الجيش العراقي’اذله المالكي’واعزه العبادي

واخيرا’سقطت دولة الخرافة الهمجية’
انهارت وانهزمت بعد نضال وقتال مرير
سطر خلاله ابناء العراق الشرفاء الاشاوس ملاحم فذة’
حيث خاضوااشرس واصعب انواع المعارك
والتي وصل الامر الى الاشتباك رجل لرجل
ويقينا ان الدخول في معارك واشتباكات مع انتحاريون’هي اصعب انواع الحروب’حيث ان
تلك العصابات التي امنت بخرافات تجاوزتها الحضارة الانسانية بقرون’كانت تسعى الى الموت’وعن طريق قتل وتخريب ’وتدمير كل ماحولها’
ورغم تلك الصورة المرعبة ’والتي لااعتقد ان جيشا في العالم سبق وان واجه حربا احد اطرافها انتحاريون بالجملة
فقد تمت تصفية كل عصابات داعش’وتمكن الجيش العراقي الباسل من صناعة نصر’
ومن نوع لايكفي اي وصف لاعطائه حقه الكامل
’لكن وباختصار يمكن ان نقول انه كان رائعا بكل المقاييس
بعد انتظار وصبر جميل
اعلن العبادي’من ارض الموصل’ووسط اخوانه وابنائه من الابطال الذين صنعوا النصر
ان الموصل تحررت من ظلم الدواعش’
وسقطت دولة الخرافة’المصطنعة’وارتفع العلم العراقي يرفرف شامخا على انقاض الموصل
التي تسبب داعش في هدمها ’وتدميرها
ومع ان للنصر طعم حلو’الا انه
للاسف,لازال يشوب قلوبنا حزن’ عميق
حيث ان قوافل المشردين’ناهيك عن الاف الشهداء من المدنيين الذين ذهبوا ضحية تلك الحرب المجنونة’ومنظرانقاض الموصل وخاصة منارتها الحدباء والتي كانت بمثابة هوية المدينة واحدى عجائب الدنيا
’تثير في نفوسنا الاسى والالم والحسرة’وتنغص علينا حلاوة الانتصار العظيم’
لذلك’فالنصر لن يكتمل الا باعادة اعمار ماتهدم’واعادة المهجرين الى بيوتهم او تعويضهم بسكن لائق
كما انه
ومن المهم جدا’اعادة ملف سقوط الموصل الى الواجهة’وتسليمه الى الامم المتحدة’والطلب منها ارسال محققين دوليين لتحديد اسباب سقوط الموصل الدراماتيكي المشبوه
وتسليمها للدواعش’وبدون مقاومة
خاصة وان الجيش الذي اصدر اليه قائده العام انذاك نوري المالكي امرا’بلهربامام زحف مئات من الدواعش!كان عدد افراده اكثر من85الف منتسسب!
وهولم ينهزم بطريقة غير معقولة فقط!’بل ترك للدواعش خلفه كميات هائلة من الاسلحة مما يثير التساؤل حول الهدف من هذا التصرف المشبوه!
والذي يؤكد فرضية ان القائد العام’قد تعمد ان يسلم الموصل’وبقية المحافظات الغربية’للدواعش’وذلك من اجل اعطاء تبرير لهدم تلك المدن على رؤوس مواطنيها وتشريدهم واذلالهم’عند عملية اعادة تحريرها’والتي هي تحصيل حاصل(فليس هناك انسان عاقل يصدق بامكانية تأسيس دولة خلافة اسلامية’,بقيادة داعش والتي يحاربها العالم باسره)
وما تمكن الدواعش من الاستمرار بالمقاومة’والتي نتج عنها تدمير كلما استطاع تدميره
’الا بسبب الكميات الهائلة من الاسلحة والتي تركها ازلام المالكي’من الخونة المتخاذلين’الذين خانوا شرفهم العسكري’ولم يؤدوا واجبهم بالتصدي’لتلك العصابات’بل هربوا وتركوا حتى ملابسهم العسكرية’ليصبحوا مهزلة امام كامرات الاعلام العالمية’والتي اظهرت احد شباب البيشمركة يحمل بيده بدلة عبود كنبر’برتبها ونياشينها!’والذي هرب بدون ملابس الى كردستان
لذلك’وان اردنا للنصر ان يستمر ويترسخ’لابد من اعدة طرح ملف سقوط الموصل’للتحقيق’ولتشخيص الجهات التي تسببت بسقوط الموصل
’نحن لاندين احد’لكننا نوجه الاتهام الى القائد العام للقوات المسلحة والذي تحت قيادته سقط ثلث العراق ’تحت سيطرة داعش
وبشكل مخزي’اساء الى سمعة الجيش العراقي واذله ’
وانا اقترح ان يسلم الملف الى منظمة الامم المتحدة’ومجلس الامن
لأن القضاء العراقي غير مؤهل حاليا في تحقيق هذه المهمة لاسباب يعرفها الجميع
يقينا ان الامور لن تستتب’والعالم لن يرتاح ويستقر’الا بعد كشف المجرمين ومحاكمتهم ومعاقبتهم
انها مسؤولية المجتمع الدولي
حيث ان السماح لداعش’بتشكيل دولة’والاستعانة بثروات طائلة من ورادات النفط في الدول التي احتلتها واسست دولتها على اراضيها
ادى الى تمكنها من صناعة وتدريب وتخريج كوادر ارهاب
ووزعتهم الى كافة دول العالم
وقد رأينا بعض مما سببته الذئاب المنفردة والتي تدربت على ايادي مؤسسات داعش
من عمليات ارهابية اقلقت استقرار اوربا واثرت بسلبية كبيرة على امنها القومي واستقرارها

وعلى اية حال’اختم باهداء الف تحية حب وامتنان لكل من ساهم بتحرير اراضي الوطن العزيز من دنس الدواعش الانجاس
خصوصا ابنائنا واخواننا من رجال الجنوب
فيقينا ان
كل قطرة من دمهم الشريف سوف تنبت زهورا لاتذبل على مر الدهر
مع تمنياتنا للجرحى بالشفاء العاجل
وتحية خاصة الى السيد القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيد العبادي
واقول له
بوركت
لقد اعدت هيبة الجيش العراقي
بعد ان اذله واساء الى سمعته سلفك ورفيقك في حزب الدعوة نوري المالكي
لقد سطركل منكما اسمه في سجل التاريخ
ولكن في صفحات متناقضة
بقى عليك مسؤولية جسيمة
هي ليست سهلة
لكنها اساسية لكي تجعلك تحتفظ بمصداقيتك وقوتك ومركزك المرموق في هذه اللحظات
عليك ان تحيل المالكي وكل الذين سلموا الموصل من قادته للتحقيق
حتى وان كان زعيما لحزبك’فالاولوية للوطن
نسأل الله لك التوفيق
الف تحية لكل من اشترك بمعركة الموصل’وما سبقها من اراضي محتلة
والف رحمة ونورعلى كل من استشهد على ارض الموصل’وكل بقعة من ارض العراق والتي دنسها الاجنبي
’أو ابن العراق المارق الذي باع ارضه وعرضه’أو خان مسؤوليته وشرفه

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close