أنشودة النصر

أنشودة النصر

مهداة الى كل الأبطال الذين حملوا السّلاح

بوجه (داعش)، الجيش العراقي البطل والحشد الشعبي المقدس والبيشمركة

والى كل العراقيين

أيّها الحامل

باليّمْنى فؤادك

وباليُسْرى العراق

وجَعَلْتَ جُرْحَكَ دَرْبَكَ

نَحْوَ العِدا

بُؤَرُ الظلام ،

والْجَريمة والنّفاق

ألَسْتَ مَنْ قالَ اشْهدوا

لي ، عِنْدَ أهْلي والرّفاق

لا لَنْ أعودَ بِغَيْرها

إمّا الحياة بِعِزَّةٍ وكرامَةٍ،

أو مِيتَةٍ حُلْو المَذاقْ

ألَسْتَ مَنْ أقْسَمْتَ ،

أنّكَ، بالّتي

رَمَتِ الحجاب على الوجوهِ،

أُمُّ الشهيد

فَصَرَخْتَ غَضْبانا لها،

الصّبْر لا، لا

لا يُطاق

فَوَثَبْتَ كالأسد الهَصُورِ

الرّيحُ لَكْ

قَدَمٌ وساقْ

وما خَيَّبْتَ آمال التي

أَقْسَمْتَ أَنْتَ بِرأسِها

يا سيدي:

ها أَنْتَ قَدْ عُدْتَ لها،

بِهَدِيّةٍ

الشّمْسُ باليُمْنى

وباليُسْرى العناق

وتَرَكْتَ في سوح الوغى

من الرّقابِ النازفات

أنْهار من دمها المراق

فألْفَ مَرْحى سيدي

بِكَ والعراق

فألْفَ مَرْحى سيدي

بِكَ والعراق

الدكتور ابراهيم الخزعلي

10/07/2017

موسكو

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close