إنه لشيء مفرح و جميل حقا .. ولكن ..

إنه لشيء مفرح و جميل حقا .. ولكن ..

و …أخيرا :
لقد أنتصرنا على عصابات داعش المغولية في غضون أقل من سنتين ..
بل ………………………………………………………….
لنرفع قبعاتنا تحية للجيش العراقي البطل وباقي القوات المساهمة الأخرى ولتضحيتها الكبيرة ..
ولكن ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بينما نحن لا زلنا عاجزين ـــ منذ أكثر من عشر سنوات ـــ عن الأنتصار على الطغنة الفاسدة من لصوص وحرامية المنطقة الخضراء..
بينما ……… وفي حقيقة الأمر ………….
هم سبب و مصدر كل المصائب و الكوارث و النوائب التي جرت و تجري في العراق ..
صحيح لقد انتصرنا على عصابات داعش التي قد تنتهي ميدانيا وهو أمر مفرح و بهيج ..
ولكن في الوقت نفسه ماذا نفعل بها الانتصار :
ــ إذا كانت التفجيرات اليومية متواصلة في مناطق عديدة من بغداد ؟..
و كذلك مطاهر الفساد بقيت كما هي ، بل زادت ببطولة النصراوي و البزوني والجلوبي !!..
هذا دون أن نذكر الندرة النادرة لحضور صاحبة الجلالة ــ الكهرباء ـــ نقصد الانقطاع الدائم والمستمر في التيار الكهربائي في هذا الفصل الصيفي الذي أضحى ضربا من الجحيم لا يُطاق ..
فضلا عن شحة المياه الصالحة للإنسان أو الحيوان على حد سواء ..
ومرورا بشحة باقي الخدمات الرديئة الأخرى؟ !..
فمن أين يأتي الفرح وسط كل هذه المظاهر المزرية والمحبطة ؟!..

مهدي قاسم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close