قناة المالكي تعلن الحرب على داعية

قناة المالكي تعلن الحرب على داعية
سليم الحسني

بثت قناة آفاق التابعة للمالكي، والتي يشرف عليها عامر الكفيشي، خبراً هو الأول من نوعه في تاريخها، حيث بشرّت الشعب العراقي بأن محكمة بداءة الكرخ أصدرت ورقة تبليغ لمحاكمة سليم الحسني.
وكشفت قناة آفاق في خبرها الذي تفردت به من بين القنوات، بأنه في حال عدم حضوره فانه سيحاكم غيابياً.
وفي ما يلي نص هذا السبق الإعلامي الذي بثته القناة:

محكمة بداءة الكرخ تدعو المتهم سليم الحسني إلى الحضور أمامها
السبت – 22-7-2017

أصدرت محكمة بداءة الكرخ ورقة تبليغ بتأريخ السابع عشر من تموز عام الفين وسبعة عشر إلى المتهم علي هاشم سلمان المعروف بسليم الحسني داعية إياه إلى الحضور أمام المحكمة بتأريخ ١٧/ ٩/ ٢٠١٧ الساعة التاسعة صباحاً وبغيره سيُحاكم غيابياً.

الخبر في صور
قناة آفاق الفضائية

وبهذا الخبر تكون قناة المالكي قد أعلنت حربها ضد سليم الحسني، تزامناً مع الانتصارات التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي في الموصل التي ضاعت بسبب الفساد وسوء إدارة المالكي امام مجاميع داعش الإرهابية التي استولت على ثلث مساحة العراق، وراح ضحيتها عشرات الآلاف، بضمنهم اكثر من ١٧٠٠ شهيد في جريمة سبايكر الدامية.
ولم يسبق لقناة آفاق باشراف عامر الكفيشي أن سلطت الضوء على الفساد المستشري في العراق، مداراة لصاحبها المالكي حيث تحول ابنه أحمد واصهاره واقرباؤه الى كبار الآثرياء بسرعة فائقة من خلال صفقات فاسدة وسرقة المال العام.
والمعروف ان الكفيشي كان منصرفاً الى شؤونه الشخصية لسنوات طويلة، وخلال فترة اقامته في سوريا توسط له المالكي عند المخابرات السورية للحصول على جوازين سوريين للسفر في وقت واحد، ليضمن سهولة سفره لإقامة مجالس العزاء في الخليج. إضافة الى تخصيص سيارة له بما يعرف باللوحة الصفراء، وهي نسبة محدودة كانت تمنحها الحكومة السورية لأطراف المعارضة العراقية.
وقد رفض الكفيشي العودة الى العراق رغم إلحاح القيادة عليه بالعودة، إلا بعد سنوات عديدة من سقوط نظام الدكتاتورية، حرصاً منه بعدم التفريط بمجالس العزاء في الخليج. وحين تولى المالكي رئاسة الوزراء منحه منصب نائب رئيس شؤون الحج.
وسأكتب عن الكفيشي مقالاً مستقلاً حول شخصيته واستغراقه في شؤونه المالية الخاصة.
الجدير بالذكر ان ورقة المحكمة حددث تاريخ المحاكمة بأثر رجعي في أول سابقة من نوعها في تاريخ القضاء في العالم، وذلك بالعودة بالزمن الى الوراء عام (٢٠١٦)، كما يظهر من الوثيقة التي نشرها ووزعها بنفسه صلاح عبد الرزاق، من دون وجود أي ختم رسمي فيها من الجهات القضائية.
وعلى هذا سيضطر المتهم ومحاميه والقاضي والمشتكي ومحاميه الى استخدام (آلة الزمن) للعودة سنة كاملة الى الوراء من أجل حضور الجلسة وعدم التخلف عنها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close