مجلس محافظة كربلاء يفخخ الكهرباء.

بعد التحرير من ظلم جرذ إبن العوجة توافد على إدارة كربلاء شرار من مزرعة الشيطانْ، لايرحمون إلا شهواتهم ومفاقس الشاطين والذبان، أعلمهم في الإدارة والعدل والميزان، لاضمير له ولاينتمي الى قيم دين الله أو الإنسان.

تظاهرت الناس مستغيثة بإدارتها، للنظر في تحسين تمويل طاقة الكهرباء، للتخفيف من حرارة جهنم الماحقة، التي تقتل أطفالهم ومرضاهم وكبار السن ولاتسمح لهم بالعيش كبشر أسوياء. لكن صراخ الناس لاتهز اوتار ضمائر إدارة المحافظة فهم في غيهم يعمهون، فقد رموا أصوات المتظاهرين في سلة المهملات، بعد ان كانت مرادهم، وهمهم، لشغل هذه المناصب.

في عدم تجهيز الطاقة وفرض الإجور المرتفعة على شعب فقير، لايختلف الفعل عن فعل المفخخات الداعشية، فى عواقبها الكارثية على حياة الفقراء والمساكين والضعفاء والمرضى، خاصة في حر تموز القاتل.

لقد أبتكر أذكياء إدارة كربلاء السمان، آلة لسلق شعبهم حياً لاتُخلّف دليلاً يدينهم، بالرغم من تماثل الفعل التفجيري الداعشي وفعلهم، فذاك تفجير وهذا حرق سلق. أقول يكفي دليلاً أن تدان المحافظة بمحافظها بالقتل العمد، وتحاكم عن معاناة شعبها في كل أفعالها، ومنها أمر الكهرباء، لأن الكهرباء عصب الحياة في صيف جهنم العراق وفي كل وقت.

لاتنتظرون الحياة من الأموات وضمائر الشياطين وبيوض مزارعها، فدور المحامون والمثقفون كشعب أولى بالوقوف على قضايا شعبهم ومطالبهم لإنتزاعها من مخالب الذئاب، ومتى ما صمت الصحفي والمحامي والقاضي والمثقف وأكتفى بالكرسي، فقد أعلن تضامنه مع يزيد ضد إخوته وأمه وأبنائه.

شعب كربلاء الطيب الكريم، الذي يخدم زوار الحسين ع على مدار السنة يستحق نصرة كل محبي الحسين وخدمته سواء في العراق أو خارجه.

علينا أن نقف جميعا وقفة تضامنية لرفع الظلم عنه ولانكتفي بالصراخ ياحسين، فاركضوا لهم ركضا كركضة عاشوراء لترعبوا يزيد محافظة كربلاء بحشد ياحسين ياحسين . فالحل لمعضلة الكهرباء، يبدأ من أرض الحسين أرض الكرامة والعزة والشموخ، أرض كربلاء، فهي أرض طاهرة وستبقى طاهرة لايمس إدارتها إلا المطهرون .

كربلاء رمز التضامن والثورة على الظلم. فهبوا ايها العراقيون ومحبي الحسين ع من كل بقاع العالم لنصرة خدامهْ، فقد إمتطى الحكم فيها إبن معاوية ومريديه، وبلغ السيل الزبى.

إصرخوا والعنوهم وإطردوهم وطهروا إدارة كربلاء منهم..نعم إعلنوا تضامنكم معهم ليسمعكم الله، فينزل غضبه عليهم ويجعلهم كعصف مأكول.

لاتنسوا أن الثورة لنصرة الحق ورفع الظلم عن العراق مسقط رأسها أرض الحسين ع كربلاء، ويجب أن تبقى رائدة يقتبس من قدس نورها الثوار ولاترحموا محافظا لايحافظ إلا على كرسيه. لقد نسي لماذا سموه محافظاً، فربما لايدرك المعنى لقصور عقلي إلا بالعصا.

لاتشتري المحافظ إلا والعصا معه إن المحافظين الذين لم يحافظوا على حياة الناس وكرامتهم، لأنجاس مناكيدُ.

علاء هاشم الحكيم

20170707

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close