍ وبالجُرم المشهود الذي بصمْنَ عليهِ بابهامِهنَّ!.

٦ تمُّوز ٢٠١٧

لِلتّواصُل؛

‏E-mail: [email protected] com

‏Face Book: Nazar Haidar

‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1

(804) 837-3920

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close