نائب يحذر المواطنين والإعلاميين الكرد من الخروج إلى شوارع بغداد

قال النائب عن حزب الديمقراطي الكردستاني وعضو لجنة الأمن والدفاع، شاخوان عبدالله، إن “الوضع الأمني في بغداد ليس تحت سيطرة”، حيث سجلت العاصمة خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 200 حالة خطف ونحوها من حالات القتل والاغتيال.

وطالب عبدالله، خلال بيان نشره على صفحته الشخصية في “فيسبوك”، المراسلين الإعلاميين الكرد بعدم الخروج إلى شوارع العاصمة والاكتفاء بالاتصالات الهاتفية للتغطيات الإعلامية، كما طالب الموظفين والمواطنين الكرد بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلى الشوارع، مشيرا إلى “انعدام السيطرة على الأمن في العاصمة”.

وأوضح عضو لجنة الأمن والدفاع أيضا، أنه وبحسب آخر الإحصائيات المتوفرة لدى لجنتهم فإن الأوضاع الأمنية ببغداد في تدهور مستمر، حيث سجلت في 2015 نحو 524 حالة خطف و 875 حالة قتل واغتيال، فيما ارتفعت حصيلة الخطف في 2016 إلى 354 حالة وتم تسجيل نحو 518 حالة من الاغتيالات والقتل، كما سُجلت نحو 200 حالة خطف ونحوها من حالات القتل والاغتيال خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأضاف أن “هذه الأعداد تستند إلى الشكاوى المقدمة والمسجلة لدى سلطات التحقيق وهناك المئات من الذين سكتوا عن تعرضهم للخطف والابتزاو خوفاً على حياتهم”، حسب البيان.

وقد تعرض الكرد الفيليين، مؤخرا، لتهديدات بسحب جنسيتهم العراقية وطردهم من العاصمة بغداد، في حال صوتوا على استفتاء استقلال إقليم كردستان المزمع إجراؤه في شهر أيلول المقبل.

وكان عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، ماجد الغراوي، صرّح في أيار الماضي، أن السبب في ارتفاع حالات الخطف في بغداد يرجع لزيادة نسبة البطالة وانتشار الجريمة المنظمة مقابل عدم تفعيل الجهد الاستخباراتي والقوانين الأمنية، مشيرا إلى أن السيارات المجهولة التي يستخدمها الخاطفون ليست حكومية وإنما قد تكون تابعة لأحزاب متنفذة وفصائل مسلحة تقوم باستغلال هوياتها خلال السيطرات والدوريات.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close