أمينة بغداد..و (الأمير النائمة) و(حرب المياه) على سكان الدورة..الرئاسات الأربع أينكم انتم!!

أمينة بغداد ذكرى علوش ، ربما هي الأمين الوحيد في أمانة بغداد من ترك ( ذكرى أليمة) عن قصة معاناة أهاليها في إختفاء الماء عن احيائهم منذ أسابيع وبعضهم منذ أشهر ، وبخاصة سكان منطقة الدورة وحي الميكانيك ومحلة 736 وزقاق 7 على وجه التحديد!ّ!
والأمينة ذكرى علوش ، أو ( الأميرة النائمة) كما وصفتها النائبة الدكتورة حنان الفتلاوي، ما تزال كما يبدو تغط في نوم عميق، ولا تقرأ ما يكتب في الصحافة وما تبثه الفضائيات من تظاهرات غضب تجتاح بغداد على نفص المياه واختفائها عن أحيائهم ، وذكرياتها مع الصحفيين بائسة وتكاد تكون مقطوعة على شاكلة قطع مدير أسالتها الماء عن سكان الدورة، ولا ندري ان كان مدير عام اسالة الماء يغط في نوم عميق على شاكلة أمينته ذكرى علوش، ولا يبالي بالاعلام ولا الصحافة ويدير كل منهما ظهره لها، وكأن شيئا لم يكن، ولا تهمها لوعة أهالي بغداد واختفاء الماء عنهم لأيام وليال ـ مع إشتداد درجات الحرارة العالية التي تجاوزت الخمسينات ، ومع هذا لاتعلن الانواء الجوية الدرجات الحقيقية للحرارة، حتى لايضطر العبادي لاعلان هذا الصيف (عطلة رسمية ) للعراقيين ، وتشترك مع امانة بغداد في (الصمت المطبق ) وكأنهما لايهمها حياة العراقيين من قريب أو بعيد!!
قبل اسبوع كنا قد استنجدنا بالسيد رئيس تحرير جريدة بغداد الناطقة بإسم أمانة بغداد الزميل عادل العرداوي الذي تربطنا به ( عشرة عمر) منذ الثمانينات في جريدة الجمهورية، عله يساعدنا في ابلاغ امانة بغداد بمأساة حي الميكانيك بمنطقة الدورة محلة 836 زقاق 7 ، والرجل قال انه اوصل طلبنا الى شكاوى الامانة، واتصلنا بدائرة بلدية الدورة بشأن الموضوع ، لكننا لم نر حتى الان أي جهد يبذل للتخفيف عن معاناتنا التي تجاوزت الخطوط الحمر، ونبلغ أمينة بغداد ان (( للصبر حدود)) كما تقول المطربة الراحلة أم كلثوم ، ولو كانت المرأة على قيد الحياة لغنت للاميرة النائمة أغنية ..كفاك قتلا للبشر أيتها (الأمينة) ا!!
وهل من يؤتمن على حياة البشر ولا يحافظ على تلك الامانة هو ( أمين ) حقا ..وما حكمه امام القضاء النائم هو الآخر عمن اوكلت مهمة له مهمة منصب خطير مثل ( أمين بغداد ) وهو لم يرتق الى تلك الامانة ولم يحقق حتى الحد الادنى من ذلك المنصب المهم الذي لابد وان يحقق لسكان بغداد الحد الادنى من مستويات العيش الآدمي وهو توفير الماء، لكي يكون بمقدور الملايين منهم ممارسة حياتهم، ام ان الماء أصبح من ( المحرمات) في نظر أمينة بغداد ومدير عام أسالة مائها ، الذي لم تقصه من الوظيفة او تعاقبه على أقل تقدير ، لانه تسبب لها بـ (إحراج كبير) امام الرأي العام ، الساخط حد الغضب والهستيريا على فعلته النكراء ، وهل يعقل ان لا (يصحو) ضمير مدير عام الاسالة على كل تلك الصيحات والاستغاثات من أهلي بغداد ، من أهالي الدورة على وجه التحديد!!
نترك للرئاسات الاربع، رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس القضاء الاعلى وكل من لديه ضمير منصف التحرك الجاد لايقاف مهزلة اختفاء ماء الاسالة عن منطقة الدورة ( حي الميكانيك ) واحياء كثيرة في بغداد ..والا نعدهم مشاركين في حملة ( حرب الابادة ) ضده أهالي بغداد ، وهم من تقع عليهم انهاء تلك المأساة بعد ان يئس العراقيون من حل مآسيهم ، من قبل الجهات المختصة في الامانة والدوائر البلدية، ولم يعد للصبر من منزع كما يقال!!

حامد شهاب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close