امور عجيبة غريبة

في كل مرة اتجنب الخوض في غمار المناقشة عن القضية الكردية الفيلية الا انه اجد نفسي مجبرا عن الكتابة والقول لانه هناك رؤوس اينعت في الفهم الغلط وعلا صوتها بما هو غير موجود ولا يبث للقضية باية صلة.

في رايي سبب فشل وصول القضية الكردية الفيلية للعالم وللمسؤولين يكمن في من يمسكون بيد القضية زاعمين انهم سيوصيلونها الى مبتغاها ،هؤولاء اغلبيتهم وليس كلهم مفلسون سياسيا

ويتاجرون في القضية و اشخاص مطرودون ومنبوذون من طرف احزابهم السابقة ان كانت كردستانية او عراقية.

كما انني الاحظ ان هناك اشخاص تابعون لاحزاب عراقية مذهبية اسلامية يخدعون هذه الشريحة المظلومة من خلال الدجل ومن خلال استغلال مذهبهم الشيعي وجعلهم ينحازون لهم ،هذا ماكان جد بسيط لهؤولاء لانهم ركزوا على نقطة الدين والمذهب في كسب استعطاف وتبعية هذه الشريحة لهم.

سبب كتابتي كان من خلال استفزازي عند مشاهدة برنامج عن القضية الكردية الفيلية يستضيف فيه المقدم شخصية فيلية تدعي انها من السباقين الى تنظيم كونفرانس واحد واثنين عن القضية الكردية الفيلية الذي اقيم في اوروبا ،نفس الشخص التي هيا امراة تدعي ان المشكلة الكردية الفيلية عمرها سبع وثلاثون سنة داعية الفيلية الى نسيان سبع وثلاثين عاما والمضي قدما ،المغزى من كلامها بكل وضوح فقط ان المشكلة الكردية الفيلية ظهرت خلال تسفيرهم سنوات

الثمانينات ولكن ماذا عن الذين سفروا وهجروا قصرا قبل الثمانينات اليسوا اكرادا فيلية ام ماذا تعتبرينهم ؟

اولستي من دعاة من كانوا السباقين لتنظيم المبادرات والمؤتمرات والكونفرانسات لتحقيق العدالة للقضية لكن ماقولك في طمس معالم هذه القضية التي تعود جذورها قبل سنوات الثمانينات ليس كما تدعين ،كيف تدعين انكي من يوصل صوت الفيلين وانتي لستي على علم بابسط الاشياء عن حقيقة تاريخ بداية مشكلة هذه الشريحة المظلومة ؟

بهذا اوضح ماقلت سابقا ان من يمسك بيد القضية الكردية الفيلية هم مفلسون سياسيا وتجار سياسة.

الان كما ترون كيف تنتشر جمعيات وحركات باسم الفيلية ،الكل اصبح من دعاة الدفاع عن هذه القضية يقومون بمؤتمرات لاجل توحيد صفوف الكردية الفيلية،ان كان غرضهم الفعلي هو التوحيد اليس اصلا هناك حركات وجمعيات سابقة لكن لا الكل اصبح يريد ان يكون بطلا يظهر في

المحافل والمؤتمرات .عجبي الاكبر عن مقدم البرنامج عندما صرحت ضيفته ان المشكلة الكردية الفيلية عمرها سبع وثلاثون سنة لم يوقفها عن هذا القول ،اوليس البرنامج عن الكرد الفيلية الذي يجب على مقدمه ان يكون مطلعا بالاصل عن تاريخ وكل معطيات المحتوى الذي سيقدمه لكن ليس عليه عتب لانه ليس فيلي فمن الطبيعي ان لا يحرك ساكنا.

كريم نوروز

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close