كباب النصراوي و … تكة البزوني !! .

كباب النصراوي و … تكة البزوني !! .

منذ سقوط النظام السابق و حتى الآن ، لا زالت سلسلة المهازل و المساخر للفساد تتخذ أبعادا جديدة و جديدة من فضائح و كوارث تخص سرقة المال العام ، وقد تجاوزت كل الحدود والمؤلفيات السائدة في العالم على صعيد الفساد السياسي و المالي أو الإداري من حيث الحجم والكمية والضخامة والسعة قد تجاوزت حتى الخيال في بعض الأحيان .
فمنذ هيمنة الأحزاب الإسلامية ” الشيعية ــ والسنية ” على حد سواء :
الأولى في مناطق الجنوب و الوسط و بغداد الثانية في مناطق الأنبار و الموصل وصلاح الدين وغيرها ، فقد تفننت هذه ألأحزاب الفاسدة في إيجاد كل الطرق والوسائل ــ و حتى تلك التي لا تخطر على بال غيرهم من أمور مضحكة و بائسة و سافلة ــ من أجل نهب و سرقة المال العام ، و بشكل ظالم و وضيع ، لم يتجرأ على فعله بهذه الصورة الجشعة والفاضحة حتى الاستعمار نفسه ، مثلما فعلوه و يفعلونه حتى الآن هذه الأحزاب المفرطة في الفساد حتى النخاع و تعفن العظام ! ..
و عبثا تحاول هذه الأحزاب الفاسدة أن تنأى بنفسها عن بعض قياديها الفاسدين أو تتخلى عنهم ككبش فداء ــ مثلما مع ” أبو الكباب ” النصراوي محافظ البصرة أو ” أبو التكة ” البزوني رئيس المحلس ــ فلولا فساد هذه الأحزاب نفسها ومعظم زعماءها و قيادييها و ساستها المتنفذين من الأساس و البداية ـــ ووضع صرح الفساد الراسخ طيلة السنوات العشرة الماضية لسرقة المال العام ، لما أتخذت ظاهرة الفساد هذه الصورة الفاضحة و الفادحة والوقحة والدنيئة ، مثلما هي عليها اليوم …
من المؤكد أنه سوف يُدهش المؤرخين وكذلك الأجيال العراقية القادمة عندما يقرأون عن مظاهر الفساد هذه العجيبة والغريبة ، وربما قد ينتابهم الشك في حقيقة حدوثها و ذلك بسسب غرابتها و شواذها و الذي لم يحدث بهذه الصورة الواسعة العجيبة ، لا في تاريخ العالم القديم ولا في الحديث .

مهدي قاسم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close