( من هنا وهناك ) (دماء شهداء الكرد الفيليين اوصلتكم الى الحكم )

( ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) , ( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون , الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) , قال ص ( لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى ) , ( الناس سواسية كاسنان المشط ) ( كلكم لادم وادم من تراب ) ( سلمان منا اهل البيت )
كانت مودة سلمان لهم رحما ولم يكن بين نوح وابنه رحم
تتلى التلاوة في ابيتهم سحرا وفي بيوتكم الاوتار والنغم
1 _ طلع علينا عضو مجلس محافظة بغداد ( الدعوجي ) الاصيل عضو مجلس النواب السابق المطلبي من دولة القانون ارجاع المجتثين واجتثاث المخلصين بتصريحات عنصرية طائفية بعثية عفلقية صدامية طلفاحية اموية تخالف القران والسنة وسيرة النبي ص واهل بيته منار الهدى , فلعن الله من انتخب هؤلاء ويعلم انهم دجالون سراق محترفون , مزورون , فاشلون كان جلهم يتعاش من صدقات الدول التي منحتهم جنسياتها وراتب الرعاية الاجتماعية ويشتغلون سرا تحت الطاولة ونعرف الكثير منهم في كندا لم يشاركوا بتظاهرة ضد النظام الصدامي القذر بعد عام 1988 ولم يتجرا احدهم بكتابة رد على مرتزقة البعث في جرائد تصدر بكندا بالعربية تهاجم المعارضة والان هم اصحاب مليارات الدولارات سيكشفها الله ويفضحهم في الدنيا والاخرة وهم مفضوحون تداووا في الخارج على نفقة البرلمان وعينوا اولادهم واصهارهم في السفارات , نقول لهؤلاء وللمطلبي لولا دماء شهداء الكرد الفيليين وممتلكاتهم التي صادرها سيدكم صدام الذي تحملون فكره الطائفي ) هي من اسقطت صداما وجاءت بكم للبرلمان ولمجلس محافظة بغداد لعنة الله على من اوصلك للبرلمان ولمجلس المحافظة , هل تخبرنا عن ماضيك الجهادي والكفاحي والنضالي بعهد صدام هل كتبت مقالة او تحدثت بفضائية في عهد صدام تفضح اجرامه ؟ قبل مدة انتقدت منع بيع الخمور في شهر رمضان في بغداد , نقول لك ولمختارك الدجال اين ذهبت 850 مليار دولار ميزانية العراق طيلة حكمه الاسود لدورتين ؟ قرات الان ان العراق مديون ب 112 مليار دولار لغاية 31 _ 12 _ 2016 اين ذهبت تلك الاموال ومنح الدول , الشهيد الصدر في اخر وصية له قال ( ارجو من كل عراقي عراقيا كان او كرديا او تركمانيا , مسلما كان او مسيحيا , او صابئيا او ايزيديا ان يبذل جهده لاسقاط البعث ) وقال ( لو كان اصبعي بعثيا لقطعته ) لو وجد الشهيد لقال ( لو كان من ارجع البعث اصبعي لقطعته ) هل نسيت سجن وتهجير نصف مليون كردي فيلي لايران ومصادرة ممتلكاتهم التي جمعوها من عرق جبينهم وليس من سرقات اموال النفط ؟ هل نسيت احتجاز 28 الف كردي فيلي شاب ثم تصفيتهم ولا تعرف قبورهم , عائلة زوجتي فقدت 12 شابا شهيدا بعمر الزهور دماء هؤلاء وامثالهم من العراقيين الشهداء اسقطت صداما , اما انتم فقد سرقتم جهود الشرفاء وتسلقتم على جماجم الشهداء ولكن الله لكم بالمرصاد , قال امام المتقين ع ( الوسيلة الدنيئة لا توصل الى غاية نبيلة ) ( نيل اعلى المراتب من دون استحقاق من اول اسباب الهلكة ) نقول لك ولكل من يحمل فكرا عنصريا طائفيا ويهاجم ايران الاسلام ويكتب ليلا ونهارا ( نفايات ) سيلقيها التاريخ في ( براميل القمامة ) فقد كتب علماء مرتزقة سخرتهم الوهابية السعودية واصدروا الفتاوى في تكفير الشيعة وايران منذ 979 وسخر اعلاميون وشعراء وادباء ومجلات وجرائد ولكن انقلب السحر على الساحر كتب هذا المتستر ( بالتقوى والزهد وكثرة السجود ومتستر خلف اسم راهب اهل البيت ع ) مقالة بعثها لي باسمه الصريح قبل اشهربعنوان ( صدام مات مظلوما ) لعن الله صداما ومن يقول مظلوم نقول اكتب ملايين النفايات لمهاجمة ايران فهي باقية بعون الله
كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها واوهى قرنه الوعل
يجب اجتثاث كل من يحمل فكر صدام النتن وعفلق الطائفي والعنصري , عندما فاز رئيس حزب الاحرار بكندا واصبح رئيس وزراء كندا قبل اكثر من سنة عين نصف وزرائه من اصول غير كندية فوزير دفاع كندا من الاخوة السيخ ويرتدي العمامة السيخية وهو مخلص ونزيه وكفوء هكذا تتقدم الدول , كل الاديان موجودة في كندا وكل اللغات ولم نسمع شخصا يقول لماذا وزير دفعنا هندي واكثر من نصف الوزراء تبعية اجنبية , الخزي والعار واللعنة لكل من يحمل افكار البعث ( الفرس المجوس ) وقادسيه العار وتبعية ايرانية ( اذا وجد امثال هؤلاء في العراق لا يرجو للعراق اي خير ) هذة تجربتي بالسياسة منذ اول تظاهرة شاركت بها يوم 9 _ 2 _ 1963 بقضاء الحي مع اخي المرحوم صبري والى اخر تظاهرة نظمناها انا والاخ عبد الصمد الفيلي قبل السقوط عام 2003 ومازال اولادي بدون جنسية عراقية
اقول لكل شهيد كردي فيلي :
وانك اشرف من خيرهم وكعبك من خده اكرم
وان البغي الذي يدعي من المجد ما لم تحرز مريم
علي محسن التميمي

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close